أخبار

ورقة حركة الحلو تعصف بمفاوضات السلام السوداني بجوبا

الشعبية تطرح حق تقرير مصير النوبة والعلمانية والوساطة تعلق التفاوض

التغيير: الحرطوم – قالت الحركة الشعبية لتحرير السودان-شمال- جناح عبد العزيز الحلو، اليوم الثلاثاء، ان نقطتين خلافيتين حول علمانية الدولة وحق تقرير المصير حالتا دون توقيع الحركة مع الحكومة الانتقالية توقيع اتفاق إعلان المبادئ.

واعلنت حكومة جوبا التي تتوسط في سلام السودان، ختام الجولة الاولي للمفاوضات بين الطرفين على ان ترفع جلسات التفاوض لمدة شهر، وتستأنف الجلسة الثانية في الحادي والعشرين من نوفمبر القادم.

وكان الطرفان قد وقعا في أول جلسة تفاوض مباشر يوم الخميس الموافق ١٧ أكتوبر على إتفاق حول تحديد وترتيب ملفات التفاوض. وقال بيان للناطق الرسمي باسم وفد التفاوض من جانب الحركة الشعبية الجاك محمود، “ما تم يعد إختراقا مهما حيث فشلت المفاوضات السابقة مع نظام المؤتمر الوطني البائد والتي إستمرت لأكثر من ٢٢ جولة في الإتفاق على الأجندة وترتيب ملفات التفاوض”.

وقال الجاك في تعميم صحفي اطللعت عليه “التغيير”، “في الجلسة الثانية أودع فريق الحركة الشعبية المفاوض لدى الوساطة ورقة مقترحة لإعلان مبادئ للإتفاق عليها كخارطة طريق تحكم العملية التفاوضية. وعلى الرغم من قبول وفد الحكومة الانتقالية معظم النقاط الواردة في ورقة وفد الحركة الشعبية ، إلا أن هنالك خلاف حول نقطتين أساسيتين هما علمانية الدولة وحق تقرير المصير حال دون إتفاق الطرفين وتوقيعهما علي إعلان المبادئ”.

وجدد بيان الحركة الشعبية عزمها على مواصلة التفاوض مع الحكومة الانتقالية لوضع نهاية منطقية للحرب في البلاد عبر التوصل الى إتفاق سلام عادل، شامل ومستدام، تؤكد تمسكها بعلمانية الدولة وضرورة فصل الدين عن الدولة كمبدأ لبناء سودان ديمقراطي علماني قابل للحياة، يسع الجميع وتقوم الحقوق فيه علي أساس المواطنة. فيما يظل حق تقرير المصير موقف تفاوضي ستتمسك به الحركة الشعبية كحق إنساني، قانوني وديمقراطي في حال رفض علمانية الدولة والإصرار علي التمسك بقوانين الشريعة الإسلامية وثوابت الآيديولوجيا الإسلاموعروبية.

واضاف الشعبية” “نؤكد أن تحقيق السلام في السودان أمرا ممكنا، ولكنه يتطلب توفر إرادة سياسية صادقة وإمتلاك وفد الحكومة الإنتقالية لتفويض حقيقي يمكنه من مخاطبة ومعالجة جذور المشكلة وإتخاذ قرار تاريخي ينهي الحرب مرة واحدة والى الأبد” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق