أخبار

الصحة السودانية تنفي ظهور إصابات بكورونا بين القادمين من السعودية

الخرطوم (التغيير) – أعلنت الحكومة اكتمال كافة الترتيبات والإجراءات الصحية لإستقبال الباخرة القادمة من المملكة العربية السعودية التي ستصل يوم الاحد، فيما كشفت وزارة الصحة عن أخذ عينات لبعض الحالات التي يشتبه في إصابتها بفيروس كورونا “داخليا” بعد حجزها وإدخالها مركز العزل.
وقال مدير إدارة الطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة، بابكر المقبول، في تعميم صحفي  أن الحالات الآن تحت المتابعة،ونفي ظهور حالات مشتبه فيها من جانب القادمين، واضاف  كل من يشتبه فيه يؤخذ للفحص والنتيجة النهائية المؤكدة تكون بعد الفحص. 
وأشار المقبول إلي أن الوزارة ستقوم بإجراء الكشف على كل القادمين وأي شخص يشتبه فيه سيتم حجره بجانب أخذ الفحوصات المعملية من الحالات المشتبه بها، وأضاف المقبول أن الوزارة جاهزة من خلال الكادر الطبي الذي تم إعداده لهذه العملية وكذلك جاهزية المعمل والتشخيص.
إلى ذلك انعقد اليوم الإجتماع المشترك للجنة التنسيقية الوزارية واللجنة الفنية العليا بوزارة الصحة الاتحادية لمتابعة أحداث وتداعيات وباء الكورونا بالبلاد.
واوضح المقبول فى تعميم صحفي أن الاجتماع استعرض الوضع العالمي وتطوراته، بجانب الوضع الداخلي وقدم الاجتماع تقرير لـ (24 ساعة) الماضية.
وذكر المقبول أن الاجتماع استعرض تقاسم أدوار الوزارات المختلفة ومواصلة ما بدأنا فيه.
وحول القرارات التي صدرت أمس من مجلس الوزراء قال هي قرارات داعمة وقوية تصب في تأمين وتأكيد حماية البلاد والمجتمعات من الاحتمالات الخطرة التي تكون سبب للتوسع أو انتشار الفيروس على سبيل المثال منها تعليق الدراسة لفترة محدودة يمكن أن تتم مراجعتها إذا ما تحسن الوضع الصحي.
كذلك القرار الخاص بالأنشطة الرياضية بخصوص التجمهرات، وتمت إجازة دعم السلطات الصحية بالقوات الأمنية في حال الاعتراض من أي  مواطن على أي اجراء من شأنه يؤمن سلامة البلاد.
وأشاد المقبول بهذه القرارات، واعتبرها  قرارت داعمة ونتائجها ستكون إيجابية مما يُسهم في السيطرة على الوباء في أقصر وقت مما كان عليه في السابق.
ودعا المقبول المواطنين في كل أنحاء السودان للإنخراط ولدعم وزارات الصحة بالولايات خاصة التوعية المجتمعية وتنوير المواطن من خلال كل المنابر، المساجد، والأسواق، كذلك دعا روابط الطلاب و الشباب أن ينخرطوا في العمل الإيجابي في أماكنهم مع الصحة.
وناشد الجميع بعدم الالتفات للشائعات، وقال إن كثير من الأخبار التي وردت في وسائل التواصل الإجتماعي والأسافير كلها ثبت عدم صحتها، وأبان أن هذه الظاهرة لا تشبه مجتمعنا ولا تشبه الأوصاف التي يتصف بها السودانيين، ويجب أن نكون مع الحقيقة وندعمها وأن نكون كلنا ضد الإشاعات.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق