أخبار

تفاقم أزمة السودانيين العالقين في مصر والهند

شكا مئات السودانيين العالقين في الهند من تطاول أمد بقائهم أثناء سفرهم في رحلات العلاج والدراسة مع عائلاتهم وناشدوا السفارة السودانية بالإتصال بهم وتوفير مساكن ونفقات اعاشة واعادتهم الى البلاد .

وقالت تهاني صالح 21 عاما لـ(التغيير الإلكترونية) إنها غادرت الى الهند في مارس الماضي مرافقة لجدها المريض بغرض العلاج وعندما أنهوا رحلة الإستشفاء في نهاية مارس فوجئوا بإغلاق المطارات السودانية .

وذكرت تهاني أنهم إضطروا للإقامة في فندق بمدينة نيودلهي عاصمة الهند ويتحملون يوميا ألف روبيه هندي مايعادل (13 دولار أمريكي ) مقابل غرفة واحدة مشيرة إلى انها على تواصل مع مئات السودانيين العالقين وأضافت ” رافقت جدي لإلمامي باللغة الإنجليزية كمترجمة بمعية افراد .

 

وقدرت تهاني أعداد السودانيين العالقين في الهند بـ400 شخص منذ مارس الماضي ويواجهون صعوبات مالية بسبب تطاول فترة البقاء موضحة أن السودانيين تواصلوا مع سفارة بلادهم التي اشترطت توقيع التزام بتحمل النفقات في الحجر الصحي وتكلفة الطيران لإعادتهم وعندما وقعوا على الأوراق لم تجري السفارة أي إجراءات لإجلائهم .

وكانت وزارة الخارجية السودانية ناشدت منظمة الهجرة الدولية بمساعدة حكومة السودان لإجلاء آلاف العالقين من رعاياها خارج البلاد منذ مارس الماضي نسبة للصعوبات المالية التي تواجه تكلفة الطيران .

وفي مصر بدت أزمة العالقين معقدة حيث تظاهر عشرات السودانيين أمام السفارة السودانية في القاهرة مساء الاثنين مشترطين اعادتهم الى البلاد دون تأخير في وقت بدأت السفارة إجراءات لحصرهم.

وقال شهود عيان لـ(التغيير الإلكترونية ) إن توترات نشبت بين الأمن المصري والمتظاهريين السودانيين وجرى إعتقال اثنين والافراج عنهم لاحقا قرب مبنى السفارة بعدما طلب الأمن المصري من المحتجين إخلاء الموقع فورا .

وكانت الحكومة أرسلت أموال إقامة إلى السودانيين العالقيين في مصر بحسب متحدثها ووزير الاعلام فيصل محمد صالح في أبريل الماضي لكن تظاهرات سودانيين يقيمون بشكل دائم في مصر للمطالبة بمنحهم هذه المساعدات أدت إلى تعقيد الأمور .

وتقدر إحصائيات أعداد السودانيين العالقين في مصر بـ1400 شخص منذ مارس الماضي حيث إضطر المئات منهم للإقامة في مطاعم صحراوية واقعة بين معبر أرقين ومدينة أسوان بينهم مرضى من كبار السن غادروا في رحلة علاج في المستشفيات المصرية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق