أخبار

مائة يوم على سقوط البشير: اسعار السلع في ارتفاع والمواطن خارج أجندة التفاوض

التغيير: الخرطوم-  شارك ياسر محمود الموظف بأحدي المؤسسات الحكومية، في اعتصام السودانيين أمام مقر الجيش، في السادس من أبريل الماضي، وهتف مع غيره بسقوط نظام المخلوع عمر البشير، أملا في تشكيل حكومة جديدة، تضع معالجات للازمة الاقتصادية التي اطاحت بالبشير، ولكن وكما يقول محمود :” بعد مرور اكثر من 3 أشهر الهبت نار الأسعار ظهورنا وخيب العسكر و السياسيين أملنا ..” ويتهم محمود الطرفين بالانشغال في مفاوضاتهما بالمحصاصات السياسية وعدم مخاطبة لب الأزمة الاقتصادية التي اندلعت الثورة من أجلها.  وحذر قائلا : نفس الجماهير التي خرجت ضد نظام المخلوع من الممكن أن تنقلب على قوي الحرية حال فشلوا في إيجاد حلول للوضع الراهن واتجهوا نحو المحاصصة السياسية وتوقيع الإعلان الدستوري وأضاف المواطن “ما حياكل ولا ح يشرب إعلان دستوري” .

وطرات زيادات كبيرة على اسعار المواد الاستهلاكية حيث  بلغ سعر  كيلو الضأن الي 400 جنيه، والبقر ا 320جنيه، والكبدة400جنيه، والفراخ ا 185جنيه،فيما وصل رطل اللبن الي 20 جنيها وطبق البيض الي 170جنيه، وطبق سجوق القوصي نصف الكيلو 108 جنيها، ولولي 187 جنيه وكيلو الجبنة الي 220 جنيها.

 

وزاد جوال البصل من 500جنيها الي 2400 جنيه وبلغ كيلو الطماطم  150جنيه، فيما بلغ رطل شاي الغزالتين 150جنيها، جوال السكر زنة 50كيلو 1500جنيه، وزنة 10كيلو 380 جنيه، زيت الفول زنة 36 رطل 1400جنيها،اللبن زنة 2كليو ونص 750 جنيها، كليو العدس 56 جنيها.

 

وقال صاحب متجر مزايا الأسواق الذي استطلعته “التغيير” بأن الزيادة على المواد الاستهلاكية تترواح مابين 20_10٪  واكد ان السوق في ترقب لمرحلة مابعد الاتفاق.

أزمة الوقود هي الأخرى لم تروح مكانها حيث، تمتد صفوف الوقود أمام الطلبات بالساعات ما أدى إلى أزمة في المواصلات العامة، دفعت المواطنين إلى قطع الكباري مشيا على الأقدام خلال اليومين الماضيين.

انعدام الوقود، انعكس سلبا على تعريفة المواصلات التي ترتفع احيانا، الي 100٪ خاصة بالمساء وقالت مشاعر مصطفي، الموظفة بالقطاع الخاص، استغل مركبة الي الشهداء 10جنيهات ومن هناك مركبة  الي الخرطوم،  ربما تكون ذات الحافلة التي كنت اركبها بعشرة جنيهات اخري، اما في حال حالفني الحظ بمقعد لحافلة للخرطوم مباشرة فأنا ادفع 15جنيها. وفي المساء تنعدم المواصلات تماما حيث يرفض معظم السائقين الذين يصلون الموقف، الرجوع مرة أخرى بحجة قلة الوقود ومبررات أخرى ويظل المواطنين يلهثون مابين مركبة وأخرى أملا في الحصول على مقعد او حتى الوقوف شماعة للوصول إلى المنزل

واعتبرت مشاعر ان الوضع ما قبل البشير لم يتغير بل ازداد سوء في غياب الحكومة ولكنها اردفت بسرعة رغم ذلك حنكمل المشوار. ورغم المساعدات المالية المشتركة التي التزمت بها الرياض وابوظبي تجاه السودان، بقيمة 3مليار دولار منها 500مليون دولار كوديعة لبنك السودان المركزي الا ان الجنيه واصل هبوطه أمام الدولار والعملات الأجنبية الأخرى، حيث وصل الاسبوع الماضي الي أعتاب ال70 جنيها، بينما استقر خلال الأسبوع الجاري في 68جنيها نقدا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى