أخبار

مساعدات فرنسية عاجلة للسودان بقيمة (60) مليون يورو

الخرطوم – سارة تاج السر (التغيير) – أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان ايف لورديان عن مساعدات عاجلة للسودان، بقيمة 60 مليون يورو منها 15 مليون بشكل عاجل. 
وكشف في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية اسماء عبد الله، عن جهود فرنسية أوروبية لخروج السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب. 
وقال المسئول الفرنسي إن المباحثات تركزت على التحديات التي تواجه الاقتصاد السوداني، حيث عرضت فرنسا تقديم الدعم للسلطات السودانية، بقيمة 60 مليون يورو على وجه السرعة، منها 15 مليون يورو بشكل آني، من وزارتي التنمية والخارجية ببلاده.
وتوقع ايف ان تواجه الفترة الانتقالية بتحديات كبيرة، وقال: “نحن ندرك ذلك، لذا اتيت بسرعة لدعم السلطات في الخرطوم في هذه المرحلة الحرجة” 
ورحب باتفاق اعلان المبادئ بين الحكومة السودانية والحركات المسلحة بجوبا، وقال “فرنسا استخدمت نفوذها في اقناع المجموعات المتمردة” ولفت الى ان باريس تعمل مع شركاؤها الاوربيين لخروج السودان من قائمة الارهاب وحل ديون السودان الخارجية.
وأشار الى إن الفترة المقبلة ستشهد تعزيز للعلاقات بين البلدين في المجال الاكاديمي والبعثات الدراسية الجامعية والفضاء الثقافي.
 من جانبها اعلنت الحكومة إعادة بث اذاعة مونتي كارلو الدولية بالسودان،وأشارت وزيرة الخارجية اسماء عبد الله  الى ان السلام في السودان ينعكس ايجابا على السلام في الاقليم.
 وقدمت الوزيرة الشكر لفرنسا حكومة وشعبا لوقفتهم المناصرة للثورة وحرصهم على امن واستقرار السودان، وقالت إن الزيارة كانت سانحة لتبادل وجهات النظر في العديد من القضايا التي تربط البلدين،
واضافت “عبرنا عن املنا وتطلعاتنا لان تلعب فرنسا دورا هاما في مساندة السودان في تحقيق الاندماج في الاسرة الدولية” وأشارت الى  دور باريس في مجلس الامن والاتحاد الاوروبي يؤهلها لذلك.
واكدت اتفاق الطرفين على استئناف لجنة التشاور بين البلدين.
والتقى الوزير الفرنسي برئيس الوزراء عبدالله حمدوك، وتناول اللقاء، أولويات الحكومة الانتقالية والتحديات التي تواجهها، وإختلالات الاقتصاد والدور الذي تلعبه فرنسا في تطبيع علاقات السودان مع المؤسسات المالية الدولية واعفاء الديون.
كما استمع لشرح مفصل من رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، بشأن تطورات الاوضاع في الفترة الاخيرة ودور القوات النظامية في حماية الثورة حتى تمكن الحكومة الانتقالية من القيام بدورها على الوجه الأكمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق