أخبار

تطورات جديدة في العلاقات السودانية الأمريكية أثناء زيارة حمدوك

اعلنت الادارة الامريكية الأربعاء، ترفيع التمثيل الدبلوماسي مع السودان و تبادل السفراء، في وقت ابدت تفاؤلاً  بالتغيير الذي حدث في السودان لجهة انه يقصر الطريق نحو رفع اسم السودان من لائحة الدول الراعية للإرهاب.

وقال رئيس الوزاراء السوداني، عبد الله حمدوك واشنطون هذه الايام، إن “شعب السودان انتصر على نظام قمعي متسلط بسلاح السلمية وأتى بحكومة تمثل تطلعاته في إفشاء السلام على المستوى الداخلي والإقليمي والدولي”. وأضاف حمدوك في تصريح عقب لقاء منسق مكافحة الإرهاب في الادارة الامريكية السفير ناثان سيلز الاربعاء،  “شعب بهذه المواصفات من السهل عليه مكافحة كل أنواع الإرهاب، وان الحكومة بتركيبتها الطامحة لتحقيق التغيير ستضع برامج مكافحة الإرهاب كأجندة ثابتة حتى يتسنى العبور نحو الديمقراطية الكاملة وشدد حمدوك،  أن “لا استقرار سيتحقق في المنطقة دون تطبيق منهج صارم على المستويين الإقليمي والدولي من أجل الحد من التطرف والإرهاب”.

وقال تعميم صحفي لمجلس الوزارء اطعلت عليه (التغيير)، ان حمدوك اجاب على استفسار امريكي بشأن تسهيل الوصول للمنظمات الانسانية مؤكدا إنه فعلياً تم إقرار  سياسات جديدة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية عبر المنظمات غير الحكومية السودانية، وأنه حتى المنظمات التي تم حظرها من قبل النظام السابق هي موضع ترحيب الآن في السودان.

إلى ذلك، قال وزير الخارجية الامريكي، مايك بومبيو في بيان اصدره و نشر في الموقع الرسمي للخارجية الامريكية اليوم الاربعاء ان بلاده ترحب ترحيبا حارا بزيارة رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك في اول زيارة رسمية له لواشنطون ويسرنا أن نعلن أن الولايات المتحدة والسودان قد قررا بدء عملية تبادل السفراء بعد فجوة استمرت 23 عامًا”.

واشار الى ان هذا القرار يعد خطوة مهمة إلى الأمام في تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان ، خاصة وأن الحكومة الانتقالية التي يقودها مدنيون تعمل على تنفيذ الإصلاحات الواسعة بموجب الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 17 أغسطس 2019. و قال نتطلع إلى العمل مع مجلس الشيوخ  الامريكي لاجازة تسمية السفير الامريكي لدى السودان.

و قال بومبيو، انه ومنذ تعيينه في 21 أغسطس ، قاد رئيس الوزراء حمدوك الحكومة الانتقالية في السودان ، واقام حكومة مدنية ، وأجرى تغييرات أساسية في شئون الموظفين لاجل مفارقة سياسات وممارسات النظام السابق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق