أخبار

الصحة السودانية: (13) حالة إشتباه و الإفراج عن (31) من مراكز عزل كورونا

الخرطوم (التغيير) –  كشفت وزارة الصحة السودانية أن مجمل حالات الإشتباه  بفايروس كورونا المستجد حتى يوم  الجمعة،بلغت 13 حالة بمركز العزل بولاية الخرطوم في حين تم إخراج 31 بعد أن أثبتت الفحوصات سلامتهم،واكدت عدم ظهور حالات جديدة عقب الاصابتين اللذين تم اعلانهما وبينهما حالة وفاة واحدة.
وعقدت اللجنة الفنية لمجابهة الاوبئة بوزارة الصحة الاتحادية اجتماعها يوم “الأحد” بقاعة الطوارئ برئاسة وكيلة الوزارة ورئيسة اللجنة دكتورة سارة عبد العظيم وحضور الإدارات المختصة والجهات ذات الصلة .
و أشارت اللجنة في بيان صحفي ،بان عدد القادمين عبر مطار الخرطوم يوم 20 مارس الجاري بلغ 366 شخصا وتمت متابعة 56 منهم بنسبة 15,3%.واوضحت أن جملة القادمين من هذه الدول وعبر المطار من 25يناير -20مارس الجاري بلغ 1553 فردا وتمت متابعة 846 فردا منهم بنسبة 54,4%.
وأعلنت التقارير أن نسبة التبليغ الصفري بالمعابر بلغت 100% .
و في سياق متصل شكت لجنة أطباء السودان المركزية من معاناة المستشفيات  من نقص حاد  في الأطباء العموميين ووجهت نداءا عاجلا  للأطباء والكوادر الطبية و أجهزة الدولة (مجلس الوزراء، وزارة الصحة، مجلس السيادة).
وطالبت اللجنة في بيان عاجل جميع الأطراف بالالتزام بمسئولياتهم الوطنية الجماعية تجاه مكافحة المرض وناشدت الدولة بتفعيل أساسيات مكافحة الأوبئة بالحد الأدنى والممكن والمتمثلة في توفير معينات الكشف على المرضى من كمامات جراحية وقفازات ومعقمات ونظافة الأسطح في المستشفيات بصورة مستمرة.
إلي جانب تفعيل عملية الفرز البصري للمرضى في مداخل المستشفيات بصورة دقيقة، بحيث لا تختلط الحالات المشتبهة بباقي المرضى في الطوارئ وبالتالي الحد من انتشار العدوى بين المرضى والكوادر العاملة وشددت اللجنة المركزية على  الوزارة الاتحادية والولائية وإدارات المستشفيات على تفقد  المستشفيات بصورة يومية للوقوف على مشاكلها،فضلا عن تخصيص مناوب مكافحة عدوى له خبرة في التعامل مع حالات كورونا للإشراف على كل هذه الشروط ولتثقيف وتطمين الكادر الطبي بطريقة الوقاية البسيطة.
وطالبت اللجنة بتقليل دخول الحالات الباردة إلى المستشفيات، وتفعيل وتنشيط دور الرعاية الصحية الأولية مع توفير معينات العمل بها،كما ناشدت  الأطباء والكوادر الطبية، بالمطالبة بالحقوق من داخل حرم المستشفى بألاساليب المهنية والاخلاقية المعهودة للمطالبة بالحد الأدنى الممكن.
الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق