أخبار

وفد أمريكي في معسكرات دارفور ونازحون يصرون على استمرار الابادة رغم سقوط البشير

الخرطوم :التغيير –  التقى وفد أمريكي رفيع يوم أمس ممثلين لنازحين في أحد المعسكرات في غرب دارفور، في وقت أكد فيه ممثلو النازحين تدهور الأوضاع الأمنية  بالإقليم بصورة مروعة و استمرار القتل والاغتصاب والإبادة والتهجير القسري حتي بعد سقوط رأس النظام البائد.

وأشاروا إلي وقوع جرائم ضد المدنيين العزل في مناطق ( مرشينج ، مكجر ، مورنى، قريضة ، نيرتتى، وكدنيير ) وغيرها، أودت بحياة العشرات من الأبرياء وجرح وإصابة أضعافهم. وذكر ممثلو نازحي معسكر الحميدية بوسط دارفور، لدى لقائهم وفد من الإدارة الأمريكية ضم كل من، روبرت بوب، مسئول قسم السياسات بالإدارة الأمريكية، كين ماكس، مسئول الدبلوماسية، مارتن دروكبا، مسئول المعونة الأمريكية، بجانب فرانك وورد، شيف ماكس

إضافة إلى  ممثلين عن منظمات أوشا، اليونسيف، العون الكنسي النرويجي NCA.، الهيئة الطبية الدولية IMC، برنامج الغذاء العالمي WFP. بعثة الأمم المتحدة والإتحاد الأفريقي UNAMID.و إستمع الوفد الزائر إلي رؤى النازحين حول الأزمة وطرق حلها في ظل المتغيرات في السودان ، كما إستمع إلي تقارير النازحين عن الأوضاع الأمنية والإنسانية.

وشرح ممثلو النازحين  رؤيتهم ومطالبهم الرئيسية التي تتمثل في عودتهم إلي مناطقهم الأصلية بعد طرد المستوطنين والتعويضات الفردية والجماعية وتهيئة الظروف المناسبة لعودتهم بعد حل الأزمة حلاً شاملاً يخاطب جذور الأزمة، وأبدوا تقديرهم لدور الولايات المتحدة الأمريكية وكافة أصدقاء الشعب السوداني، حكومات ومنظمات وأفراد لما ظلوا يلعبونه من أدوار لتقديم العون للنازحين واللاجئين وكافة الضحايا في السودان، وجهود حل الأزمة السودانية، وتقديم المعونات الإنسانية عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية التي ظلت تعمل علي تقديم الخدمات والإغاثة وتسهيل وصول الإمدادات الإنسانية.

واتهموا السلطات الاتحادية والولاية بتجاهل الجرائم، التي تحدث في الإقليم، وعدم القبض علي الجناة المنفذين ومحاكمتهم،  واتهموا حكومة الخرطوم وممثليها في الولايات بالدفاع عن هذه المليشيات  وتوفير الحماية  لها من المحاسبة، بدليل أن قادة هذه المليشيات علي سدة السلطة في البلاد وممسكين بكافة مقاليد الأمور.

ورأى النازحون ان سياسات برنامج الغذاء العالمي القائمة حرمت عدداً كبيراً من  الأسر من الغذاء والمعونات، لأنها  تقسم النازحين عبر برنامج التصنيف وقدم ممثلو النازحين للوفد الزائر مذكرة تحوى مطالبهم الرئيسية ورؤيتهم حول المتغيرات بالسودان وحل الأزمة السودانية من جذورها، و أعلنوا تمسكهم بأهداف الثورة لاسقاط النظام وتصفية مؤسساته ومحاكمة رموزه والسلطة المدنية الكاملة وإبعاد جنرالات البشير من المشاركة في السلطة.

نص مذكرة النازحين

وحوت المذكرة المطالب التالية:

1/ أن تقوم حكومة د/ عبد الله حمدوك بالتنفيذ الفوري لكافة القرارات الدولية بحق حكومة البشير لاسيما مذكرة المحكمة الجنائية الدولية وتسليم المطلوبين.

2/ حظر حزب المؤتمر الوطنى وكافة واجهاته وتصفية مؤسساته ومصادرة أصوله وممتلكاته.

3/ حل المليشيات الحكومية على شاكلة الدعم السريع والدفاع الشعبى والكتائب الجهادية وجمع أسلحتها وطرد المرتزقة الذين جلبهم البشير إلى بلدانهم الاصلية التي جاءوا منها.

4/ إلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات والمنتهكة لحقوق الإنسان لا من بينها قانون النظام العام.

5/ السماح للمنظمات الإنسانية الدولية التى طردها البشير بالعودة للسودان لتقديم خدماتها للنازحين فى دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وكافة المتضررين  بالسودان.

6/ تعويض النازحين واللاجئين فردياً وجماعياً وتهيئة البيئة الملائمة لعودتهم وطرد المستوطنين الذين جلبهم البشير من دول الجوار ومنحهم أراضى وحواكير الشعوب الأصلية التي تم تشريدها داخلياً وخارجياً.

7/ الشروع الفورى فى إعادة هيكلة مؤسسات الدولة

لاسيما القوات المسلحة، الشرطة، جهاز الأمن، القضاء, والخدمة المدنية.

8/ تصفية كافة مؤسسات الدولة وتطهيرها من منسوبى المؤتمر الوطنى وحلفائه.

9/ إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسين وأسري الحرب ، وضباط وضباط صف وجنود القوات المسلحة الشرفاء الذين إنحازوا للثورة والذين يحاكمون أمام محاكم عسكرية ، والكشف الفوري عن مصير الثوار المفقودين.

10/إطلاق سراح كافة النازحين المعتقلين فى سجون النظام   وخاصة نازحو معسكري كلمة وكاس.

11/ الموافقة الفورية علي تشكيل لجنة دولية للتحقيق حول جرائم فض الإعتصام بالقيادة العامة بالخرطوم ، وغيرها من المدن السودانية التي حدث فيها قتل للمتظاهرين.

 

12/ تحذير كل الذين يتاجرون بقضايا  النازحين واللاجئين، وخاصة الذين   يتواجدون حالياً بالخرطوم تأهباً للمغادرة إلى جوبا للمشاركة في المفاوضات المرتقبة بين حكومة الخرطوم والجبهة الثورية منتصف هذا الشهر، وضرورة وقف الكذب والإدعاء بتمثيل النازحين حين واللاجئين ، مع التأكيد التام على أن النازحين واللاجئين لم يفوضوا أي من أطراف التفاوض في جوبا للتحدث باسمهم ، ولم يرسلوا أي وفد إلي الخرطوم أو جوبا وغيرهما، وأن هؤلاء الذين ينتحلون اسم النازحين واللاجئين لا يمثلون إلا أنفسهم والجهات التي إبتعثتهم، فإن

قضية النازحين واللاجئين لا تقبل التجزئة والمساومة والمتاجرة الرخيصة، كما أن للنازحين واللاجئين مؤسساتهم الشرعية المنتخبة التي تقودهم وتعبر عن إرادتهم ورؤاهم وليس هؤلاء الأفراد الطامعين الذين تتم صناعتهم في كل جولة مفاوضات.

تعليق واحد

  1. لن يجد نازحوا دارفور من الاميركان الا الضحك على جهلهم ومحاولاتهم اليائسة لتحريف الصراع القبلى الى صراع سياسى يؤدى لتفكيك السودان وفقا لمزاج زعماء هذه الحركات البائسة التى تظن ان امريكا باماكنها فعل كل لشئ لاجل عيونهم الجميلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق