أخبار

أديب سوداني يعود بعد غياب 25 عاماً ويطلب باقة ورد ليضعها (أعلى النفق) وفاءًا لشهداء الثورة

التغيير : الخرطوم – طلب الشاعر والأديب السوداني، فضيلي جماع من اللجنة التي ترتب لإستقباله الاسبوع المقبل بعد 25 عاماً قضاها في منفاه بالعاصمة البريطانية لندن، ان يحضروا إليه باقة من الورود يضعها في أعلى النفق بساحة اعتصام ملايين السودانيين امام مقر القيادة العامة بعد زيارتها مباشرة من مطار الخرطوم وفاءاً للشهداء.

وينتظر ان يصل الاديب السوداني فضيلي جماع، إلى العاصمة السودانية صباح يوم الاثنين المقبل، وتعد دوائر رسمية لاستقباله، وطلب من اللجنة التي ضمت رئيس المجلس الأعلى للثقافة والفنون الشاعر عالم عباس وآخرين، ان ترتب له ايضا زيارات لعدد من اشر الشهداء وفاءا لتقديم ارواحهم فداءا للثورة السودانية.

وابلغ جماع اللجنة التي تحضر لاستقباله، بان طلبه باقة الورود ووضعها في اعلى النفق، اراد منه ان يكون تقليداً لإلاف السودانيين عند عودتهم من المهاجر التي اضطرتهم اليها سياسات نظام الحكم البائد وتحية الشهداء الذين مهروا الثورة بدمائهم لبناء سودان تسوده العدالة والسلام والحرية.

وايام اعتصام ملايين السودانيين امام مقر الجيش السوداني في ابريل الماضي، مثّل النفق الحديدي بالقرب من مبنى جامعة الخرطوم ايقونة ثورية، قبل ان يطلق عليه الثوار “جمهورية اعالي النفق” التي لا تتوقف عن ترديد الهتافات الثورية على مدى ساعات اليوم بجانب الطرق بادوات مختلفة على جسد النفق ما يصدر اصواتاً مدوية تشعل حماس المعتصمين.

وتضم المكتبة السودانية عدد من الدواويين الشعرية والروايات الادبية والمقالات النقدية للكاتب فضيلي جماع، هذا الى جانب اسهاماته المتعددة في المقال السياسي الناقد لاطروحة الاسلام السياسي في السودان.

ونشر جماع، على صفحة الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، في ابريل من العام 2014، مقالا تعيد “التغيير” نشر بعضا منه “شعبنا ما زال عنيداً على الإذلال.. ويزداد يقيني أن فجر أمتنا الضحوك آت لا محالة. ماذا نخسر إن نحن قاومنا الكابوس الذي جثم على صدر أمتنا ربع قرن؟ قطعاً لن نخسر شيئا.. بل المؤكد أننا الرابحون”.

“أخشى على أطفالي أن يخجلوا يوماً مني لو أنني انحنيت اليوم. لذا لم يعد أمامي وأمامك وأمام كل الشرفاء من رجال ونساء بلادي غير خيار واحد : أن نقاوم ما تبقى من هذا النظام الهالك حتى نقضي عليه. وأرى بعين قلبي أن بيننا وبين النصر ما بين ومضة البرق وزخات المطر”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق