أخبار

إعتصام طلاب بجامعة الامام المهدي يدخل أسبوعه الثالث

كوستي – سارة تاج السر (التغيير) – دخل اعتصام، طلاب كلية الهندسة جامعة الامام المهدي، بمدينة كوستي اسبوعه الثالث، احتجاجا على تعيين ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ ﺑﺪﻭﻱ ﻣﺤﺠﻮﺏ مديرا للجامعة لكونه كان ﺟﺰﺀً ﻣﻦ إدارة ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻬﺎﻟﻚ، بجانب تحويل مباني كلية الهندسة من كوستي إلى أقاصي مدينة ربك بمنطقة (فنقوقة).
واعتصم الطلاب الذين يتجاوز عددهم الالفين طالب بمقر الكلية في الأسبوع الأول ثم انتقل الاعتصام إلى مباني الإدارة بكوستي، احتجاجا على تعيين العميد ﺍلسابق ﻟﻜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻬﻨﺪﺳﺔ مديرا للجامعة والذي يتهمه الطلاب، ﺑﺈﺳﺘﺪﻋﺎﺀ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻟﻘﻤﻊ الاﺣﺘﺠﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻭﺍﻟﺴﻤﺎﺡ  ﺑﺈﺩﺧﺎﻝ ﻋﻨﺎﺻﺮ غير ﻃﻼﺑﻴﺔ ﻟﻠﺠﻠﻮﺱ ﻟﻺﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻟﻜﺴﺮ ﺇﻋﺘﺼﺎﻡ ﺍﻟﻄﻼﺏ ﻓﻰ 2016م. 
ووفقا للطلاب فإن تعيين الهادي ﺗﻢ ﻋﺒﺮ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻀﻢ عدد من ﻣﻨﺴﻮﺑﻲ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺍﻟﺬﻳﻦ انسخلوا من الحزب خلال فترة سابقة ﻭﻇﻠﻮﺍ ﻳﺘﺤﺮﻛﻮﻥ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﻰ ﺗﺠﻤﻊ ﻣﻬﻨﻴﻲ ﻭﺍﺳﺎﺗﺬة ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺍﻻﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻬﺪﻱ.
وقالت المسئول الإعلامية المكلفة سهى أحمد لـ”التغيير الالكترونية” ان موقع كلية الهندسة و الدراسات التقنية يبعد 8 كلم عن اقرب مدينة، وأشارت إلى ان البيئة غير صالحة للتحصيل الأكاديمي،  بجانب تردي الخدمات وانتشار الحشائش و الزواحف مثل الثعابين، حيث أصيب ما يقارب 12 طالب بلدغ ثعبان في غضون شهرين و 40 حالة اصابة بالملاريا وسط الطلاب في غضون شهر. 
وأكدت سهى أن تدهور البيئة يمتد ليشمل  سكن الطلاب بداخلية الشهيد عمر الطاهر التي فشلت المحاولات في تحسينها مما ادى الى اتخاذ قرار من الطلاب بعدم قابليتها للسكن، فضلا عن افتقادها لمكتبة ومركز صحي واسعاف و تحتوي على كافتيريا منفرة للمتعهدين، واشارت سهى إلى أن الداخلية تستوعب فوق طاقتها فبعض الطلاب يقيمون في المسجد و مبنى المكتبة المهجور و غرف المسرح بالاضافة الى تردي الخدمات الاساسية و الانقطاع الدائم للماء و غياب الامن حيث تفقد ممتلكات الطلاب أحيانا.
وقالت سهي انهم بصدد لقاء وزيرة التعليم العالي، د.انتصار صغيرون، خلال الأيام المقبلة لتسليمها مذكرة بمطالب المعتصمين والتي تتركز  في حل الشرطة الجامعية و الوحدات الجهادية و الصندوق القومي لرعاية الطلاب و ادماج ممتلكاته في ادارة الجامعة، بجانب إقالة مدير الجامعة. وأوضحت انهم لم يتمكنوا من مقابلتها خلال الوقفة الاحتجاجية التي نفذها الطلاب أمام الوزارة بداية ديسمبر الجاري، لوجودها خارج البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى