أخبار

عاملون بمستشفى جمعية الكلى يستنجدون بوزرة العمل للتدخل وايقاف الفساد

التغيير : الخرطوم – يواجه مستشفى غسيل وزراعة الكلى التابع لجمعية زراعي الكلى ومقره بالخرطوم بحري تعقيدات هائلة يعزوها موظفون الى استمرار” الحرس القديم ” واستشراء التلاعب الاداري محذرا من بيع اصول تابعة للجمعية في السوق وهي اجهزة بحالة جيدة حصل عليها المستشفى من جهات خيرية  .

وكانت وزارة الصحة الاتحادية اوقفت عمليات غسيل الكلى في المستشفى العام الماضي بعد تلوث مياه الغسيل وانفجار شبكة الصرف الصحي والتلاعب الإداري،  فيما استمرت ادارة المشفى في العمليات الجراحية كاستثمارات تضل عائداتها الطريق الى ولاية المال العام. وفقاً لتصريح محمد صلاح الدين محمد، احد العاملين في المشفى لـ(التغيير الالكترونية).

وكشف صلاح الدين، ان 6موظفين يسيطرون على مستشفى زارعي الكلى والغسيل ويباشرون الاجراءات الادارية لاجراء العمليات الجراحية وعدم الشفافية حول ايراداتها وافلاتهم من رقابة وزارة الصحة ووزارة التنمية الاجتماعية .

 

ويتبع المشفى فنيا الى وزارة الصحة الولائية فيما تتبع اداريا وتمويلا الى وزارة التنمية الاجتماعية ومفوضية العون الانساني باعتباره قائم على العون الذاتي ومنح من المنظمات الانسانية والمؤسسات الحكومية.

وكان مركز الغسيل داخل المستشفى بالخرطوم بحري يجري عمليات الاستصفاء الدموي (غسيل الكلى ) لنحو 5.4الف مريض بالكلى من مناطق عديدة بالعاصمة السودانية قبل ان يتوقف بسبب الانهيار العام الماضي .

واوضح صلاح الدين، ان مجموعة من العاملين دونوا بلاغا لدى نيابة المال العام بالخرطوم شمال بالرقم (600) في يناير الماضي على خلفية بيع ادارة المشفى 20مكيف من نوع (سبيلت) تبرع بها احد الخيرين لمركز الغسيل بعد ان شكى المرضى من ارتفاع درجات الحرارة اثناء الغسيل .

واشار الى ان المجموعة التي تسيطر على مستشفى جمعية زراعي الكلى هددتهم بمواجهة اي شخص يقف في طريقها على الرغم من ان فترة تفويضهم انتهى في ديسمبر الا ان مفوضية العون الانساني عجزت عن ابعادهم .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى