أخبار

الجيش السوداني: ترقيات لضباط 29 رمضان وتحديد موقع مبدئي لمقبرتهم

الخرطوم (التغيير) – أكدت لجنة شكلها القائد العام للجيش السوداني حول قضية إعدام ضباط 29 رمضان في العام 1990 أن الضباط سيعاملوا معاملة “شهداء قوات مسلحة ومنحهم ترقيات عسكرية وأموال للتقاعد وسيارة وقطعة أرض لعائلات الضباط “.

وذكر المتحدث الرسمي بإسم الجيش العميد، عامر محمد الحسن، في مؤتمر صحفي الاثنين على هامش نتائج اللجنة أن القضية شملت 49 ضابطا و10 ضباط صف .

وكشف متحدث الجيش أن القوات المسلحة قررت منح عائلات الضباط  مخصصات تتمثل في سيارة وقطعة أرض وتابع “هؤلاء الضباط أعدموا في العام 1990 بتهمة القيام بمحاولة إنقلابية على نظام المخلوع “.

وأوضح الحسن أن “الضباط الذين أعدموا سيعاملوا معاملة الشهداء بجانب منحهم ترقيات لبعض الرتب وتخصيص اموال تقاعد لعائلاتهم “.

وأكد الحسن أن الجوانب القانونية للقضية خاصة بمكتب النائب العام الذي سيدلي بالتفاصيل حولها لاحقا .

وأعلن اعلام الجيش السوداني أن المقبرة التي دفن فيها الضباط الذين اعدمهم نظام المخلوع تقع في منطقة كرري بمدينة أمدرمان .

وقال الإعلام العسكري “منطقة الإشتباه لمقبرة شهداء حركة  رمضان 1990م تقع حول المناطق الشمالية الغربية لجبل سركاب بمحلية كرري ويجري العمل على تحديد المقبرة “.

تعليق واحد

  1. إعادة الاعتبار لضباط انقلاب رمضان هي في الحقيقة محاولة لإخفاء جريمة الإعدامات الوحشية التي تمت لبعض المشاركين في الانقلاب ولم تكن محاولة إنصاف او إحقاق حق الأمر الذي يترائي للناس الآن لأنه لو كان فتح أي تحقيق في هذه الجريمة لتمت ادانة كثيرين من الذين شاركوا في هذه الجريمة موجودين الآن بالخدمة او بخارجها . الأمر الثاني والمهم وهو ان الاستعجال في إخفاء هذه الجريمة فتح أبواب لا يمكن قفلها وهي ان المعالجة التي تمت أعطت الفرصة لكل الانقلابات التي حدثت في فترة الانقاذ او غيرها لمعالجة أوضاعهم مرة أخري أسوة بانقلاب رمضان بما فيها بالطبع انقلاب الانقاذ نفسه وهذا هو مربط الفرس ، *كما أنها أباحت الانقلاب وقننته وان الانقلابات لم تعد جريمة لا في الدستور ولا في قانون قوات الشعب المسلحة*. لقد كان نوع من الذكاء إطلاق عبارة حركة علي محاولة الانقلاب الفاشلة التي حدثت في رمضان وكلنا للاسف قد شاركنا في تمرير ذلك وعمدا بسبب كرهنا للإنقاذ لا بسبب تأييدنا للانقلابات فهي في نظرنا كانت احد الاسباب الرئيسة التي أدت إلي تدمير السودان ولكي أثبت لك ذلك سأسألك سؤال وهو ، ما كان الضامن ان ضباط رمضان لو كان قد قدر لانقلابهم النجاح انهم كانوا سيقومون بتسليم السلطة للمدنيين لكي تستحق محاولتهم تعبير حركة تكفل لهم إعادة الاعتبار الذي تم لهم الان ؟ ليس هناك ضامن لأن تاريخنا لم يشهد بأمر كهذا كما ان خلفيتهم السياسية كانت إدانة مؤكدة في هذا الخصوص لا دليل براءة . للاسف هذا ما كان يحدث دائما وفي كل أوجه حياتنا لاننا *لا* نعطي الخبز لخبازه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق