أخباراخبار مستمرة

صديق يوسف يعلن مشاركة الشيوعي السوداني في المجلس التشريعي

الحزب يكشف أسباب رفضه المشاركة في السيادي وتوافقه مع الحرية والتغيير

التغيير: الخرطوم، بي بي سي – أعلن القيادي بالحزب الشيوعي السوداني صديق يوسف مشاركة حزبه في المجلس التشريعي للمرحلة الانتقالية ، مع عدم المشاركة في مجلس الوزراء والسيادة، وأكد أن الشيوعي لم ينسحب من العملية كاملةً فيما شدد على مساءلة أعضاء المجلس العسكري على قتل الثوار  بدلاً عن تعينهم  في مجلس السيادة.

وأوضح عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني، صديق يوسف، في برنامج نقطة حوار الذي بثه راديو هيئة الإذاعة البريطانية ” بي بي سي” يوم أمس، ”  أن الشيوعي يرفض منح مجلس السيادة صلاحيات وسلطات ويريده مجلساً رمزياً “فقط، ورفض يوسف، صلاحيات المجلس على الأجهزة النظامية وتعيين وزيري الدفاع والداخلية وفق ما جاء في وثيقة الاعلان السياسي الذي وقعته قوى الحرية والتغيير مع المجلس العسكري من أجل مرحلة انتقالية. وكان الشيوعي، قد أعلن انسحابه من العملية التفاوضية مع العسكري الا لتسليم السلطة لمدنيين، وأثار موقف الحزب جدلاً وسط قوى الثورة السودانية،  بعد أن شارك بفاعلية في الحراك الثوري الذي أسقط المشير عمر البشير، ويشارك الحزب في قوى الإجماع الوطني والتي تشكل هي احدى كتل الحرية والتغيير.  يذكر أن أحزاب ” المؤتمر السوداني” و” الأمة القومي” عدم مشاركتهم في الحكومة الانتقالية ومجلس السيادة

وأكد يوسف، أن الحزب لم ينسحب كاملاً من العملية إلا أنه انسحب فقط من الجلسة الأخيرة التي سبقت توقيع الاتفاق، إلا أن تانعببر اعتراض الحزب على مشاركة أعضاء المجلس العسكري في مجلس السيادة، مشدداً على ضرورة محاكمتهم على قتل أكثر من ٣٠٠ مدنياً في الفترة من الحادي عشر من أبريل الماضي، لافتاً إلى أنها أكثر من عدد القتلى الذين قتلهم المخلوع البشير، منذ أحداث سبتمبر ٢٠١٣.

وأشار القيادي الشيوعي الى أن مجلس الوزراء سيكون له دوراً في الغاء القوانين المقيدة للحريات، وهو ما يتوافق مع موقف الحزب، وكشف صديق ” ان الحزب الشيوعي سوف يشارك في المجلس التشريعي وسيعمل مع قوى الحرية والتغيير على اجازة قوانين التحول الديموقراطي والغاء القوانين المقيدة للحريات، مشيراً إلى أنهم سيركزون في المرحلة الانتقالية على الحريات وتحقيق السلام واجازة برنامج اسعافي للاقتصاد. لكنهم لن يشاركوا في الحكومة التنفيذية ولا مجلس السيادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق