أخبار

الخرطوم واديس ابابا ترفضان مقترحات مصرية حول “السد”

الخرطوم (التغيير) – رفضت الخرطوم واديس ابابا دخول وسيط رابع في المباحثات الثلاثية بشأن سد النهضة الاثيوبي، في وقت اقر فيه وزير الري والموارد المائية ياسر عباس، بوجود خلافات بشأن الملء والتشغيل في السنوات الجافة وطالب بإعطاء مزيد من الوقت للجنة الفنية البحثية ، لحل هذه التعقيدات.
واكدت مصادر موثوقة داخل اللجنة الفنية السودانية، توافق الأطراف الثلاثة على عدم وجود ضرر ذو شان عند ملء السد في السنوات ذات الايراد العالي، واختلفت بشأن الملء أثناء السنوات الجافة وفترات الجفاف الممتد. 
واكدت المصادر لـ”التغيير” ان الخرطوم واديس أبابا رفضتا دخول وسيط رابع لكون ان هذه الطريقة  لم تنجح و عطل الوسيط المحايد العمل  وأوضحت المصادر ان الدولتين طالبتا بمنح اللجان الفنية البحثية زمن إضافي للوصول إلى اتفاق حول النقاط مثار الخلاف وذلك بناءا على النجاح الذي أحرزته هذه اللجنة.
واختتم بفندق السلام روتانا، اجتماعات وزراء مياه دول حوض النيل “السودان، أثيوبيا، مصر” بشأن مقترحات الملء الأول للسد.
وسلمت المجموعة البحثية في كل دولة مقترحاتها لكيفية ملء بحيرة السد وطريقة تشغيله ، فيما اتفقت الاطراف على مناقشة موضوعات محددة تجمع بين المقترحات الثلاث في ضوء مبدا التعاون والتكيف مع حجم المياه الواردة من الهضبة الإثيوبية بجانب برنامج الملء الأول للسد و الذي يشمل التشغيل أثناء  الملء الأول والتشغيل الدائم والتشغيل أثناء السنوات الجافة وفترات الجفاف الممتد.
 بدوره جدد الوزير السوداني ثقته في  اللجنة البحثية التي تم تكوينها بواسطة وزراء الخارجية ووزراء الموارد المائية ورؤساء الاستخبارات من باحثين وخبراء من الدول الثلاث لدراسة وتقديم سيناريوهات محددة لدراسة قواعد  الملء الأول والتشغيل لسد النهضة الاثيوبي.
 وقال : لابد من استمرار هذه اللجنة لمعالجة النقاط الفنية لحين توصل الدول الثلاث لتفاهمات بشأن الملء دون اضرار لاحد. 
وأوضح  في مؤتمر صحفي عقد بمقر التفاوض بفندق السلام روتانا والذي امتد ليومين، إن الاجتماع الوزاري ناقش خطوات ملء السد وأشار إلى أن عدد سنين ملء البحيرة قد يستغرق من ٤ إلى ٧ سنوات اعتمادا على كون السنة شحيحة الإيراد أم مطيرة ، وقال : بناء السد الاثيوبي يتم على مراحل، في كل مرحلة يزيد ارتفاع السد ويتم التخزين والتوليد الكهربائي.
واكد الوزير في رده على أسئلة الصحفيين بشأن المقترح المصري، بادخال وسيط رابع في المفاوضات. و قال عباس :الخبراء من اللجنة البحثية في الدول الثلاث قادرين على إكمال مهمتهم بنجاح ولا تحتاج الدول الثلاث  لوسيط في هذا الأمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق