أعمدة ومقالات

فكرة: حول مقررات السلم التعليمي الجديد

 

ركن نقاش

ح نبنيهو: كيف؟!!

 عيسى إبراهيم

اتجهت الحكومة الانتقالية ممثلة في وزير التربية وادارة المناهج إلى الرجوع للسلم السابق (6/3/3)، بدلا عن الحالي (8/3) المعيب، ومن غير شك ستواجه اامسؤولين معضلة مقرات المرحلة المتوسطة التي عادت للظهور بعد ان وأدها النظام السابق وشتت شمل معلميها في الاصقاع المختلفة..

والفكرة تقترح استغلال المقرات الموجودة حاليا لمرحلتي الاساس والثانوي لتعمل كل على حدة لثلاث فترات يوميا لحل الاشكال ريثما يتمكن المسؤولون من تهيئة البدائل المناسبة..

ثلاث الفترات المقترحة:

تبدا الفترة الأولى من السابعة صباحا إلى الحادية عشرة صباحا لتستوعب تلاميذ المرحلة الابتدائية، تليهم الفترة الثانية من الحادية عشرة والنصف صباحا الى الثالثة والنصف عصرا لتستوعب تلاميذ المرحلة المتوسطة، يلي ذلك الفترة الثالثة والاخيرة من الرابعة عصراً الى الثامنة مساءً لتستوعب تلاميذ المرحلة الثانوية، مع ضرورة مفاداة بناتنا بقدر الامكان اللجوء الى هذا الشكل من الفترات المقترحة، ونقول قدر الامكان بقصد اللجوء الى هدا الشكل في حالة الضرورة القصوى فحسب طالما كان ليس منه بد..

مدخل ضروري:

قررت حكومة ثورة ديسمبر الانتقالية – وهو قرار حكيم بالطبع –  ألا يصدر اي منتج في هيئة خام، بل يصدر منتجا نهائيا، لتجني البلاد القيمة المضافة من ذلك الجهد، علاوة على فتحه مجالات عظيمة للأيدي المنتجة  التي يمكن ان تستوعب في هذا النشاط الحيوي المهم..

فكرة: الوحدات الصغيرة أفضل

طرات قبل فترة فكرة تتجه نحو تكسير وتفتيت الصناعات الكبيرة الى وحدات صغيرة، تولدت عنها قيام وحدات تنتج نفس المنتج وتضع عليه ديباجات موحدة واصبحت مهمة الوحدة الادارية المعنية الاشراف وتزويد المنتجين بمطلوباتهم من مواعين التعبئة والاغلاق وديباجة المنتج ثم تقوم الوحدة بالمرور على الوحدات المنتجة لجمع منتجاتها بالمواصفات المطلوبة والاتجاه بها إلى مراكز التسويق والتجزئة واحيانا نحو الصادر..

صناعة مستخلصات الطماطم:

مزارع متفرقة تنتج الطماطم بمواصفات تحدد النوعية وتجني الثمار اوان نضجها وتقوم باستخلاص العصارة عن طريق غلايات ومصافي واضافات ضرورية لحفظ المنتج وتوجد لديها فوارغ التعبئة المناسبة والاغطية وديباجات المنتج وما على الادارة الا ان تشرع في جمع المنتجات يوميا حسب الاتفاق المبرم بين الشركة صاحبة العمل ومنتجي المزارع وتشرف على التخزين والترحيل والتسويق..

فكرة :اعادة تأهيل الجامعات السودانية التي اقيمت في العهد البائد

شرعت الانقاذ في استيلاد حامعات في اركان السودان المختلفة لبست حبا في تأهيل الشباب السوداني وانما من اجل “البروباقاندا”، الدعاية السياسية، والشوفونية، اذ كان الامر بلا حاجة مؤكدة تغطي احتياجاتنا العاجلة لتخصصات مطلوبة، ولا امكانيات بشرية جاهزة لتغطية حاجة الجامعات من التاهيل المطلوب، وشرعت في تعريب المناهج ايضا ارضاء للغرور والظهور، اذ لا بد من ان يسبق تعريب المناهج جهد مقدر ومرصود في الترجمة التي نحتاجها لرفد الطلاب بمستحدثات العلم خاصة ونحن لا ننتج العلم، بل نستهلكه فحسب..

مثال من واقع الدراسات الطبية:

في دراسات الطب – كما علمت – ان توفر اساتيذ علم وظائف الاعضاء “الفسيولوجيا” اهم عنصر في هذا المجال، ولابد من توفر استاذ لكل ٢٠ طالبا حتى يتم تجويد توصيل المادة للطالب، وهو ما لم يكن متوفرا انذاك، اوان انشاء تلك الجامعات، واخذوا يستعيضون عن ذلك بارسال متخصص في هذا المجال للاقاليم في اوقات محددة حتى يضخ المادة في وقت وجيز ويرجع إلى المركز..

شاهدت لقاء في إحدى القنوات الفصائية السودانية لبروفسيرين سودانيين يبشران بانفتاح الجامعات الامريكية لاصلاح حال التعليم العالي في السودان، نرجو ان يتم ذلك بالشفافية المطلوبة والشجاعة التي تجعلنا نتدخل لاصلاح الاخطاء التي عفرت وحطت من قدر هذه المؤسسات واقعدتها، وان نشرع في اعادة البناء بالصدق اللازم  والمواجهة الصريحة للأخطاء من غير دفن الرؤوس في الرمال..

eisay1947@gmail.com

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق