أخبار

تحديد موعد النطق بالحكم في قضية أحمد الخير

الخرطوم : التغيير : سارة تاج السر

حددت محكمة سودانية اليوم الأربعاء، نهاية ديسمبر الجاري موعدا للنطق بالحكم في قضية اغتيال معلم خشم القربة أحمد الخير، على يد 38 متهم من منسوبي جهاز الامن والمخابرات العامة أثناء الحراك الشعبي ضد حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير

وأغلق القاضي الصادق عبد الرحمن الفكي، قضية الدفاع بسماع شاهد الدفاع الاخير خلال جلسة الأربعاء بمجمع محاكم جنايات وسط ام درمان، وحددت المحكمة جلستين لايداع مرافعات الاتهام الأخيرة عن الحق العام والخاص في الخامس عشر من ديسمبر و السادس والعشرين لايداع مرافعات الدفاع الختامية عن جميع المتهمين.

ورفضت المحكمة عدة طلبات لهيئة الدفاع التمست منح دفاع المتهم الأول فرصة لإحضار بعض الشهود، الا ان القاضي رفض وأشار إلى أن الدفاع منح  فرص كثيرة، لكنه فشل فشلاً ذريعاً في إحضار شهوده، كما أنه استغنى عن بعضهم.

، ورفض القاضي طلبا ثانيا لدفاع بقية المتهمين يلتمس فيه عرض أسطوانة “سي دي” خاصة بطابور الشخصية، بحجة ان شهود الإتهام مثلوا أمام المحكمة وقدموا بيناتهم وانه “لا حاجة لذلك” ،ورفض كذلك التماس ثالث بسماع شهادة وسائل التواصل الإجتماعي، ومقارنتها مع بقية الشهود، وسبب القاضي الرفض بانه يمكن قبولها وفقا لجرائم المعلوماتية ،قبل أن يعلن اكتمال اجراءات التقاضي ووصول القضية لمرحلة القرار.

فيما أكد شاهد الدفاع الاخير  وهو مدير الامن بولاية كسلا عميد سابق علم الدين أدم، أن ولاية كسلا كانت تمر بمرحلة اضطراب امني وان المتهم الاول فى يوم الحادثة رفع له تقريرا وطلب قوة إضافية من رئاسة الولاية ، وأوضح بانه اختار المتهمين  الثانى والثالث للذهاب إلى خشم القربة بمعية ضباط صف وجنود ،على أن يكونوا تحت مسؤولية المتهم الأول.

و أشار علم الدين إلى  انه اتصل برئيس الامن بعد علمه بوفاة المجني عليه الخير، وطلب احضار جميع الضباط الذين كانوا على رأس القوة  كما كون مجلسا للتحقيق حول الحادثة ووضع جميع المتهمين بالحبس ،وتطرق الشاهد إلى تشكيل لجنة عليا اخرى برئاسة الامن وبموجبها  أوقف التحقيق الاول وتم الإفراج عن المتهمين دون إذن النيابة ، ونفى استلامه تقرير حول وفاة الخير بسبب التسمم وأكد علمه بتعرض المجني عليه للضرب والتعذيب .

وكانت قضية مصرع معلم خشم القربة جراء التعذيب بالضرب والاغتصاب باستخدام آلة حادة اثر اعتقاله بواسطة جهاز الأمن بعد مشاركته في مظاهرات ثورة ديسمبر أشعلت غضب الرأي العام السوداني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى