تقارير وتحقيقات

هيئة الأطراف الصناعية.. تتطوع بإنتاج (1000)كمامة

الخرطوم : سارة تاج السر : التغيير ، في ظل النقص الحاد في المعدات الصحية الواقية من فايروس كورونا وارتفاع سعر أقنعة الوجه واتجاه بعض الدول لجعل ارتداء الكمامة اجباريا،شرعت الهيئة العامة للأجهزة التعويضية “الأطراف الصناعية” بالخرطوم في انتاج أغطية واقية للوجه، بدعم من فريق إعادة التأهيل البدني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر.

و استغل موظفو الهيئة مهارات البراعة والابتكار التي يتمتعون بها لصنع كمامات خفيفة الوزن ومتينة، كجزء من معدات الحماية الشخصية التي تشتد الحاجة إليها في أوساط العاملين في المجال الصحي عند الخطوط الأمامية وغيرهم من الكوادر الطبية الذين يتولون رعاية مرضى كوفيد-19.

 

وقال أخصائي الأطراف الاصطناعية وتقويم العظام في اللجنة الدولية للصليب الاحمر رافائيل إيووي كيريو وهو عضو في فريق اللجنة الدولية الذي يدعم سبعة مراكز تابعة للهيئة العامة للأجهزة التعويضية في الخرطوم ودارفور والنيل الأزرق: “بدأنا تجميع الأفكار المبدئية معًا بعد أن رأينا ما يقوم به زملاؤنا في البلدان الأخرى من تصميمات وعرضها عبر شبكات التواصل الاجتماعي.” وتابع: “تلقينا أيضًا التشجيع والإلهام من المديرين التنفيذيين وزملاء فريق إعادة التأهيل البدني في المقر الرئيسي، لذلك كان من السهل جدًا مواجهة التحدي.”

 

بعد النظر في تصميمات مختلفة، استقر فريق من ستة أخصائيين في الأطراف الاصطناعية وتقويم العظام – ثلاثة من السلطة الوطنية للأطراف الاصطناعية وتقويم العظام – ومثلهم من اللجنة الدولية، على اختيار تصميم يناسب موارد المركز والمعدات واللوازم الحالية التي تتيحها جميعًا اللجنة الدولية. الصفيحة التقويمية المستخدمة في صنع الجبائر، على سبيل المثال، يمكن تشكيلها بسهولة لصنع عصابة للرأس. بجانب استخدام الفيلكرو لتصنيع أشرطة لإحكام الغطاء بصورة مريحة حول الرأس، أما البلاستيك الشفاف اللازم للغطاء الواقي فيجب شراؤه وهو متاح محليًا.

ووفقا لتقرير من الصليب الاحمر فقد تضمنت الخطوة التالية إنشاء خط إنتاج في منطقة فسيحة للتدريب على المشي تابعة للهيئةالعامة للأجهزة التعويضية.

 بعد صنع غطاء واق نموذجي تميز بخفة وزنه وقوته ولا يتكثف على سطحه بخار مع ارتدائه ساعات عديدة، صار الفريق جاهزًا، وبموافقة شفوية من المقيِّم التقني لوزارة الصحة، تقرر تصنيع الدفعة الأولى بإجمالي 1000 غطاء واق، ستستغرق نحو 14 يومًا.

ولكفالة التباعد الجسدي، تم تمييز أرضية منطقة التدريب على المشي بشريط لتحديد مساحة كافية بين كل مقعد عمل وآخر.وكان غسل اليدين إلزاميًا قبل دخول الغرفة. كما أدرجت تدابير حماية أخرى لأعضاء الفريق الذين يعيشون بعيدًا عن المركز

وبمجرد تجميع الأغطية الواقية للوجه، تُفحَص جودتها، وتُعتمد، وتُعقَّم لتكون جاهزة للتغليف والتوزيع فيما أشار رئيس برنامج إعادة التأهيل البدني التابع للجنة الدولية في السودان، عماد الديبي إلى أنه “لاتزال هناك حاجة لاغطية الوجه بعد إنتاج أول 1000 غطاء واق  واضاف لذا سنستمر في الإنتاج”. وأضاف “وفي الوقت نفسه، نحن نستكشف أيضًا سبل تصنيع أقنعة قماش في ورشة خياطة يديرها أشخاص من ذوي الإعاقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق