أخبار

الإعلان في السودان عن حملة قومية لمناهضة “السد الاثيوبي”

الخرطوم – سارة تاج السر (التغيير) – طالب المنسق العام للحملة القومية “الجماهيرية” لمناهضة السد الأثيوبي، د . احمد المفتي، الحكومة بسحب التوقيع على اعلان مبادئ سد النهضة ، لتجريده من شرعيته “المزيفة” و ايقاف ما وصفه   “بالتفاوض العبثي” ، والطلب من إثيوبيا إيقاف التشييد خلال شهري التفاوض. 
ودشن المفتي الحملة المناهضة للسد الأثيوبي خلال الورشة التخصصية حول السد التي أقامها مركز اركماني الثقافي للدراسات الأكاديمية بالتعاون مع مجموعة مخاطر السد الإثيوبي والاتحاد القومي لنساء السودان بفندق القرآند هوليداي فيلا، يوم الإثنين. وأشار الى فتح باب التسجيل لعضوية الحملة اعتبارا من يوم 18 نوفمبر الماضي، بالاسم ورقم الموبايل ، وذلك في كل الأوقات بمركز الخرطوم الدولي لحقوق الإنسان ، وان العضوية مفتوحة لكل من يرغب.
وقال المفتي ان الحكومة السودانية وقعت في “فخ” و”مطب” إعلان المباديء الذي وقعه  رؤساء الدول الثلاث في الخرطوم عام 2015م  وأوضح أن المبادئ الخمسة عشر قلصت إلى عشرة، تم صياغتها لصالح إثيوبيا.
وأوضح أن المباديء المذكورة لم تتعرض للاحتياجات المائية ولا التنمية الاجتماعية، كما تم التلاعب في مسألة التعويضات حيث نص إعلان المباديء على مناقشة التعويض إذا كان مناسبا ولم يتحدث عن  سداده
و أشار إلى تجاهل المباديء لقضية أمان السد واكتفاء الإعلان بأن على السودان ومصر تقدير الخطوات التي اتخذتها إثيوبيا لامان السد دون توضيح لتلك الخطوات.
وشدد في الورقة التي قدمها بعنوان تحليل اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة على مستقبل السودان، على ضرورة “إعادة التفاوض ” ، وفق تلك الالتزامات، خاصة الخمسة عشر مبدأ ، المنصوص عليها في المادة 3 من اتفاقية عنتبي ، والتي وافقت عليها كل دول حوض النيل ، بشهادة 13 جهة دولية ،  بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية والبنك الدولي ، و على اساس ان تكتمل إعادة التفاوض خلال شهرين اما  في حالة رفض اثيوبيا لاعادة التفاوض ، تطلب الخرطوم توسط  ال13 جهة ، المذكورة أعلاه ، بين الاطراف، على أن يتوقف تشييد السد خلال مدة إعادة التفاوض، اظهارا للجدية، وإذا أصرت إثيوبيا على رفض ، إعادة التفاوض ، بعد المحاولات أعلاه ، يرفع الأمر لمجلس الأمن الدولي.
وقال إن مدخلهم للسد هو الحق في الحياة بدون عطش أو غرق وأكد أن لا عداء له مع أي جهة. 
ورفع المشاركون في الورشة لافتات صفراء اللون مناهضة للسد الإثيوبي.
فيما اتهم الأستاذ بإدارة المخاطر بجامعة أفريقيا العالمية ومدير المشروع القومي السابق للحد من مخاطر الكوارث محمد عبد الحميد، المفاوض السوداني بتجاهل ََمخاطر السد جهلا أو تجاهلا مما يؤكد أن سياسات ومواقف النظام السابق ما زالت كما  هي حيال السد، وأشار عبد الحميد في ورقة بعنوان السد الإثيوبي من منظور مخاطر الكوارث، إلى أن المفاوض السوداني لم يحصل على اي قدر من الالتزامات من الجانب الإثيوبي بشأن تقليل مستويات الهشاشة.
وتوقع حدوث عواقب كارثية غير مقبولة أبرزها أنهيار السد  وقال إن الأخير يبعد حوالي 12.5 كلم من الحدود السودانية بسعة تصل إلى 74 مليار متر مكعب، وقال إن هذه السعة تثير مخاوف متعددة من ناحية كفاءة القدرة الاستيعابية للارض.
واعتبر عبد الحميد أن السد غير قانوني لأنه مشيد على الأراضي السودانية التي تعود لبني شنقول في خرق واضح لاتفاقية 1902م .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق