أخبار

السودان يتقدم بطلب من اجل الحصول على ولاية مجلس الامن لدعم السلام

الخرطوم (التغيير) – قال السكرتير الصحفي لرئيس الوزراء السوداني، البراق النذير، أن حكومة السودان تقدمت بطلب إلى الأمم المتحدة من أجل الحصول على ولأية من مجلس الأمن لإنشاء عملية لدعم السلام بموجب الفصل السادس في شكل بعثة سياسية خاصة تشمل كامل أراضي السودان. 
وذكر البراق في بيان صحفي اليوم الأحد، ان الطلب جاء في أعقاب النقاشات التي تدور في أروقة الأمم المتحدة خلال فبراير الجاري حول ترتيبات ما بعد اليوناميد في السودان، حيث يكون تواجد الأمم المتحدة بالبلاد “متكاملاً ومتوائماً من الناحية الاستراتيجية، وتحت قيادة واحدة”.
‏واشتمل الطلب على عدد من العناصر كي تدرج في ولاية البعثة وهي: دعم تنفيذ الوثيقة الدستورية، توفير دعم المساعي الحميدة لمفاوصات السلام خصوصاً في مدينة جوبا، المساعدة في التعبئة للمساعدات الاقتصادية الدولية، تقديم الدعم التقني في وضع الدستور، والمساعدة في توطيد المكاسب في دارفور خلال جهود بناء السلام وتقديم المساعدات الإنسانية والاضطلاع بالمبادرات الإنمائية، وبسط سلطة الدولة مع زيادة التركيز والمشاركة في النيل الأزرق وجنوب كردفان بالإضافة إلى دعم إعادة النازحين واللاجئين إلى مناطقهم وإعادة دمجهم، والعدالة الانتقالية، وحماية المدنيين وبناء قدرات قوات الشرطة.
كما  اشتمل الطلب من فريق الأمم المتحدة القطري في السودان على توسيع عملياته من حيث الحجم والنطاق.
 وألمح لأن يكون الفريق على مستوى الغرض المنشود، وأن يحول نهجه من المساعدة القائمة على المشاريع والمساعدة القصيرة الأجل إلى برمجة إنمائية طويلة الأجل تساعد السودان على تحقيق أهداف التنمية ‏المستدامة بحلول عام 2030. 
ووفقا للبراق فقد شدد الطلب على ضرورة التركيز كأولوية على تعزيز النظم الوطنية لتقديم الخدمات، وكفالة تحقيق مكاسب السلام، وتقديم الدعم إلى المناطق الأكثر تضرراً خاصة في دارفور وجنوب كردفان، والنيل الأزرق وشرق السودان.
‏وأشار الطلب إلى حمل نموذج الانتقال في السودان جميع عناصر النجاح مما يتطلب من المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، المساعدة في القضايا المستعجلة المطروحة وفي إرساء الأساس لمسيرة السودان على طريق السلام والازدهار.
وأقرت الحكومة بأن المجتمع الدولي والأمم المتحدة وغيرها من الوكالات الدولية والإقليمية دائماً ما تقوم بأدوار مساعدة للدول، ولكن الدور الأكبر والأكثر تأثيراً هو دور الحكومة والشعب السوداني وتكاتف جميع قطاعاته من أجل التحول الديمقراطي والوصول للسلام والاستقرار والنماء. 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق