أخبار

الدقير: الثورة وردة باليد الشمال وخبز باليمين

التغيير: بورتسودان –  وجه  رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في قوى التغيير عمر الدقير،   انتقادات مخففة الى أداء الحكم الانتقالي وانتقد هيمنة مجلس السيادة على ملف السلام موضحا، إلا أنه أبدى تفاؤلا بقرب اتفاق سلام بين السودانيين، إلى ذلك شدد الدقير على أن الثورة السودانية لم تكن من أجل الحرية وحدها ، وقال ” لابد من توفير حياة كريمة، لأن جدلية الخبز والحرية خطان متوازبان، وأضاف”  الوردة باليد الشمال لأنها أقرب للقلب والخبز باليمين

وأوضح الدقير في ندوة بجامعة البحر الأحمر اليوم الأربعاء  أن السلام ملف ينبغي ان يكون تحت مسؤولية الحكومة التنفيذية مشددا على أن توقيع اتفاق طارئ ينص تعيين الولاة والتشريعي وربطه بالوصول الى السلام اجراء  خاطئ وأضاف ” لكننا لانريد نقض المواثيق نتمنى ان نصل الى حلول بشأن الولاة والمجلس التشريعي بالوصول الى سلام سريع “.

وأعرب الدقير عن تفاؤله بتحقيق السلام بين الأطراف السودانية منوهاً الى التأخير في ملف الدين والدولة بين وفد الحكومة والحركة الشعبية بزعامة عبد العزيز الحلو وأضاف ” كلنا متوافقين على أننا لانريد دولة تقوم على اساس الدين بل يجب ان تكون على أساس المواطنة بصرف النظر عن الدين واللون وهذا نص موجود في الوثيقة الدستورية “.

وتابع الدقير ” انا متفائل من الاتفاق على في موضوع الدين والدولة والقوى السياسية متفقة أيضا والشارع السياسي أيضا عاش في ظل دولة دينية ويريد وطن يسع الجميع بمختلف الإنتماءات “.

وفي المحور الإقتصادي شن الدقير،  هجوما على الحكومة الإنتقالية وقال أنها لم تتمكن من ايقاف التدهور الاقتصادي موضحا ان الحكومة ورثت اقتصادا قائما على الإستهلاك والريع ويستتأثر به فئة محددة بينما يعاني الغالبية من الفقر “. وقال الدقير ” الحكومة الإنتقالية ورثت واقع اقتصادي خرب جدا بثنائية الفساد والسوء الادارة والاستبداد وتدمير البنية التحتية للإنتاج لكن لا يمكن تعليق الفشل في النظام والانتظار حتى تجاوز الدولار حاجز المائة جنيه من ستين جنيها عند تشكيل الحكومة الانتقالية “.وأضاف الدقير ” لا نريد شماعات وتنتهي الثلاثة سنوات من عمر الفترة الانتقالية يجب ان ننسى الدولة العميقة وان تعمل الحكومة على تفكيكها في المركز والولايات حتى تتفادى مشاكل ندرة السلع الأساسية وتآكل الجنيه والناس لم يخرجوا في ثورة من اجل الحرية فقط لابد من توفير حياة كريمة، وان جدلية الخبز والحرية خطان متوازيان والوردة باليد الشمال لأنها أقرب للقلب والخبز باليمين “. وأوضح الدقير أن الحكومة الإنتقالية لم تتمكن من المضي الى الامام في ظل الإقتصاد الموازي ورغم حصولها على ملياري دولار من المنظومة الصناعية الدفاعية وتابع ” اذا منحت المنظومة الدفاعية هذا المبلغ للموازنة هذا يعني أنها تملك الكثير ويجب إخضاعها الى ولاية وزارة المالية “.

وأعلن الدقير دعم قوى التغيير لتشكيل آلية اقتصادية لمعالجة الأوضاع برئاسة رئيس الوزراء وإعتبرها إيجابيا خاصة إشراك قوى التغيير في الآلية .  وأوضح الدقير أن الدعم يشوه الإقتصاد لكن رفع الدعم لايعني علاج الجذري للمشكلة الاقتصادية لأن نظام البشير طبقه عشرات المرات ولم يعالج الأزمة لابد من إنتاج رؤية اقتصادية ورفع الصادرات امام الواردات .

وفيما يتعلق بالعدالة إنتقد الدقير بطء ملف العدالة على حد قوله مشيرا إلى أنه أحصى 32لجنة تحقيق لم تعلن نتائجها حتى الآن وأضاف ” حتى لجنة تحقيق موكب 20فبراير وتعامل الشرطة لم تعلن النتائج ونحن نريد أن نعلم حتى ولو كانت الشرطة غير مخطئة يجب أن تظهر النتائج .

ودعا الدقير الى الاسراع بالمحاكمات في قضايا الشهداء من الحراك الشعبي مرورا بشهداء رمضان والاعتصام ومجزرة الابيض كما شدد على أهمية تكوين مفوضيات الخدمة المدنية والمجلس التشريعي والعدالة الإنتقالية قائلا ” نحن لانريد عدالة إنتقامية ولو في زول كويس من انصار النظام السابق مانشيلو من المؤسسة “.  وقال ” لازال قضاة التمكين يمارسون عملهم في القضائية “.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق