أخبار

وفد سيادي وحكومي إلى ساحة اعتصام نيرتتي واتساع المطالب مع مرور الوقت

 

الخرطوم (التغيير) – أعلن وزير الإعلام فيصل محمد صالح أن وفدًا مشتركًا من المجلس السيادي والوزراء سيغادر إلى منطقة نيرتتي بولاية وسط دارفور للإستماع إلى مطالب آلاف المعتصمين لمطالب تتعلق بالاستقرار الأمني وايقاف هجمات المليشيات على الرعاة والمزارعين.

وذكر صالح لـ”التغيير الإلكترونية” أن الوفد يضم عضو مجلس السيادة محمد حسن التعايشي ووزير الإعلام ووزير العدل نصر الدين عبد البارئ إلى جانب قيادات عسكرية لأن المطالب بعضها أمنية وبعضها إدارية تنفيذية.

ويعتصم الآلاف في منطقة نيرتتي التي تبعد (63) كليومترًا شرق مدينة زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور منذ السبت الماضي وطرح مطالب تتمثل في حفظ الأمن وطرح ونزع سلاح المليشيات التي تقتل المزارعين والرعاة وتتغول على المساحات الزراعية تحت قوة السلاح.

كما يطالب المعتصمون بإقالة المدير التنفيذي لمحلية غرب جبل مرة المسؤولة عن منطقة نيرتتي إداريًا وإقالة قادة القوات النظامية والشرطة وتعيين أعضاء جدد في اللجنة الأمنية للمحلية.

ونقل المتحدث بإسم لجان مقاومة نيرتتي آدم يعقوب لـ”التغيير” من مقر الاعتصام أن المطالب واضحة ولاتقبل الالتفاف والمناورة الحكومية لأن المعتصمين لن يعودوا إلى مناطقهم قبل أن يضمنوا الاستقرار الأمني الذي يبدأ بتحقيق المطالب.

وأشار يعقوب إلى أن القتل بات من المظاهر الرئيسية في منطقة نيرتتي في الشهور الأخيرة ورغم وقوع العديد من المجازر السنوات الماضية لم تتحرك الحكومة السابقة ولا الحالية لنشر الأمن وايقاف المليشيات التي تحولت الى بؤرة أمنية في المنطقة.

وكشف أن عدد المعتصمين في ساحة جوار مبنى محلية غرب جبل مرة حتى اليوم السبت ارتفع إلى أكثر من (40) ألف شخص متوقعا إنضمام الالاف من مدن دارفور الى ساحة الاعتصام التي تحمل ملامح اعتصام القيادة العامة في الروح الثورية والتعاون والتنسيق والتجهيزات.

وقال :”نحن لانريد من المزارع الذي يخرج إلى زراعته أن لا يضمن عودته الى عائلته لأن الميلشيات تنتشر لتقتل المزارعين والرعاة في أي وقت ولايجدون الملاحقة العسكرية ولا المحاسبة ولا المحاكمة”.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق