أخبار

لجنة التحقيق في حادثة “المؤتمر الصحفي” تطيح بموظفين من مجلس الوزراء

   الخرطوم- شوقي عبد العظيم- (التغيير) – قرر مجلس الوزراء إبعاد عدد من الموظفين من المجلس بعد أن تأكد من مسؤوليتهم في حادثة انقطاع الصوت وضعف التأمين خلال المؤتمر الصحفي الذي جمع رئيس الوزراء عبد الله حمدوك ووزير خارجية ألمانيا.

وقال مصدر مطلع لـ(التغيير) أن لجنة التحقيق أوصت بإبعاد عدد من الموظفين من المجلس بعضهم كان مسؤولا عن تشغيل أجهزة الصوت والإشراف عليها و لم يتمكنوا تبرير ما حدث خلال المؤتمر وتقديم حيثيات مقنعة للجنة بينما تم الاستغناء عن خدمة مسئولين عن تأمين مجلس الوزراء بعد أن تخلوا عن إجراءات أمنية روتينية قبل وبعد المؤتمر الصحفي.

وقال المصدر ” لم يتمكنوا من تبرير الحادث وكل الدفوعات أكدت أن المسئولية تقع عليهم بالكامل في التحقق من أن أجهزة الصوت تعمل ومن إجراءات التأمين والسلامة في المجلس ومن باب التقصير اتخذت اللجنة قرارها”. 

وحدثت ربكة خلال أول مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء عبد الله حمدوك بالمجلس ووزير خارجية ألمانيا هايكو ماس بسبب انقطاع أجهزة الصوت في المنصة الرئيسية ومن غرفة الترجمة الأمر الذي دفعهما لرفع صوتهم حتى يسمع الصحفيين حديثهم كما لم تدقق الجهة المعنية بحفظ الأمن والسلامة في المجلس في هوية الداخلين للمجلس قبيل المؤتمر وشكل مكتب حمدوك لجنة تحقيق إثر ذلك.

ومن بين من تم إبعادهم من مجلس الوزراء بحسب المصدر مدير إدارة المراسم بالمجلس مصطفى حسنين والذي تم نقله إلى دار الوثائق المركزية وتم استبدال مسئول التأمين عادل الدرونكي بآخر بعد إعادته لجهاز الأمن إلى جانب موظفين آخرين تم ارجاعهم للجهات التي تم انتدابهم منها لمجلس الوزراء.

وقال مصورين في قنوات فضائية عالمية طلبوا حجب اسمائهم لـ(التغيير) أنهم نبهوا المسئولين عن نظام الصوت في المجلس قبل ساعة ونصف من بداية المؤتمر الصحفي بأن هنالك خلل إلا أنهم تجاهلوا التنبيه.

ولاحظ الصحفيون الذين حضروا المؤتمر الصحفي الأخير لرئيس الوزراء والذي اعلن فيه التشكيل الوزاري عودة إجراءات التدقيق الأمني واهتمام وحرص العاملين في المجلس بجودة الصوت وأن يخرج المؤتمر الصحفي بطريقة مرضية .

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى