أخبار

إنتشار للجيش في محيط القيادة العامة بالخرطوم

الخرطوم (التغيير) – وسع الجيش السوداني رقعة إنتشاره في محيط القيادة العامة بوسط الخرطوم اليوم الإثنين قبل ساعات من مواكب أعلنت عنها قوى مجهولة قالت قوى التغيير أنها تنتمي إلى التيارات الإسلامية المناهضة للثورة الشعبية.

فيما تجمع العشرات من المتظاهرين في السوق العربي وقرروا تسليم مذكرة إلى الحكومة للإسراع في حل المؤتمر الوطني كما دعا ممثل المحتجين الذي تلى البيان أمام المحتجين ” إلى تأجيل الخلافات داخل قوى الثورة والتفرغ للعدو الذي يتربص بها”.

وكانت لجنة العمل الميداني التابعة لقوى التغيير أكدت تسليمها الشرطة مسارات المواكب داخل العاصمة السودانية وتشمل ثلاث مدن هي الخرطوم وأمدرمان والخرطوم بحري مستبعدة مقترحات المواكب المركزية تفاديا لنشوب أعمال عنف .

فيما قالت الشرطة في بيان نشرته في ساعات متأخرة من ليل الأحد إن حرية التظاهر حق مكفول للجميع محذرة من الإنجرار إلى العنف وطالبت التنظيمات السياسية بالحفاظ على الإستقرار والسلمية .

وكان الجيش أعلن مساء الأحد عن إغلاق مسارات رئيسة إلى مقر القيادة العامة وجرى في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين إغلاق شوارع رئيسة تؤدي إلى مقرات وزارة الدفاع من مستشفى الأسنان مرورا إلى كبري كوبر في محيط صينية بري علاوة على إغلاق شارع يؤدي الى القيادة من جسر المك نمر .

وشوهد إنزال مئات الجنود من الجيش السوداني من المركبات العسكرية ونشرهم في الشوارع الرئيسة في محيط القيادة العامة في ساعة مبكرة من صباح اليوم الإثنين فيما تراجعت الأصوات التي تحث المتظاهرين للوصول إلى مقرات الجيش وسط العاصمة السودانية بالتزامن مع إعلان لجنة العمل الميداني بقوى التغيير توجيه المواكب إلى ساحات رئيسة في مدن الخرطوم الثلاث .

وسمح الجيش لحركة السيارات بالمرور بين مدن الخرطوم وأمدرمان والخرطوم بحري مع إغلاق شوارع تؤدي إلى مقر وزارة الدفاع شرق العاصمة السودانية .

وتجمع العشرات ظهر اليوم الإثنين في السوق العربي وأعلنوا تسيير موكب إلى القصر الجمهوري لتسليم مذكرة إلى الحكومة وحوت المذكرة التي تلاها عبد الله جعفر وهو ناشط كان قد أطلق الدعوة لمواكب 21 أكتوبر بحل المؤتمر الوطني ونزع أصوله دون تردد .

وقال جعفر ” ندعو الى تأجيل الخلافات داخل قوى التغيير لأن عدونا يتربص بالثورة ويجب ان لانسمح لهم بإستغلال المواكب وأطلب منكم إعلاء الفرح والحرية واليوم يوم للحرية “.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق