أخبار

مفاوضات جوبا: تقدم في مسار الشرق وترقب حول دارفور

جوبا (التغيير) – أعلن وفدا الحكومة السودانية المفاوض ومسار الشرق  اليوم السبت التفاهم على المسائل المتعلقة بنظام الحكم وطبيعة الدولة السودانية، فيما رفعت الوساطة جلسات التفاوض حول مسار دارفور لـ24 ساعة. 
وعقد وفدا، الحكومة برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي الفريق، شمس الدين كباشي وقيادات مسار الشرق، بفندق بالم افريكا صباح اليوم ،جلسة مفاوضات ، بحضور رئيس فريق الوساطة الجنوبيةتوت قلواك  . 
واتفق الوفدان خلال الجلسة حول المبادئ العامة والديباجة والمسائل المتعلقة بنظام الحكم وطبيعة الدولة السودانية، وسيواصل الوفدان التفاوض صباح غد الاحد حول قضايا التعليم والصحة وقسمة الثروة ومشاركة شرق السودان في مؤسسات الحكم في الفترة الانتقالية.
وكان الوفد الحكومي لمفاوضات السلام قد ناقش بالتفصيل الورقة التي قدمها وفد مسار الشرق في جولة التفاوض السابقة، وعاد الي جوبا برؤية وموقف متكامل لتحقيق السلام.
وفي سياق متصل، أعلنت الوساطة الجنوبية لمفاوضات السلام  رفع جلسات التفاوض في مسار دارفور لمدة اربع وعشرين ساعة، علي ان يستأنف التفاوض بعد غد الاثنين.
واكد عضو فريق الوساطة الجنوبية، ضيو مطوك، في تصريح صحفي عقب جلسة قصيرة عقدها وفد الحكومة ، برئاسة عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد حسن التعايشي، ان الوساطة قررت اعطاء الاطراف فرصة للتشاور والتنوير.
واضاف مطوك ان المفاوضات السابقة توقفت بغرض تشاور الاطراف حول بعض القضايا الخاصة بمسار دارفور من بينها قضية المحكمة الخاصة بدارفور، انشائها وتمويلها، وقضية المحكمة الجنائية الدولية التي وصلت فيها الأطراف الي تفاهمات كبيرة، غير انهم لم يجتمعوا لتنوير بعضهم البعض والاتفاق على السياق الامثل، واشار الي ان هناك توافق كبير حول القضايا التي كانت محل خلاف في جولة التفاوض السابقة.
الي ذلك سلم وفد الحكومة الوساطة، صباح اليوم احتجاجا مكتوباً على تسجيل لأحد أعضاء وفد الحركة الشعبية ؛ وصفه بيان الناطق الرسمي باسم وفد الحكومة المفاوض محمد حسن التعايشي، 
 بغير الموفق ويؤثر سلباً علي البيئة العامة التي يعمل الجميع للحفاظ عليها وتدعيمها وصولاً إلى سلام حقيقي ينهي الحرب ويؤسس لعقد اجتماعي. 
وقال التعايشي أن الحكومة لم تعلق التفاوض مع  الحركة الشعبية-شمال قيادة “عبد العزيز الحلو” وأكد التزامها  بجدول المفاوضات الذي تحدده الوساطة.
واكد مواصلة وفود  الحكومة الحوار في جميع المسارات من أجل الوصول إلى سلام عادل وشامل ومستدام في القريب العاجل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق