أخبار

السودان: كان جسرا بين السيادي والتنفيذي.. وزراء مدنيون عن وزير الدفاع الراحل

الجبهة الثورية وجنوب السودان ينظمون مراسم تشييع حتى مطار جوبا

التغيير: الخرطوم- تبارى وزراء في السلطة المدنية السودانية في نعي وذكر مآثر وزير الدفاع جمال عمر،  الذي رحل في الساعات الاولى من صباح الاربعاء في عاصمة  جنوب السودان، جوبا ليلا بحسب الروايات التي قدمها مرافقوه فيما أقام قادة الجبهة الثورية وممثلين من حكومة الجنوب مراسم تشييع للراحل الى مطار المدينة.

وشارك عمر في جلسة المباحثات بين الحركة الشعبية شمال بزعامة مالك عقار، ووفد الحكومة الانتقالية الثلاثاء الماضي وادلى بتصريحات صحفية اكد فيها حاجة السودان الى بناء جيش قومي يتمخض عن الترتيبات الامنية بين الاطراف السودانية .درس عمر بمدينة القضارف في شرقي السودان،  وترعرع  ونما في حي القشلاق إذ ان والده كان مساعدا في الجيش السوداني في الحامية الشرقية، ويؤكد كثيرون حوله على عدم انتماء للراحل الى الحركة الاسلامية ، ويؤكدون أنه  قادم من عمق الجيش نفسه .

وقال وزير الشؤون الدينية نصر الدين مفرح، في منشور دونه على حسابه الشخصي في فيسبوك الاربعاء ان ” وزير الدفاع كان كثير الحرص على تذكيري والزملاء بتحديات الفترة الانتقالية”   وأضاف ” ويردد أن ما يحول بين الوصول الرفاهية والسودانيين هو إحلال السلام المستدام”.

ومضى مفرح،  الى ابعد من ذلك واعتبر الوزير الراحل حلقة وصل بين المكون المجلس السيادي ومجلس الوزراء وتابع ” وقد مثل في آخر أيامه حلقة قوية تملأ الفراغ بين السيادي والوزراء.

وأوضح مفرح،  أن وزير الدفاع في آخر ايامه كان يقف على هيكلة القوات المسلحة ومنى نفسه بأن يرى في البلاد قوة دفاعية واحدة منضبطة بقانون واحد يحقق عزة القوات المسلحة ويحفظ سيادة البلاد.

ويقول الخبير في فض النزاعات عثمان احمد الحسن لـ(التغيير الالكترونية) أن وزير الدفاع السوداني الراحل كان احد ابناء القوات المسلحة،  ولم نلاحظ عليه اي انتماء الى التنظيمات السياسية مضيفا انه احد الضباط الكبار الذين اشرفوا على الترتيبات الامنية في اتفاقية السلام الشامل وعمل معه في تلك الفترة وكان خلوقا ومهذبا ووطنيا خالصا .

وفي مايو الماضي تم تعيين وزير الدفاع جمال عمر عضوا للمجلس العسكري ورئيسا للجنة الامن والدفاع في المجلس العسكري الانتقالي خلفا لمصطفى محمد مصطفى، الذي تنحى مع الفريق زين العابدين عمر .

 

إلى ذلك كشف وزير العدل السوداني نصر الدين عبد البارئ،  ان وزير الدفاع كان قد دعا الى ادخال مناهج حقوق الانسان في القوات المسلحة ضمن الهيكلة التي كانت يعتقد انها ماضية في الجيش السوداني . فيما أكدت وزيرة التعليم العالي انتصار صغيرون ان رحيل وزير الدفاع جمال عمر،  هو رحيل كبير وقالت في تغريدة على تويتر “رحل من كان البندول بين المجلس السيادي ومجلس الوزراء”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق