أخبار

التجمع المهني للطيران يكشف عن تزوير وتلاعب بمستندات رحلة شحن الى مسقط

 الخرطوم – سارة تاج السر (التغيير) –   كشف التجمع المهني للطيران ، عن وثائق رسمية تكشف عن تزوير وتلاعب بمستندات رحلة الخطوط الجوية السودانية المحملة بصادر اللحوم الى عمان.

وحسب المستندات  المنشورة في صفحة التجمع بالفيس بوك،فان رحلة سودانير التي غادرت  في العاشر من مايو الى مسقط بخطة، موقعة باسم قائد الطائرة  وعادت باسم  طيار أخر يعمل بشركة طيران عمانية، بجانب  مغادرة طاقم سودانير بقائمة أسماء (General Declaration) وعادت بأخرى لا تحمل ختم.

وكانت السلطات الأمنية  قد القت القبض على المدير العام لشركة الخطوط الجوية السودانية، ومدير العمليات الأرضية وكابتن الرحلة ، بتهمة التورط في إدراج أسم راكب يعمل ويقيم بسلطنة عمان لقائمة طائرة سودانير وكسر الحظر الصحي الذي تفرضه الحكومة ومن ثم توثيقه وتصويره وتسريبه.

 وأوضح التجمع ان لجنته القانونية تتابع عن كثب البلاغ المفتوح في المتهمين وتابع : مايهمنا كمهنيين بمجال الطيران هو التلاعب والتزوير في مستندات الرحلة والتي تعد جريمة في حد ذاتها ، ويجب محاسبة المتورطين فيها مهما علا شأنهم ،وذلك حرصاً على محاسبة الفاسدين في الناقل الوطني وإبعاد اعداء الثورة من قيادته.

واكد  إكمال الإجراءات القانونية لمحاسبة كل المتورطين في التزوير. وذكر بانه وحرصا منه على  الدقة والمهنية ولإثبات الوقائع لاحقاً  لم يصرح بأسماء المتورطين في هذه الجريمة ، بخلاف الإعلان عن الوقائع والمتهمين الثلاثة اللذين تم القبض عليهم  من قبل نيابة المطار.

في ذات السياق  وضمن الإجراءات الراتبة وتماشياً مع التوجيهات الدولية بتطبيق النظم الصحية الإحترازية، تم تعقيم صالات مطار الخرطوم  بالتعاون مع مبادرة (يلا نعمل للوطن)، وتم تركيب أجهزة تعقيم الأيدي في عددٍ من مرافق المطار، وتجهيز صالة المغادرة بعلامات التباعد الاجتماعي.

ويتوقع  إستلام بوابات التعقيم التي بدأ العمل على تصنيعها قبل فترةٍ بالتعاون مع منظومة الصناعات الدفاعية، على أن يتم تثبيتها في مداخل مرافق المطار المختلفة بدءًا من الصالات خلال الأيام القادمة.

 

 

 

تعليق واحد

  1. أحيانا قد نأتي متأخرين في إدراك معالجة مشكلة أضرت بناقلنا الوطني وآلمته وتأذى منها كثيرٱ !! وهذا ليس بعيب فربما هناك عوامل وأسبابا منطقية إجتمعت ووقفت حائلٱ وسدٱ منيعٱ دون الإكتراث لخطورة ذلك التأخير وتأثيره المباشر على موقف الشركة وسمعة عامليها وجدول عملياتها والذي إبتدأ وأسعد الجميع ، وخصوصا في ظل هذه الظروف الإستثنائية الصعبة التي تجتاح العالم وألقت بعظيم أثرها السالب على كل شركات الطيران ، وفي خضم كل ذلك يجب ألا نغفل أو ننسى أن المشكلة نفسها بين يدي العدالة والقضاء ، وربما أدى الوقوف عليها كما فهمنا بالضرر والتأثير على مجريات التحقيق وسير العدالة ، ولكن المتتبع لسير ومجريات تلك القضية يرى أن هناك حلقات مفقودة !! وأن هناك خيوطا صعب الإمساك بها من خلال السرد والشرح العادي غير المدعم فنيا !! بل وهناك تفسيرات وشرح لأشياء فنية لا يفهمها العامة بما فيهم السلطة القضائية بجميع مكوناتها ، لكن الغريب أنها مفهومة لعدد كبير مما لهم صلة لصيقة بالعمل في مجال الطيران وخصوصا الطيارين أو المراقبين الجويين أو موظفي العمليات الأرضية إزاء معالجة تلك المشكلة وتفهمها والخروج منها بنتائج ملموسة وواضحة تبرئ أحد الأطراف بل وممهورة بأدلتها المادية التي توفر كثيرا من الجهد وتدحض الإتهام وتوقف اللغط مع توفير كذلك الوقت وعامل الزمن .
    الرحلة SD2400 تم إستئجارها بواسطة مجموعة القصاب وهي شركة إستيراد تعمل في مجال تجارة اللحوم بسلطنة عمان يديرها مجموعة من رجال الأعمال السودانيين منهم السيد محمد محمود والشباب أمير وأحمد ، وهم للعلم رجال طموحون هدفهم تسويق منتجات بلدهم وفتح أسواق جديدة لها وخصوصا بسلطنة عمان ويركزون غالبا في تعاملهم لشحن مايطلبونه من لحوم مذبوحة على الشركات السودانية وخصوصا ناقلنا الوطني سودانير ، وكان الإتفاق بين الشركة وسودانير على تنفيذ أول رحلة محملة باللحوم السودانية يوم ٢٠٢٠/٥/١٠ بطائرة الإيربص 320 لمدينة مسقط .
    أقلعت الطائرة بالفعل من مطار الخرطوم وكانت بقيادة الكابتن إبراهيم محمد الحسن ( الجدع ) ، ومساعد كابتن محمد أحمد إبراهيم ( حموده ) بالإضافة إلى كل من مهندس علي عثمان علي وفني داؤود محمد داؤود كما موضح بالإقرار العام للرحلة بالأسفل .
    وصلت الطائرة بحمولتها إلى مطار مسقط في موعدها المحدد بعد إقلاعها من مطار الخرطوم وعند التوقف لإفراغ الحمولة والتزود بالوقود إستعدادا لرحلة العودة تأخر قليلا وكيل الشركة بمسقط والذي تم الإتفاق معه آنفا على تسهيل وتذليل خدمات المناولة الأرضية بالمطار للرحلة حتى تسليم شحنة اللحوم لأصحابها ، وعند طلب كابتن الرحلة من برج مطار مسقط خطة رحلة العودة ( Flight Plan ) أخبره البرج بعدم وجود خط سير الرحلة لديهم وعليه الإتصال بمكتب تنوير الكباتن ( Breiving Office ) للتأكد من الأمر ، والجدير بالذكر أن شركة الوقود قد رفضت إستلام قيمة الوقود بالدولار مع الإصرار على إستلامه بالريال العماني !! تحسبا ولتفادي أي تأخير لم يجد كابتن الجدع من حيلة غير الإتصال بزميله سابقا في سودانير والكابتن الآن بشركة السلام العمانية كابتن مصباح الشيخ البكري ، والذي كان يحتفظ برقمه العماني ضمن أرقام في جواله ، فأخذ جوال موظف الخدمات الأرضية للشركة الوكيل والذي كان قد حضر في ذلك الوقت وإتصل بزميله كابتن مصباح طالبا منه التكرم بالإتصال بالعمليات الأرضية لسودانير وإخبارهم بتلك الإشكالية خصوصا وأن النقود التي كانت بحوزة كابتن الرحلة كانت عبارة عن دولار ، بالفعل إتصل كابتن مصباح مشكورا على مكتب العمليات الأرضية لسودانير بالخرطوم وأخبرهم بالإشكالية مع إعطائهم رقم موظف الخدمات الأرضية في حالة حوجتهم للتواصل مع كابتن الجدع ، إتصل موظفي العمليات الجوية على الرقم المعطى لهم ولكن للأسف في تلك اللحظات لم يرد ، عاودوا الإتصال مجددا بكابتن مصباح في رقمه الخاص وأخبروه بأن الرقم الذي بطرفهم لايرد ، إتصل مجددا كابتن مصباح بالموظف والذي أفاد بأنه بعيدا في تلك اللحظات عن الطائرة وهناك زميلا آخرا له قد تسلم بدلا عنه وقام بإعطاء كابتن مصباح رقم زميله البديل ، إتصل كابتن مصباح بالرقم وتواصل مع كابتن الجدع وأخبره بأن عمليات سودانير يريدون التواصل معه ، إتصل أحد موظفي عمليات سودانير بكابتن الرحلة وأخبره بأنه تم إرسال خطة سير الرحلة للوكيل ، والوكيل بدوره قام بإرسالها لبرج المطار ، أما بخصوص إشكالية الدفع فهي في طريقها للحل بواسطة مندوب شركة القصاب ( الشركة المستوردة لحوم الذبيح ) ويدعى ( أحمد ) وهو الآن في طريقه إليهم لدفع قيمة الوقود بالريال العماني لشركة الوقود بالمطار ، بالفعل وصلت ال ( Flight Plan ) ، ووصل مندوب شركة القصاب وقام بالمهمة على الوجه الأكمل .
    تحركت الطائرة من مطار مسقط برقم الرحلة SD2401 بعد تأخير دام قرابة الأربع ساعات أو أكثر وغفلت راجعة لمطار الخرطوم !! المتتبع لمجريات سير وأحداث هذه الرحلة يجد أن هناك أحداثا عادية تحصل غالبا لكل شركة طيران وهفوات تحدث هنا وهناك بما يتعلق بخدمات المناولة الأرضية والتزود بالوقود لرحلة العودة ، والبطء في تخليص وإنهاء الإجراءات من قبل الوكيل ، ولكن الغريب والعجيب في الأمر إنتشار صورة من خطة الرحلة ( Flight Plan ) لرحلة العودة وعليها إسم قائد الرحلة وضع بالخطأ ( كابتن مصباح ) وهو موجود بمسقط ! ولم يأت أصلا مع الطائرة !! ويعمل بشركة أخرى ( شركة السلام للطيران ، وهي شركة عمانية ولها رحلات لمطار الخرطوم ) !!! .
    ماهي ال ( Flight Plan ) ؟!! وللذين لا يعلمون أو بعيدين قليلا عن مجال الطيران هي تصديق من سلطات المطار ترسل لكل الجهات المسئولة ، وهي خط سير الرحلة أو خطة سير الرحلة أو كترجمة حرفية هي خطة الرحلة وتوضح فيها جميع بيانات الرحلة من رقم ووجهة والمحطات أو المطارات الأخرى التي تعبرها الطائرة وتصدر بواسطة عمليات الشركة وتسلم لبرج المراقبة ال ( Tower ) بالمطار أو ترسل له بعد التصديق عليها وإعتمادها من قبل مكتب الإيجاز أو تنوير الكباتن ( Breiving Office ) مع الأخذ في الإعتبار أن هناك معلومات إضافية ( Additional Informations ) ليست ذات أهمية إن ذكرت او لا ومن بينها ( إسم قائد الرحلة ) والذي أساسا يكون مضمن وموجود في كشف وورقة الإقرار العام ( General Declaration ) والمعروف إختصارا في أوساط الطيران بال ( G.D ) ، حتى أحيانا أن هناك رحلات لا توجد عليها صورة من خطة الرحلة للعودة مع أوراق ومستندات الرحلة ( No rturn copy ) حتى أن موظف البرج في أغلب الأحوال لا يسأل الكابتن عنها ويغض الطرف عن السؤال عنها هل هي بمعية كابتن الرحلة أو لا ؟!! .
    كشف الإقرار العام ال ( G.D ) كما موجود صورة منه أسفل المقال يجب أن يوضح فيه رقم الرحلة ( Flight Number ) , وتاريخ الرحلة ( Flight Date ) , ورقم تسحيل الطائرة ( Registration ) , مطار أو محطة الإنطلاق ( Airport ) , محطة الوصول ( Arrival Destination ) , بعد هذه المعلومات مباشرة ترد أسماء الطاقم المشغل للرحلة ( Operating Crew ) , مع ملاحظة ضرورة ذكر الطاقم الإضافي ( Extra Crew ) وتمييزهم عن الطاقم التشغيلي ب ( S.N.Y ) أسفل أسماء الطاقم التشغيلي للرحلة ، وعادة يستخدم ال ( S.N.Y ) لتسهيل مهمة دخول وخروج الطواقم للبلاد وخصوصا أولئك الذين يسافروا في مهمة تخص الشركة سواء تدريب أو كورس أو إستجلاب طائرة أخرى كانت خارج محطتها الرئيسية ، مع الأخذ في الإعتبار أن ال ( S.NY ) لا يعتمد من قبل عمليات الشركة وإدارتها إلا إذا كان فعلا الطاقم يتبع لها وتحت الخدمة ولدية بطاقة عمل تعريفية من الشركة تقارن بإسمه من قبل سلطات البلد سواء عند الدخول أو الخروج ، مع ملاحظة أيضا أن ال ( Genearal Declaration ) لا يشترط أن يكون مختوما من سلطات البلد عند دخول الطاقم لبلده ، والحالة الوحيدة التي يحتم فيها الإقرار العام ختمه عندما يدخل طاقم الرحلة لبلد آخر غير بلده وذلك لتسهيل مهمة خروجه بعد إنتهاء راحته أو مهمته .
    إنتشر في الوسائط الإجتماعية للسودانيين وخصوصا مجموعات العاملين بالطيران صورة ل ( Flight Plan ) موضح عليها إسم كابتن ( مصباح ) كقائد للرحلة مع وجود تطابق لبعض معلومات رحلة سودانير السابقة ( الكارقو ) لمسقط ، وعند التقصي عن ذلك علمنا أن مصدر النشر في الوسائط سوداني يعمل في الدوحة بمركز ( ATC ) وذكر بأنه وجدها وقام بنشرها فرحا بعودة سودانير للخليج ورحلاته ومحطاته ، مع العلم بوجود خمس معلومات مختلفة تماما عن خطة سير الرحلة الأصلية التي أرسلت بواسطة مكتب عمليات سودانير بالخرطوم وتلك التي نشرت على الوسائط الإجتماعية ، وصادف قبل الرحلة بإسبوع أو أكثر أن إنتقل لرحمة مولاه والد كابتن مصباح البكري في السودان ، والذي تصادف أيضا إغلاق المطارات والحظر الجوي لمعظم المطارات بما فيها مطاري الخرطوم ومسقط ، صورة ال ( Flight Plan ) وعليها إسم كابتن مصباح ، ووفاة والده وهو بالغربة في مسقط ، والحظر الجوي وإغلاق المطارات أثارت في نفوس مجموعة من الزملاء بسودانير ينتمون لجسم هلامي نشأ بعد الثورة آثروا تسميته ( التجمع المهني للعاملين بالطيران ) الشكوك والظنون ، ودون التروي أو التحقق من سوء ظنهم أو طرد وساوس شكوكهم قاموا على عجشلة من أمرهم بفتح بلاغ بمادة كسر الحظر الصحي في ظل الطوارئ الصحية بدخول زميل سابق لهم توفي والده وعاد من مسقط بسلطنة عمان مع طائرة سودانير ( الكارقو ) ودخل إلى الخرطوم .
    تم القبض على السيد المدير العام لسودانير ومدير العمليات الأرضية بالشركة وكابتن الرحلة ، وتم إطلاق سراحهم بالضمانة يوم الخميس من قبل وكيل النيابة أو بالأصح وكيلة النيابة التي تولت البلاغ وأمرت بفتحه ، يوم الأحد قامت بإستدعاء كل طاقم الرحلة وتم التحري معهم مرة أخرى بما فيهم مساعد الكابتن والمهندس والفني وبدأت إجراءات جديدة لتلافي خطأها في المرة الأولى وذلك بالتحري مع جزء من الطاقم دون البقية الأخرى ، تواصلت إدارة سودانير مع النائب العام والذي نتج عنها إصدار تعليماته لوكيلة النيابة ببدأ إجراءات جديدة وتم إستدعاء المتهمين والتحري معهم يوم الأحد والثلاثاء .
    يوم الأربعاء إتصل كابتن الجدع قائد الرحلة بزميله كابتن مصباح بمسقط في سلطنة عمان وأخبره بأن هناك بلاغ مفتوح أمام النيابة ضدهم بتهمة كسر الحظر وإدخاله للبلاد وغدا الخميس سيذهبون للمحكمة حسب طلب الحضور الذي أعلنته المحكمة للمتهمين ، أخبره كابتن مصباح بأنه غدا سيذهب بنفسه لسفارة السودان بمسقط لإرسال ما يثبت وجوده بالأراضي العمانية ومدينة مسقط وعدم مغادرته لها ، وحسب معلوماتي بالفعل وصل كابتن مصباح لمبنى السفارة وأخذوا عنه المعلومات ووعدوه بالرد عليه في أقرب وقت ، يوم الجمعة وعند إنتشار خبر البلاغ والإتهام والمحكمة على وسائط التواصل الإجتماعي إتصلت القنصل رويده عزالدين على كابتن مصباح وأخبرته بأن السفير يريد مقابلته يوم الأحد لذاك الأمر ، بالفعل يوم الأحد إستقبل السفير بمبنى السفارة السودانية كابتن مصباح وأخذ منه كل المعلومات المتعلقة والتي تثبت تواجده بمسقط وفي نفس اليوم تم إرسال خطاب ( إرسال مباشر ) من السفارة السودانية بمسقط إلى وزارة الخارجية بالخرطوم به إفادة بتواجد كابتن مصباح بمسقط وعدم مغادرته لها خلال الأيام السابقة أو التي تلت الرحلة ، وحسب ما نما إلى علمي أن الخطاب تم إستلامه بواسطة المستشار القانوني لسودانير من قبل الدبلوماسي المقيم بوزارة الخارجية بالخرطوم ( توجد صورة من خطاب السفارة بالأسفل
    بل إن الموضوع قد تطور أكثر من ذلك حيث أفاد أحد الزملاء بأن مدير المطار السيد عصام قد أخبره بأن وكيل النيابة تطلبه شخصيا وأن هناك معلومة تريد التحري عنها مفادها أن هناك زميل لهم توفي والده إلى رحمة الله وعاد مع طاقم طائرة سودانير القادمة من مسقط .
    الجدير بالذكر أن وكيلة النيابة إطلعت على كاميرات المراقبة بصالة الوصول لليوم الذي وصلت الرحلة فيه !! وحسب علمي أنها وجدت أن الكاميرات كلها لم تظهر أن الكابتن المعني دخل البلد .

    كما وعدتكم بالأمس ( ووعد الحر دين عليه ) أن أكتب خلال هذا اليوم عن حقائق دامغة تخص هذا الموضوع وتدحض كل إتهام وفرية وتشهير وتعطيل للشركة وإدارتها وموظفيها ، وإدخالهم في دوامة هم في غنى عنها وفي ظل هذه الظروف التي يشهدها العالم وتشهدها البلاد والتي تمر بها سودانير ، هاأنذا أضع بين يديكم تلكم الحقائق ومن عدة مصادر موثوقة وبالأدلة الكافية والدامغة وبعدها وكما يقولون ( اللبيب بالإشارة يفهم ) .

    أعتذر أيضا وبشدة عن تأخر نشر هذا المقال وذلك إنتظارا للتأكد من معلومات إضافية وصلتني متأخرة مفادها أن مكتب شركة ( حديد ) الوكيل الرئيسي في الشارقة لشركة ( ZAS ) وكيل سودانير بمسقط خاطب إدارة سودانير وأفادوهم بأن مكتب ال ( Breiving Office ) بمسقط أرسل لهم إيميل يفيد بأن خطة الرحلة لشركة سودانير الكارقو ( Flight Plan ) قد تم بالخطأ نتيجة ( System Error ) ، وإعتذر بشدة عن التأخير في الإفادة بالرد وذلك لوصول التنبيه لهم متأخرا ، مع ملاحظة أن هذا المستند أيضا بطرفي ولكن عمدت ألا أشير إليه لأنه يخص جهات غير سودانية ، ولكن أبشركم سيكون مستندا يوضع مع البقية أمام القضاء وعلى منضدة الدفاع .

    المستفاد من هذا الدرس لي شخصيا ولا يهمني رأي البقية أن هناك ( لوبي ) وجهات تكشف عن وجهها القبيح ، ونواياها السيئة ، وعدائها السافر من غير أن تقصد وهي تصطاد في المياه العكرة وتتحين الفرص ، بل وعجزها الواضح في معالجة بعض النقاط المهمة التي ترى فيها مصلحة لسودانير بالعلمية والمهنية والإحترافية المطلوبة ، وهي في الأصل تعمل بمبدأ ( علي وعلى أعدائي ) وهي في ذلك بمثابة الثور الهائج في مخزن خزف سودانير ، وبمثابة الذي يحمل أداة ليثقب بها عين سودانير بدلا من عين أعدائها ، ويجهلون أن مكائدهم تلك يستهدفون بها كل سودانير وليست فئة قليلة تتبع لها ، فتسقط عنهم ورقة التوت التي تواري سوءاتهم وخبثهم ، مما يثير ويشجع الجميع لقص أظافر ومخالب الشر التي نمت وكبرت لديهم منذ سنين ، والتي تعودت أن تغرزها بعنف في جسد زملائها وجسد سودانير ، والذي تضرر بفعلتهم وأفعالهم أكثر مما فعله فيها الساسة والأعداء والزمن .

    منقول….
    شكرا استاذ مؤيد التوضيح…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق