أخبار

السودان : ترك الجثامين أمام منزل مسؤول حكومي آحدث طريقة تعبير عن الغضب

التغيير : الخرطوم –  ابتدع سودانيون طريقة جديدة للتعبير عن الغضب والاحتجاج على تدهور الأوضاع الأمنية، و ترك مئات المواطنين في مدينة الفاشر غربي السودان جثامين قتلى أمام منزل والي ولاية شمال دارفور احتجاجا على استمرار القتل  بواسطة مسلحين  بعد أن لقي اثنان من المزارعين مصرعهما بمحلية طويلة.

ووصل موكب من منطقة تبرة يوم أمس الاربعاء الى مدينة الفاشر يحمل جثماني قتيلين وتظاهر امام منزل والي شمال دارفور .وقال شهود ان الموكب جاء من تبرة الى الفاشر سيرا على الاقدام يحملون الجثامين لتوصيل رسالة تسلط الضوء على تزايد قتل المزارعين بواسطة الرعاة المسلحين .

وذكر مواطن من الفاشر ل (التغيير الالكترونية ) ان الاهالي تركوا الجثامين امام منزل الوالي وغادروا الى بلدتهم فيما نقلت الجثامين الى مشرحة المستشفى العام . واشار مصدر من وزارة الصحة بولاية شمال دارفور ان رعاة مسلحين اطلقوا النار على المزارعين حينما اعترضوا ماشيتهم التي تغولت على مزارعهم .

وإوضح المصدر ان الجثامين لاتحتمل هذه الساعات الطويلة دون تبريد موضحا ان غضب الاهالي دفعهم الى نقلها للفاشر لاجبار الوالي على التدخل وحل قضية الرعاة المسلحين. وذكر مصدر من وزارة الصحة شمال دارفور ان « هجمات متزايدة للرعاة المسلحين اسفرت عن مقتل العديد من المزارعين الشهرين الماضيين ».

وحذر المصدر من ان بعض المجموعات السكانية مسلحة في حركة الرعي وتتغول بماشيتها الى المشاريع الزراعية تحت تهديد السلاح . وكان مسلحون قتلوا مزارعا في منطقة تنقرارة الاسبوع الماضي بعد ان اعترض ماشيتهم بإطلاق اربع رصاصات على انحاء متفرقة من جسده .

ويواجه  الوالي اتهامات بالعجز حيال انتشار الرعاة المسلحين حيث يشكو السكان من تزايد اعدادهم في المناطق المحيطة بالفاشر بكامل عتادهم وتسليحهم . وقال مصدر ان الرعاة المسلحين ينتمون الى مجموعات سكانية ظهرت مؤخرا في شمال دارفور ويتواجدون بكثافة في محليات الولاية وتوافدوا  الشهور الاخيرة بأعداد كبيرة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق