أخبار

مجلس السيادة ينشر النسخة الرسمية لقانون تفكيك الانقاذ ويكشف عن حملة تشويه

وكالات (التغيير) – نشر المجلس السيادي في السودان اليوم السبت، النسخة الرسمية من قانون تفكيك نظام الانقاذ الذي اجازه مجلسا السيادة والوزراء ليل الخميس.

وقال عضو المجلس السيادي محمد الفكي سليمان، “إن نسخة قانون تفكيك نظام الـ 30 من يونيو التي تداولها عددٌ من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، والتي شملت فقرةً تتضمّن العزل السياسي لمدة عشر سنوات لرموز حزب النظام البائد؛ غير صحيحة. وتلك النسخة لم تكن حاضرةً خلال تداولنا في الاجتماع المُشترك بين مجلس السيادة الانتقالي ومجلس الوزراء”.

وأشار الفكي في تدوينة على حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى ان القانون المُجاز من قِبَل الاجتماع، قادرٌ على تصفية إرث دولة الحزب الواحد لصالح دولة الجميع، وهو الغرض الأساسي من سَنِّه.

ولفت الفكي، إلى حملة اعلامية منظمة- لم يحدد من هم ورائها- صاحبت مجريات ذلك الاجتماع، والتي قال انها بدأت بإشاعة استقالة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك؛ وكان هدفها إحداث ارتباكٍ في المشهد وإدخال الشكِّ في نفوس الثوار، هذا الى جانب الزعم بأن أعضاء المجلس السيادي من العسكريين رفضوا خلال الاجتماع إجازة القانون، وعمدوا إلى نشر صورة غير رسمية للقانون مُصحَّحة بالقلم الأحمر، زاعمين أنها تحفظاتهم.

واضاف سليمان “لم تنجح تلك الحملة في التشكيك في قانون تفكيك دولة التمكين، ولن تنجح غيرها”.

وتابع “المُطّلع على النسخة الرسمية من القانون، سيُدرك من القراءة الأولى أنه يُلبِّي طموحات شعبنا، وقادرٌ على إنهاء دولة التمكين التي أرساها النظام البائد، ويمضي في المسار الصحيح بثبات، نحو تحقيق شعار الثورة في الحرية، والسلام، والعدالة”.

إلى ذلك، اعتبرت قوى الاجماع الوطني، اجازة القانون خطوة أولى لانهاء “الاستعمار الاسلاموي الممتد عبر محاور اقليمية لا تؤمن ايديولوجيتها بالوطن”.

واضافت في بيان اطلعت عليه “التغيير”، بأن “القرار نعتبره في قوى الاجماع الوطني قرارا ثوريا بامتياز ليتواصل مسلسل ما يسمى بـ(خميس البل) فتبيت جماهير شعبنا وسط الهتافات التي تمجد الشهداء وتستعيد حقهم في القصاص وتنفيذ ما كان يحلمون به بتأسيس دولة القانون.

وقال البيان “ما يزال للنضال بقية والثورة مستمرة في كل المناحي، فالقرار بطبيعته القانونية يعتمد في تنفيذه على آلية مؤسسات الدولة وهو أمر نحمده ونطلبه في دولة المؤسسات، لكن علينا كجماهير وثوار دور مكمل بل واساسي وهو القيام بمتابعة ورصد وتحديد كل من اثرى من منسوبي النظام البائد ومعتنقي ايدولوجيا الضلال، وعبر لجان مقاومتنا وقيادتنا الميدانية والتفاف الجميع حولها يمكننا أن نقوم بالدور الاعظم في انجاح تنفيذ القرار”.

 

‫2 تعليقات

  1. الاقصاء حماقه الاقصاء انتقام الاقصاء مكيده الاقصاء زرع فتن الاقصاء مهما كان النظام الذي عني بالاقصاء جائر وظالم فأن ذلك لايعني نحرق أرشيفه فهذا ليس عمل رشيد نحن دوله مترامية الأطراف لها كيانها في الخارطه السياسيه عندما يتعامل الخارج معنا رغم تردي اقتصادنا ان كان فعلا متردي فأنه ينتبه انه يتعامل مع دوله اسمها السودان اسم يعني العلم ويعني الثقافه ويعني الوعي هذه الكلمات تتسابق في الحال إلى ذهن اي رابط دبلوماسي حينما يشرع التعامل بأي شكل من الأشكال مع السودان اذن لهذه الهيبه سلوك داخلي يجب أن نلتزم به نحن كسودانيون حتى ينطبق مع معيار كينونة الدوله السودانيه…. نعم البشير والملتصقين به عن قرب اجرمو في حق الوطن والمواطن جاء التغيير بالثوره ان صح تسمى ثوره مع انها خطفت نهارا جهارا وكلنا نعلم الحقيقه نعلم جيدا نلتمسها ولكن على رقابنا السيف شأنا ام أبينا فالنفترض انها ثورة وجاءت بشكلها الحالي هل تفكيك هيكلة الدوله من النظام البائد يخدم الوطن والمواطن على حد اعتقادي بصريح العباره لا ثم لا فأنه قرار ليس بحكيم ولكن على اي حال بداية وضع مأساوي وكثير من صناع القرار يعلمو ذلك جيدا ولكن هذا الأمر مفتعل مش لرغبه سودانيه ولكن لزرع فتنه ولفشل اي حكومه تدعي انها حكومة ثوره للأسف كثير من يدعو السياسه لن يفطنو لهذا الأمر وكثير من قدر لهم ان يعتلو المناصب لربما يعلمو ويستجهلون وهذا امر طبيعي (أخطأ رأسي وقص) ينطبق عليهم هذا المثل هل ان كل من خدم مع البشير يعني انه غير كفوء او غير نزيه من يقول نعم فأنه أخطأ ثلاثون سنه لماذا لا ناخذ بالشئ الصالح ونترك التالف لماذا لا نتسامح مع الذين قدر لهم وهم اهل الكفاءه والنزاهه والتخقو بنظام البشير اذا انت تراهم ان يعودو بعد 10سنوات هذا يعني انتقام لأن إذا اعتقد انهم تالفون فلماذا تأتي بهم بعد 10 سنوات؟؟؟ الأمر ليس كذلك فالتنظر أعلى سلطه في الدوله المجلس السيادي… ألم يكن برهان بالأمس في مظلة حكم البشير؟؟؟ ألم يكن حميدتي من المقربين للبشير؟؟؟ هل هؤلاء تم اقصائهم؟؟؟ أجبني ايها السياسي أجبني ايها صانعو القرار أجبني ايها الاعلامي أجبني ايها الثائر…… خطفت… خطفت… خطفت.. أطلق الطير وأجرى وراه…… الحمري

  2. اشك في ان الكاتب أعلاه المدعو الحمرى هو مدير اعلام الامن السابق محمد حامد تبيدى الذى كان يوقع بالحمرى ، اذا كان هو فهو غير مؤهل الا أخلاقيا ولا فنيا لأن يتحدث عن الاقصاء
    تبا لمحمد حامد تبيدى الذى كان يصادر الصحف ويمنع المقالات ويعتقل الصحفيين تبا له ثم تبا له

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق