أخبار

العثور على جثمان احد ضحايا “مجزرة القيادة” وشقيقه يكشف التفاصيل

الخرطوم (التغيير) – تعرفت اليوم الاثنين، عائلة الناشط السياسي عثمان حسن أبوشنب على جثمان أبنها الذي ظل مفقوداً منذ اربع أشهر وذلك باحد مستشفيات العاصمة السودانية.

ومن المقرر ان يُوارى الجثمان الثرى مساء اليوم بمقابر الصحافة في الخرطوم وهي ثاني جثة يتم التعرف عليها خلال اسبوع من مفقودي مجزرة القيادة العامة في الثالث من يونيو الماضي.

وابدت عائلة ابوشنب تذمراً من تعامل السلطات الرسمية في مشارح مستشفيات العاصمة والاجراءات الشرطية عقب التبليغ عن فقدان ابنهم في يوم فض اعتصام القيادة العامة.

وقال شقيقه بكري لـ(التغيير)، “منذ فقدان الشهيد في يوم 3 يونيو الماضي المتزامن مع احداث فض اعتصام القيادة العامة، ظللنا نبحث في كل المشارح واقسام الشرطة وحوادث المستشفيات بالخرطوم، وكان الرد يأتينا باستمرار انه لا احد من ضحايا فض الاعتصام موجود في المشرحة ويمكنكم البحث في اماكن أخرى”.

واشار بكري، إلى ان مبادرة مفقود ابلغتهم يوم السبت بان هناك جثة يشتبه انها للمفقود شقيقي حسن عثمان وعلينا الحضور للمشرحة للتعرف عليها. وقال ذهبنا بعد كل هذه الشهور لتنعرف مبدئياً على ملامح الشهيد وعملنا على اجراء فحض الحمض النووي لمزيد من التاكيد.

واضاف “ظللت في فترات سابقة اتردد على المشرحة باستمرار لكن لا اجابات سوى انه لايوجد شخص في المشرحة”. “وتابع بكري، “حتى اجراءات الفحص واستلام الجثة واجهنا فيها صعوبات كبيرة وتماطل من قبل الجهات ذات الصلة لجهة ان الشرطي المكلف بتسليم عينة الفحص للمعمل الجنائي ترك العينة في الشمس لساعات ما نتج عنه تعرضها للضرر قبل ان يتم اخذ عينة اخرى”.

ورجح شقيق الشهيد، ان يكون شقيقه ضمن مجموعة من الثوار كانت لحظة فض الاعتصام أعلى جسر النيل الازرق واجبرتهم القوات المهاجمة على القفز الى النيل، وقال، “جثة شقيقي الشهيد لاتوجد عليها اي اثر طلق ناري او تعذيب، بل كانت نتيجة التقرير الطبي للوفاة هي الغرق”.

 وقالت مبادرة مفقود في تعميم صحفي اليوم الاثنين، انه تم التواصل مع أسرة الشهيد حسن يوم السبت الماضي للتعرف على أحد الجثامين الموجودة في مشرحة امدرمان منذ تاريخ الثالث من يونيو وقد تم استخراج الجثمان بواسطة شرطة مدينة النيل في ظهر يوم مجزرة ميدان الاعتصام وتسليمه للمشرحة ولا يوجد بالجثمان أي أثر لطلق ناري أو إصابة وقد تعرف والد ووالدة الشهيد وأخته على الجثمان.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق