أخبار

وزيرا الخارجية و المياه السودانيان يتوجهان إلى واشنطن للمشاركة في مفاوضات السد

الخرطوم (التغيير) –  من المنتظر أن يتوجه الثلاثاء القادم وزيرا الخارجية والمياه السودانيان إلي واشنطن للمشاركة في المفاوضات الخماسية لسد النهضة.
في وقت أعلن وزير الري، ياسر عباس، أن مباحثات نهاية فبراير ربما تكون الأخيرة وربما تتبعها جولات أخري. 
واضاف خلال تصريحات محدودة على هامش الاحتفال بيوم النيل الذي استضافته الخرطوم اليوم السبت، ان 90٪ من قضايا الملء والتشغيل السنوي قد تم التوافق عليها والمتبقي مسائل محدودة لكنها مهمة سيتم التباحث فيها خلال  الأسابيع القادمة.
فيما شددت وزيرة الخارجية اسماء محمد عبد الله على اهمية التعاون والتنسيق بين دول حوض النيل لبسط الامن والاستقرار ، وطالبت باتخاذ دبلوماسية المياه لاستغلال موارد النيل الاستغلال الامثل لتوطيد الامن المائي والغذائي وتوطيد وشائج العلاقات بين شعوب المنطقة.
واكدت وزيرة الخارجية التي كانت تتحدث انابة عن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في ختام فعاليات اليوم بقاعة الصداقة، ان السبيل الوحيد للتنمية المستدامة في دول الحوض هو الاستثمار المشترك في النيل لاحداث التحول الاقليمي، ودعت الوزيرة الى الاهتمام ورعاية الشباب كركيزة لمستقبل دول الحوض، وطالبت بضرورة العمل على بناء الثقة بين دول الحوض.
فيما جدد مندوب البنك الدولي اندرس يرجس كوك، في كلمته الدعوة لدولة مصر للعودة الي مبادرة حوض النيل، وشدد على أهمية تبادل المعلومات والاستثمارات المشتركة، لإحداث التحول المطلوب، فضلا عن ضرورة الاستثمار في البنى التحتية، في دول حوض النيل.
وكشف عن استثمار البنك الدولي في مشاريع الربط الكهربائي بنحو 6 مليارات دولار في بوروندي وتنزانيا ، وأكد أهمية الربط الكهربائي الذي يمكن أن يدفع في اتجاه النمو والتقدم، موضحا أهمية التعاون في مجال الطاقة المائية ونقاط رصد الفيضانات على طول نهر النيل. وأعلن ،التزام البنك الدولي وشركاء التنمية بدعم مبادرة حوض النيل، واعتبر ان دول الحوض تواجه تحديات كبيرة مما يحتم إدارة مياه النيل بصورة مُرشدة.
و في سياق متصل كشف سفير الاتحاد الأرووبي لدي الخرطوم، روبرت فان دين دول، خلال مخاطبته  الاحتفال
عن تزايد احتياجات دول حوض النيل، وتوقع تقلص موارد الحوض بسبب التغيرات المناخية، واكد ان  اجتماع الخرطوم، يهدف إلى تبادل الخبرات لحل المشاكل والتحديات التي تواجه دول حوض النيل.
وأشار إلي دور الاتحاد الأوروبي في تطوير الدول ودعم جهود التنمية وقال إن الاتحاد مع وزارة التعاون الدولي الألمانية يمول باكثر من 30 مليار يورو مشاريع مشتركة في دول حوض النيل.
وأشار إلى أن الهدف من الاجتماع في الخرطوم هو تجديد التزام دول حوض النيل، من أجل انتهاج مبادرات تُعزز من فرص النمو فيها، ومن أجل الاعتراف بالمشاكل والتحديات التي تواجه دول حوض النيل، مؤكدا ضرورة الحوار حول مشاكل دول الحوض والتشاور حول تحسين البيئة وتقاسم الموارد، وكيف يمكن وضع استراتيجيات تخطيط جيدة.
وانطلق بالعاصمة السودانية الخرطوم صباح السبت الاحتفال بالعيد الرابع عشر ليوم النيل، تحت شعار “الاستثمار المشترك حول النيل من أجل إحداث تحول اقليمي” بحضور وزير الدولة للمياه بكينيا، ونائب مساعد وزير الخارجية المصري السفير ياسر سرور ، ورئيس الإدارة المركزية للتعاون الثنائي لدول حوض النيل ممدوح حسن، ووكيل وزارة المياه بدولة جنوب السودان وممثلين من تنزانيا ورواندا وأثيوبيا ويوغندا.
واشتمل الكرنفال الذي تم علي ضفاف النيل ،على موكب وعروض شعبية وافلام وثائقية، ومعارض شارك فيها برلمان الشباب ولجان المقاومة وعدد من المؤسسات الحكومية والخاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق