أخبار

المهدي يقصف الشيوعي: سلفي متخلف وبصداقته لا تحتاج لأعداء

رئيس حزب الأمة القومي يقترح انتخابات مبكرة تعزل من شاركوا البشير حال فشل الانتقالية

التغيير : الخرطوم – قصف رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، حليفه في قوى الحرية والتغيير الحزب الشيوعي السوداني قصفاً مكثفاً ووصفه بالسلفي المتخلف ومعين الدكتاتورية العمياء ونصير البطش الدموي في وقت كشف فيه المهدي عن اعتذار قدمه له السكرتير السابق للحزب محمد إبراهيم نقد، إلى ذلك  اقترح المهدي حال فشل الحكومة الانتقالية انتخابات عامة تعزل الأحزاب التي كانت تساند الرئيس المخلوع عمر البشير.

وقدم الصادق المهدي رئيس حزب الأمة القومي وامام كيان الأنصار الديني تقييماً للأوضاع السياسية الراهنة خلال خطبته في مناسبة احتفالات المولد النبوي الشريف، وفيما قدم انتقادات لعدد من قوى الحرية والتغيير التي يقاسمها أكبر حلف سياسي أسقط عمر البشير، وشمل النقد الأحزاب التي أصرت على المحاصصة في الحكومة الانتقالية، والجمهوريين بالإشارة الى مشاركتهم حكم الرئيس الأسبق جعفر نميري، إضافة الى الحكم السابق، لكن كان الأبرز في خطبة المهدي الهجوم على الحزب والشيوعي. وقال ”  الحزب الشيوعي في السودان حزب سلفية شيوعية متخلف عن الأحزاب الشيوعية في العالم، ويتعامل مع المجتمع السوداني بردود فعل لا بفعل، وبشعارات خاوية” وعاد المهدي الى الماضي  وذكر بمشاركة الشيوعي في انقلاب المشير جعفر نميري في مايو، ١٩٦٩. متهماً أياه بأنه   ” كان عوناً للدكتاتورية العمياء، ومناصراً للبطش الدموي باسم العنف الثوري” وأضاف ”  الحزب الشيوعي من شيوخ المعارضة يتصرف باستهتار من ناحية الحرص على المشاركة، ومن ناحية أخرى إطلاق قذائف في كل الاتجاهات: هجوم غر لا يخاف عواقبا” وأبدى المهدي تبرماً من مواقف الشيوعي وحلفه بقوله ” ما يجعل أمثالنا يقولون: مع أصحاب مثل هؤلاء، من يحتاج لأعداء؟ صداقة مؤسفة”

إلى ذلك  نفى المهدي ما يردده البعض حول ” الدولة العميقة للإسلاميين ” ورأى أن ” النظام المخلوع لم يترك دولة عميقة بل دمر مؤسسات الدولة ولكن ترك أربعة وجوه للتمكين: هياكل حزب حاكم حائزة على امتيازات رسمية، وكوادر حزبية محتلة مؤسسات الحكم، وشركات ممتدة في قطاع خصوصي وإعلامي، ومليشيات مقنعة”  وحول القوى الأخرى اتهم بعض قوى الكفاح المسلح ووصفها  بأنها ” قوى ممانعة مسلحة  دخل كثير منها في بورصة مزايدات تنذر بتحويل ملف السلام المهم إلى مزاد سياسي. بدل توحيد موقفها لتثمير فرصة تاريخية نادرة لتحقيق استجابة قومية واعدة لإزالة كافة أسباب النزاع مرة واحدة ” فيما لام بعض حلفائه في الحرية والتغيير لأنهم”  لم يراجعوا أخطاء كثيرة ارتكبت بل زادوا الطين بلة بإقصاء قوى سياسية شاركت في الثورة، وتستحق المشاركة في المرحلة الانتقالية”  وشدد المهدي على رفضه مشاركة القوى التي أقامت وشاركت البشير، وقال ”  لا يمكن أن تتعامل مع الوضع الجديد بلا تخلية مقنعة” مشترطاً” مراجعات تبدأ بالاعتراف بخطيئة الانقلاب العسكري، وبخطيئة إقامة نظام إقصائي شوه الإسلام ومزق السودان، وإبداء الاستعداد للمساءلات القانونية المنتظرة” ونوه الى أن ”  ما كل الذين شاركوا في النظام المخلوع معنيون بالمساءلات، ولكن هنالك خطايا سياسية تشمل كل المشاركين في نظام قلب نظام حكم ديمقراطي، ومارس إقصاء الكافة، وارتكب المذابح” وحول موقفهم من الحكومة الحالية أكد دعمهم لحكومة حمدوك،  ” مهما كانت التحفظات فنحن ندعم مؤسسات الحكم الانتقالي ونجهز أنفسنا لمواجهة الغلاة ودعاة الردة في كل المستويات وفي الأحياء وفي المحليات وفي العواصم، ونشد من أزر مؤسسات الحكم بالتأييد وبالنصح”  مقترحاً حال ” تعثر المسيرة بسبب جسامة التحديات فإن العلاج هو القفز إلى الأمام كما حدث في جنوب أفريقيا، وفي تشيلي، وفي أسبانيا، نحو انتخابات عامة حرة يستثنى من المشاركة فيها أحزاب النظام المخلوع، إلى حين أن تجري المراجعات والنقد الذاتي المطلوب، ليشارك من يشارك، بعد التخلية، في بناء الوطن

‫3 تعليقات

  1. الصادق ربيب الحركة الاسلامية والأب الروحي للإخوان المسلمون وارزقي يقتات من فتات الديكتاتورية و برغماتي متخلف لا مبدأ له، هو منافق كبير غير حريص علي الديمقراطية غير مكترث بالشعب سياسي فاشل منذ ما يزيد على خمسين عاما وعليه ان ينزوي من ممارسة السياسة فهو اكبر خازوق في خاصرة هذا البلد و اكبر سبب في تراجع هذه البلاد سنوات كثيرة للخلف وتخلفها عن العالم.

  2. السيد الامام ماذا تعني باناس شاركوا في الثورة وتم اقصاءهم وهم لم يشاركوا البشير ؟ افصح نحن لا نعلم بهم المعلوم لدينا ان الذين ابعادهم من المشاركة في الفترة الانتقالية مشاركون في مرحلة ما واكثرهم من مرافيد حزب الامة بتاعك حتي ابنك اظنك تقصد قوش ولا شنو بالمناسبة هل ممكن تشرح للشعب السوداني كيف بداء النهب المسلح في دا رفور في عهدك وعهد واليك انذاك التجاني سيسي استغفر الله العظيم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق