تقارير وتحقيقات

دبلوماسي أمريكي يرجح رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

تعهد السفير المتجول المعني بمكافحة الإرهاب ناثان سيلز برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب مؤكدا إلتزام الولايات المتحدة بدعم الحكومة الانتقالية .

ونقل الدبلوماسي الأمريكي لحمدوك في مباحثات جرت بينهما الاربعاء شرحا عن الاجراءات المتعلقة بحذف اسم السودان من قائمة الارهاب وامتدح اتخاذ الحكومة السودانية اجراءات بفتح مسارات الاغاثة في مناطق النزاعات المسلحة وجهود مكافحة الارهاب وتحقيق السلام .

من جهته تحدث رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك للدبلوماسي الامريكي المعني بمكافحة الارهاب بوزارة الخارجية الأميركية عن الإصلاحات التشريعية التي أجرتها الحكومة مؤخراً.الى جانب فتح المسارات لتمرير المساعدات الإنسانية.

وأبان حمدوك أن الشعب السوداني ظل يدفع ثمن ممارسات النظام السابق وطالب  بضرورة مخاطبة الأسباب الجذرية للإرهاب والتي يمثل الفقر أحد أهم دعائمها.
ويجري حمدوك الذي وصل الولايات المتحدة الاحد الماضي مباحثات مع المسؤوليين الامريكيين تشمل الخارجية والكونغرس والمخابرات الاميركية ومراكز البحوث الامريكية حول دفع اجراءات حذف السودان من قائمة الارهاب .

وكشف المدير السابق لمكتب رئيس الوزراء عبد الله ديدان في حديث لـ”التغيير الإلكترونية” أن مسألة حذف السودان من قائمة الارهاب قد تكون من شقين اما بتجميد الاجراءات والسماح له بالحصول على القروض ورفع القيود المصرفية او رفع الاسم من القائمة الذي يحتاج الى تشريعات من الكونغرس .

وقال ديدان ” غرف الكونغرس متشعبة هناك نواب يلقبون بالنجوم اذا ماطرحوا هذه المسألة اتوقع ان يحظى طرحهم بالتأييد بالتالي رفع السودان من قائمة الارهاب “.

واشار ديدان الى ان محادثات حمدوك تتعلق بالديون الخارجية ايضا البالغة 51مليار دولار والتي لم يسددها النظام البائد منذ العام 2008 مشيرا الى ان الولايات المتحدة ليست اكبر دائن للسودان لكن لديها تأثير على الدول الدائنة لاعفاءها .

وأوضح ديدان ان المحادثات لها علاقة بتخفيف العقوبات وهي الاجراءات التي صادق عليها الرئيس السابق باراك اوباما قبل عامين لأن بعض الاجراءات مرتبطة بقائمة الارهاب مضيفا ان حمدوك سيناقش مع الادارة الاميركية هذا الأمر .

ويرى ديدان ان الاستثمارات الأميركية لديها اهمية قصوى في جذب الاستثمارات الغربية التي تتبعها لأنها تثق في مناطق الاستثمارات الأميركية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق