أخبار

مضاربون في العملات يتوقعون بلوغ الدولار الـ ( ٨٠) خلال أيام مقابل السوداني

 التغيير: الخرطوم-  توقع مضاربون في أسواق العملات الأجنبية في السودان بتسجيل الدولار الأمريكي قفزة الى حدود الـ (٨٠ ) جنيهاً خلال أيام في وقت حقق فيه ارتفاعا جديدا أمام الجنيه  وتحرك من( 76  ) جنيها نهاية الأسبوع الماضي، إلى ( 77 ) جنيها اليوم الثلاثاء،  وقفز البيع إلى 78.5جنيها وقال تجار عملة في السوق العربي وسط العاصمة السودانية إن نمو الطلب على الدولار الأمريكي منذ الأحد الماضي رفع سعره مقابل العملة المحلية إلى 77جنيها للشراء و78.5جنيها للبيع في تداولات اليوم الثلاثاء.

وشهد سوق العملات بالعاصمة السودانية ركودا نهاية الأسبوع الماضي،  واستمر  إلى يوم السبت ، مع توقف الطلب على  الدولار الأمريكي،  إلا أن الراغبون في الشراء عادوا من جديد وبدأ الطلب  منذ يوم الإثنين،   النمو بشكل متزايد ما أدى إلى زيادة سعر الصرف وسط مخاوف من المستوردين بصعوبة الحصول على الدولار لأغراض الاستيراد.

وقال تاجر عملة بوسط الخرطوم لـ”التغيير الإلكترونية ” الدولار الأمريكي يباع بـ78.5   جنيها ونشتري بـ77جنيها اليوم الثلاثاء، ونحن نتحرك من الركود إلى انتعاش المبيعات هذين اليومين بسبب إقبال المستوردين . في ذات السياق قال  تاجر آخر وهو يلوح بحزمتين من الدولارات والعملات السودانية بيده للمارة في وسط العاصمة  الخرطوم،  وسط شارع رئيسي ” انتعش السوق مع غياب التدخلات الحكومية لضخ النقد الأجنبي “.

وتوسعت تجارة العملات لتشمل شوارع جانبية ورئيسية كانت خالية من هذه الأنشطة تجنبا للحملات الأمنية التي كانت تنفذها السلطات السودانية، وذكر أحد التجار أن تجارة العملات جلبت متعاملين جدد في الشهور الأخيرة .

في غضون ذلك كشف مصدر من وزارة المالية الاتحادية لـ”التغيير الإلكترونية ” أن ارتفاع الدولار الأمريكي في السوق الموازي يعود إلى رفع البنك المركزي سعر شراء الذهب من المعدنيين متوقعا انخفاض الدولار الامريكي جراء سياسات جديدة إبتدرتها وزارة المالية .

إلى ذلك  قال المستشار المالي طه الحسين،   ”  الحكومة الانتقالية تركز مع الجانب السياسي أكثر من الجانب الاقتصادي مشيرا إلى أن الأزمة الاقتصادية هي التي أدت إلى الاحتجاجات الشعبية، ليست صعبة .

وأشار الحسين، إلى أن” ” الاهتمام بقطاع الذهب يجلب 4 مليار دولار سنويا ، فبما تجلب تحويلات المغتربين مليار دولار سنويا” معتبرا ” أنها مبالغ كافية للتأثير على سعر الصرف بشكل إيجابي بدلا من التركيز على روشتة صندوق النقد الدولي لأنها تؤذي المواطن بشكل مباشر وتزيده فقرا “.

و انتقد الحسين،   غياب شفافية في المعلومات المالية والإقتصادية،  متهماً “الحكومة بتقديم معلومات غير صحيحة، مثل الإعلان أن نسبة التضخم تبلغ  بـ52% رغم أن النسبة العام الماضي أغلق معدل التضخم على 72%.. ويعتقد الحسين، أن الحكومة مطالبة بعدم التركيز على سوق السوداء وتشجيع الصادر برفع القيود التي تضعها على حصائل الصادر ومعاملتها بسعر السوق الموازي لا بسعر البنك المركزي .

وأضاف الحسين ” المصدرون يخسرون بالإفراج عن حصائل الصادر بقيمة البنك لأن الفرق بين السوق الموازي والرسمي يصل الى 33جنيها، ويؤدي الإجراء إلى إبقاء حصائل الصادر خارج السودان لتجنب الخسارة الفادحة “.

وتابع الحسين ” حسنا إذا صدر أحد التجار سمسم بقيمة 4دولارات فإنه ربما يكتب القيمة على الورق 2دولار للتحايل على السعر الرسمي المفروض على حصائل الصادر هذه القيود يجب أن تزال نهائيا “.

كما دعا الحسين إلى إلغاء الموروثات القديمة والسياسات الخاطئة داخل البنك المركزي، منوها إلى أن تشجيع الصادر وتنمية قطاع الذهب وتحويلات المغتربين قد يحققان عائدات تنعش الجنيه السوداني إذا ما رسمت سياسات واضحة وشفافة واحترافية .

‫2 تعليقات

  1. الحكومه الجديدة كرست جهودها في محاربة الإسلام بدعوى محاربة الكيزان لكنها عقيدتهم البادرة الكفرية …. تنبيه أرجو من كل من له نفوذ أن يوصل هذا الموضوع لكل الجهات ذات الصلة

    لابد من تأمين الحدود السودانية المصرية تأمينا شاملا لأن هنالك كميات من النقود السودانية تتم طباعتها في سك العمله المصري لإدخالها إلى السودان لشراء الدولارات من السوق السوداء التي لا رقيب عليها .ونلاحظ إنخفاض سعر الدولار في مصر بصورة مستمرة خلال الٱونة الأخيرة … إحذرواااا حكومة السيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق