أخبار

” أصدقاء السودان” يحذرون من ” مخربين” وواشنطن تلمح الى رفع الخرطوم من قائمة الإرهاب

" دعوة الى مؤتمر مانحين العام المقبل وتفضيل تفاوض الحركات بالخرطوم

التغيير: الخرطوم – كشفت الخارجية الأمريكية عن تطورات إيجابية نحو عودة الخرطوم الى المجتمع الدولي ورفع اسمه من قائمة للدول الراعية للإرهاب في وقت يعتزم فيه ” أصدقاء السودان ” عقد مؤتمر للمانحين في عاصمة البلاد بداية العام المقبل، في غضون ذلك حذرت المجموعة ما اعتبرتهم ” مخربين ”  يرفضون اغتنام الفرص الفريدة لتحقيق السلام.

وأوضح وكيل وزارة الخارجية الأمريكية ديفيد هايل، في تصريحات  خلال الاجتماع الرابع لأصدقاء السودان، الذي عقد يوم الأحد ٢١ /أكتوبر الجاري في العاصمة واشنطن،  وترأس الإجتماع مساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية تيبور ناجي، بمشاركة وزير المالية السوداني إبراهيم البدوي، بالإضافة إلى ممثلين عن مصر، فرنسا، ألمانيا، المملكة العربية السعودية، النرويج، قطر ، الإمارات العربية المتحدة ، المملكة المتحدة ، الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، بنك التنمية الأفريقي، صندوق النقد الدولي والبنك الدولي،  وناقش الاجتماع كيفية دعم المجتمع الدولي لجهود الإصلاح الاقتصادي للحكومة الانتقالية بقيادة مدنية.  وأشار هايل، إلى مشاركة ممثلين عن فنلندا وإيطاليا والسويد بصفة مراقبين.

إلى ذلك رحب اجتماع “أصدقاء السودان” بالتقدم  في محادثات السلام بين الحكومة الانتقالية وجماعات المعارضة المسلحة،  وشجعوا كافة الأطراف على المشاركة بحسن نية، ودعم الإجتماع إجراء المزيد من محادثات السلام ضمن صيغة سودانية-سودانية” وتوقعوا أن تستضيف الخرطوم  التفاوض،  وحذر الإجتماع من ما أسماهم ” المخربين الذين يرفضون المشاركة في هذه الفرصة الفريدة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات الداخلية في السودان.

وكشف هايل، دعم “أصدقاء السودان” القوي للحكومة الانتقالية  في الخرطوم بقيادة مدنية،  ورحب بعرض قدمه وزير المالية إبراهيم البدوي، حول خطة الحكومة لإصلاح الاقتصاد ومعالجة تطلعات الشعب السوداني الذي أطاحت ثورته الشعبية بنظام عمر البشير في أبريل الماضي” و تسعى خطة السودان ذات المسارين إلى حشد الموارد المحلية والدولية لإظهار التحسينات السريعة في تقديم الخدمات الاجتماعية وبطالة الشباب، مع متابعة الإصلاحات الاقتصادية وبناء الأساس للتنمية طويلة الأجل في آن معا. ونقل هايل، في موقع الناطق باسم الخارجية الأمريكية تعهد “شركاء السودان” بدعم مشاريع الأثر السريع المقترحة والبدء في مراجعة للإصلاحات الممكنة في أجل متوسط إلى طويل والتي يمكن للشركاء دعمها”وعلمت ” التغيير الإلكترونية ” أن البدوي، عقد لقاءات في واشنطن تركزت حول دعم الحكومة الانتقالية ورفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية وضعت الخرطوم في القائمة بسبب رعاية نظام البشير، الإسلامي للجماعات الإرهابية، ومشاركته في دعم هجمات على مصالح أمريكية، و أكد البدوي، تفاؤله برفع اسم السودان من القائمة وأشار إلى أن ذلك بات مسألة وقت”

إلى ذلك رحب اجتماع “أصدقاء السودان” بالتقدم  في محادثات السلام بين الحكومة الانتقالية وجماعات المعارضة المسلحة،  وشجعوا كافة الأطراف على المشاركة بحسن نية، ودعم الإجتماع إجراء المزيد من محادثات السلام ضمن صيغة سودانية-سودانية” وتوقعوا أن تستضيف الخرطوم  التفاوض،  وحذر الإجتماع من ما أسماهم ” المخربين الذين يرفضون المشاركة في هذه الفرصة الفريدة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات الداخلية في السودان.

و ذكر المسؤول الأمريكي  أن عدداً من الشركاء  طرحوا مسألة إدراج الولايات المتحدة للحكومة السودانية على لائحة الدول الراعية للإرهاب وتأثير ذلك على سداد المتأخرات في المؤسسات المالية الدولية والحصول على تمويل بشروط ميسرة والاستثمار الدولي. وأشارت الولايات المتحدة إلى أنها بدأت المشاركة مع حكومة السودان بشأن متطلبات الإلغاء المحتمل لإدراج السودان على هذه اللائحة. وأقر اجتماع أصدقاء السودان بأهمية المشاركة المنسقة بين الشركاء والحكومة السودانية الانتقالية وتبادل المعلومات بشأن أنواع المساعدة التي يسعون إلى تقديمها في خلال العام المقبل. و ناقش الشركاء أيضا عقد مؤتمر للمانحين في أوائل العام 2020.

 

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق