أخبار

السودان: استقالة مدير المخابرات والبرهان يكشف مخطط الأمن لاحلال الجيش

ال التغيير : الخرطوم – أعلن رئيس مجلس السيادة في السودان الفريق أول عبد الفتاح البرهان، استلام القوات المسلحة 45مدرعة من هيئة العمليات بجهاز الامن والمخابرات   مؤكداً  اعداد هذه القوات لتكون بديلا للقوات المسلحة، في غضون ذلك كشف البرهان عن تقديم مدير المخابرات الفريق دمبلاب استقالته على خلفية أحداث هيئة عمليات جهاز الأمن.

وقال البرهان في مقابلة مع تلفزيون السودان الاربعاء “ان قوات هيئة العمليات أسسها المدير السابق لجهاز الامن صلاح قوش، وان اي تصرفات تصدر منها ننظر لمن وراء تأسيسها” مضيفا “ان الاسلحة التي كانت بحوزة هذه التشكيلات الامنية لا تمتلكها القوات المسلحة واضاف “: كانوا يمتلكون مضادات الطائرات و45مدرعة “.

وأعلن البرهان، عن تشكيل لجنة تحقيق برئاسة مسؤول عسكري في الجيش السوداني بجانب عضوية ممثل وزارة العدل والقوات النظامية مشددا على ان التحقيقات ستطال جميع المتورطين لمحاسبة المتورطين .

وحذر من وجود الدولة العميقة في كل مكان واضاف ” التجار الجشعون وعصابات ترويع المواطنين كلها هذه الجهات دول عميقة وتعرقل مسيرة الثورة ولا يجب ان ننظر للأمور بمعزل عن بعضها “.وكشف البرهان انه طلب من الجهات العدلية سن تشريع متعلق بالتصريح للمسيرات لمعرفة دوافع الدعوات ومنح هذه التصاريح بواسطة الاجهزة الامنية موضحا ان التشريع سيصدر هذا الاسبوع .

وشدد رئيس مجلس السيادة الفريق البرهان، على ان التحقيقات ستطال جميع المتورطين في احداث هيئة العمليات بالخرطوم سواء من جهاز الامن او افراد هذه القوات مشيرا الى ان مدير جهاز الامن اتصل هاتفيا وتقدم بإستقالته وطلبت منه احضار الى مكتبي كتابة وهي قيد النظر .

وأوضح ان أحداث هيئة عمليات فتحت بصيرتهم على ابعاد المؤسسات العسكرية خارج المناطق السكنية والتوحد حول العدو مضيفا ان هذه المقرات يمكن استخدامها مكاتب ادراية للقوات العسكرية .

إلى ذلك اعلن البرهان عن تسريح 8الف من جنود هيئة العمليات من جملة 12الف جندي لافتا الى ان الفرصة مفتوحة امامهم للانضمام الى الشرطة والدعم السريع كأفراد وليست مجموعات  فيما  أشار الى  ضبط 80سيارة داخل مقر هيئة العمليات بكفوري بالخرطوم بحري مشيرا الى ان وحدة كفوري قاومت لكن القوات المسلحة سرعان ما تمكنت من الاحتواء بينما العمليات كان اسهل في مقر الرياض بالخرطوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق