أخبار

أزمة الخبز تتفاقم السودان  ومهلة وزير التجارة تنتهي خلال ساعات

الخرطوم (التغيير) – تفاقمت أزمة الخبز في 18 ولاية سودانية بما فيها العاصمة اليومين الماضيين وتزايدت طوابير الخبز في العديد من المدن بينما تظاهر الآلاف في مدينتي عطبرة وكوستي الساعات الماضية احتجاجا على شح الخبز .

وتنتهي مهلة اعلنها وزير التجارة والصناعة، مدني عباس، خلال ساعات وهي التعهدات التي ذكرها المسؤول السوداني في مقابلة مع محطة تلفزيونية قبل ثلاثة اسابيع بإنهاء طوابير الخبز خلال هذه الفترة .

ورصدت (التغيير الالكترونية) صباح السبت طوابير متعددة امام المخابز على الرغم من العطلة الاسبوعية فيما نشطت تجارة الخبز حيث ظهرت مجموعات تقود عربات التوك توك وتشتري كميات من الخبز لبيعها في مناطق نائية بأضعاف سعرها .

وتستهلك العاصمة السودانية نحو 47 الف جوال من طحين القمح يوميا فيما تستهلك الولايات 33 الف جوال لكن مسؤولون حكوميون يقولون ان كميات من طحين القمح يهرب الى دول الجوار ما ادى الى ظهور السوق السوداء للدقيق وشح الخبز .

وذكرت مصادر من داخل وزارة الصناعة والتجارة لـ(التغيير الالكترونية) ان غرفة الدقيق تتابع الامور عن كثب وانها اعدت خطة محكمة لانهاء الازمة في غضون ساعات والالتزام بتعهدات الوزير “.

وكانت الشرطة اعلنت عن تشكيل شعبة التموين الاسبوع الماضي مهتمها مراقبة وضبط السلع الاساسية المدعومة وايصالها الى مستحقيها عوضا عن تسربها الى السوق السوداء .

وقال مسؤول من وزارة الصناعة مشترطا حجب اسمه ” الازمة  ادت الى زيادة انتاج المطاحن لمقابلة الطلب المتزايد على طحين القمح لكن نحن نقر ان الامر صعب جدا ويحتاج الى معالجات جذرية “.

وتشكو المخابز من ارتفاع تكلفة التشغيل حيث اشار مالك مخبز بمنطقة العشرة لـ(التغيير الالكترونية ) الى ان تكلفة انتاج قطعة واحدة من الخبز 1200 جنيه بينما تباع نفس القطعة بواحد جنيه .

وكان اتحاد المخابز اعلن عن وضع تسعيرة جديدة للخبز الخميس الماضي الا ان تدخل وزير الصناعة ارجأ القرار الى وقت لاحق او حل المشاكل التي تواجه صناعة الخبز والتي تتذمر من ارتفاع الغاز والمواد التي تدخل في انتاج الخبز .

وأجبرت ازمة الخبز ثلاثة ولايات سودانية على الخروج في موجة احتجاجات اليومين الماضيين. وذكر شهود عيان ان الاف المحتجين اضرموا النار على الاطارات الجمعة في مدينة عطبرة احتجاجا على  شح الخبز بعد توقف المخابز لندرة طحين القمح .

وقال احد اعضاء لجان المقاومة من مدينة  عطبرة ان المطالب التي كانت تقتصر على توفير الخبز ارتفعت الى اقالة الوالي العسكري موضحا ان المحتجين قرروا عدم الاعتراف بالوالي .

فيما أبلغ، علي سيمت، وهو نقابي متقاعد من السكك الحديدية في عطبرة (التغيير الالكترونية) ان قوى التغيير قادت الاحتجاجات لاقالة الوالي وطلبنا منها التهدئة لأن ازمة الوالي لاتحل في ولاية نهر النيل واضاف “تعيين الوالي صلاحية رئيس الوزراء وقوى التغيير في الخرطوم طلبت الجلوس معهم بدلا من التصعيد “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق