أخبار

مشاهد من مظاهرات الخرطوم اليوم: “رغم الكرونا مرارة “المجزرة” اخرجتنا الى الشوارع”

أشعل مئات المحتجين من الفتيات والشبان النار على الإطارات في شوارع رئيسية وسط العاصمة السودانية وشرقها في الذكرى الأولى لمجزرة القيادة العامة بينما نشر الجيش مركبات عسكرية أغلقت شوارع قرب وزارة الدفاع صباح اليوم الأربعاء.

وكانت قوات المجلس العسكري أعلنت عزمها فض منطقة كولومبيا جوار مقر الإعتصام المدني في الثالث من يونيو 2019 لكن إنتقلت القوات إلى فض الإعتصام المدني  وتحولت الإجراءات الأمنية إلى مجزرة أودت بحياة 128 شخصًا طبقًا لإحصائيات مسعفيين ميدانيين بجانب وقوع إنتهاكات جنسية وجسدية وصفت بالسيئة طبقا لروايات ناجيات من المجزرة.

وأضرم محتجون من الفتيات والشبان النار على الإطارات في شارع الستين الرئيسي صباح اليوم الأربعاء شرق العاصمة السودانية وهتفوا منددين بالقوات العسكرية التي شاركت في فض الإعتصام.

وقالت روان الأحمدي 24 عامًا وهي إحدى المشاركات في الإحتجاجات من حي الطائف لـ”التغيير الإلكترونية” إن ” التظاهر كان ضروريًا رغم الإحترازات الصحية بسبب فايروس كورونا نحن لانستطيع نسيان مرارة مجزرة القيادة العامة لقد نقلنا جثامين رفاقنا من أرض الاعتصام إلى المشارح والمستشفيات وركضنا بعد هجوم القوى الأمنية كلما تذكرنا تلك اللحظات نشعر بالحزن والصدمة”.

وفي سبتمبر الماضي أعلن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك تشكيل لجنة تحقيق برئاسة المحامي البارز نبيل أديب للتحقيق في فض إعتصام القيادة العامة وفقا للقانون الجنائي السوداني.

وأعلن أديب أن فريق التحقيقات “جمع الأدلة وإستمع  لشهادات أكثر من ألف شخص بجانب مقاطع الفيديو التي توثق لحظة هجوم قوات المجلس العسكري ”  مشيرا إلى أن التحقيقات لن توجه الإتهامات الى المؤسسة العسكرية بل إلى الأفراد العسكريين الذين شاركوا في فض الإعتصام.

وفي شارع الستين الذي لم يخلو من الإحتجاجات والإطارات المشتعلة صباح اليوم الأربعاء تجمع العشرات من الفتيات والشبان بتقاطع شارع مدني مع شارع الستين ونفذوا وقفة صامتة حدادا على أرواح ضحايا مجزرة القيادة العامة بينما نشرت الشرطة شاحنات على متنها عناصر على طول الشارع الرئيسي الواقع شرق العاصمة السودانية.

وأبلغت لينا الصديق 27 عاما “التغيير الإلكترونية” وهي من المسعفات اللائي شاركن في إجلاء المصابين من محيط القيادة العامة ” كان يوما عصيبا أنا يوميا اعيد شريط الأحداث التي وقعت أمامي لم أعد اخاف من الموت ولاتهمني الحياة دون انصاف الشهداء وتحقيق العدالة لقاتليهم “.

وتوصف هذه الفتاة :” مشاركة من يواجهون الاتهامات بالتخطيط لمجزرة القيادة العامة في السلطة الانتقالية بالأمر صعب ” مستائلة :”كيف يمكن عبور هذه المعضلة فالخيارت محدودة امام القوى المدنية التي تسعى الى الحكم المدني “.

وترى هذه الثائرة أن التحقيقات تحتاج إلى “عمل سياسي كبير”  مساند يضع حدًا للانتهاكات التي ترتكبها القوات العسكرية في كل مناطق السودان بحيث لاتستدير عقارب الساعة إلى الوراء مرة اخرى وتعيد بطش النظام السابق بالسودانيين.

وفي ضاحية بري معقل الإحتجاجات الشعبية أغلقت القوات العسكرية شوارع رئيسية تؤدي الى محيط وزارة الدفاع مع وضع  حواجز مرورية بواسطة شرطة المرور واغلاقها بالمركبات العسكرية لكن هذه الإجراءات لم تمنع لجان مقاومة بري من التظاهر في الشارع الرئيسي مرددين هتافات تدعو الى القصاص وتحقيق العدالة.

بينما سيرت لجان مقاومة الخرطوم 3 ولجان مقاومة السجانة والحلة الجديدة موكبًا إلى منزل عائلة الشهيد علي سامبا أحد ضحايا مجزرة القيادة العامة وقدموا التعازي لعائلته مع ترديد هتفافات تطالب بالقصاص والعدالة.

وإذاعت فتاة من أعضاء لجان المقاومة بيانا نددت فيه بمجزرة القيادة العامة وتوعدت بعدم إفساح المجال لعودة النظام البائد وآلة القتل التي نشرها في البلاد مطالبة بالعمل من اجل سيادة حكم القانون والسلطة المدنية الكاملة.

 

‫2 تعليقات

  1. هذا الشعب يذلل حزونة المعراج…. الي سماوات الحرية****ينازع العسكر رداء الجبرية… يسد عليهم فروج الفجاج****هذا الشعب حائط صد… هذا الشعب لن ينفض**شعب كالطود لا تزيله العواصف…. كم حرقه من قاصف… كم مو مر عليه من. عاصف….. شعب لا يموت الا كالاشجار واقف

  2. يا ناس اعقلوا
    البلد مشاكلها كتيرة
    هرمنا في انتظار أن تنحل عقد البلد
    بالمناسبة
    الماتوا بالأمراض في أيام الحظر وأكرم وزارة الصحة يمكن يكونوا اضعاف الماتوا في الاعتصام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق