أخبار

 لجنة الأطباء:  حجب ثلاجات بجثث مجزرة اعتصام القيادة السودانية

التغيير: الخرطوم – اتهمت لجنة طبية كانت ضمن قيادات الحراك الشعبي في السودان، هيئة الطب العدلي وبعض مشارح الموتى في العاصمة الخرطوم بتقديم معلومات كاذبة لعائلات المفقودين منذ مجزرة فض الاعتصام وحجب ثلاجات احتفظت بجثث أبناءها.

وأوضحت لجنة أطباء السودان في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن بعض جثث المفقودين منذ مجزرة فض الاعتصام، ظلت محفوظة في المشارح بالعاصمة السودانية. واتهمت اللجنة إدارة المشارح بالسقوط الأخلاقي وتضليل عائلات المفقودين.

وأكدت لجنة الأطباء رصدها للعديد من « المخالفات القانونية والسقطات الأخلاقية الكبرى لعدد من مشارح المستشفيات في ولاية الخرطوم».

وكشفت اللجنة عن وجود عدد من الجثامين لضحايا مجزرة القيادة العامة،  ومن قتلوا برصاص القوات العسكرية في الأيام التي تلت المجزرة، وأضافت « هذه الجثامين قابعة في ثلاجات المشارح لمدة ليست بالقليلة ولم تظهر هذه الأيام من العدم».

وقالت اللجنة « وصل عدد من أسر المفقودين وطرقوا أبواب المشارح منذ أن فقدوا أبناءهم وتم الرد عليهم بأن مفقوديهم  ليسوا  ضمن الجثث المحفوظة بالمشرحة،” وأشارت الى أنه في حال  تطابق زمن وصول الجثة فيدّعون أن الجثة تتبع لحادث مروري أو توفي لأسباب أخرى ».

وشنت لجنة الأطباء إنتقادات لهيئة الطب العدلي وأطباء التشريح وبعض المشارح بعدم  التعامل الإنساني وتابعت «  صبغ هذه الجهات التي من المفترض بها أن تكون معيناً للجهات العدلية في إحقاق الحقوق بصبغة الانتماء لجهة دون أخرى وميلان ميزان العدالة ».

وحذرت لجنة أطباء السودان أن مثل هذه الإجراءات تعرقل العدالة مطالبة  بضرورة تغيير السياسات والأشخاص الذين أجرموا أو كانوا جزءاً من تدليس الحقائق طيلة عمر النظام البائد وبعد سقوطه من تزوير للحقائق وإصدار شهادات تشريح مضللة للعدالة .

وطالب البيان بتعيين مسؤولين جدد في هيئة الطب العدلي مؤكدة أن هذا الإجراء لا يقل أهمية عن تعيين رئيسٍ للقضاء أو النائب

و أمرت النيابة العامة بدفن ثلاثة جثث مجهولة الهوية قتلوا أثناء  فض الإعتصام جوار مقر القيادة العامة للجيش في يونيو الماضي إلى مشرحة بشائر بمنطقة مابو منذ بونيو الماضي وقوبل إعلان دفنها دون العثور على عائلاتهم  بإنتقادات واسعة على لمنصات الإجتماعية الأسبوع الماضي وأجرت هيئة الطب العدلي  تحقيقات أطاحت  بمدير مشرحة مستشفى  بشائر عقيل سوار الذهب لكنه  رفض تنفيذ القرار وحمل المسؤولية إلى جهات لم يسمها قال إنها منزعجة من شهادته أمام محكمة قضية المعلم .

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق