أعمدة ومقالات

صمت …

نمريات

اخلاص نمر

** رفض الرئيس المخلوع ، الادلاء باي حديث عن مجزرة ضباط 28 رمضان بحسب توجيه محاميه ، ونقلا عن صحيفة العين الاخبارية، فان النيابة ، استمعت الى شهادة 78 شاهدا حول مذبحة 28 رمضان ، واشارت الى ان البشير ، رفض الادلاء بافادات ، اثناء مثوله امام نيابة الخرطوم ، ولم يتعاون مع وكيل النيابة اثناء التحقيق ..

** ولن يتعاون مع اي جهة كانت ولو بحضور الوزير نفسه ، فالمخلوع قد فعل فعلته، وقتل من قتل بدم بارد ، لم يكترث لمن ثكلت ابنها او ترملت بعد وفاة زوجها ، او من ذرفت الدمع دما لفراق شقيقها ، فهذه ادبيات حكمه ، ، الذي تغلغلت تفاصيلها في الوطن ، يعاونه في عنفه وقمعه للمواطن وتسلطه ، اجهزة لاتؤمن بالاخر ورأيه ، بل كل ماتؤمن به هو اسكات الصوت الذي يعكر مزاج الانقاذ ، ويفتح عليها ابواب النار ، ويجعل نومها (خزاز)، لذلك كانت البدعة الانقاذية في (دق) المسامير في (اليافوخ) واطفاء اعقاب السجائر على ظهور المعتقلين ، ومن يفعل ذلك لايعترف بجرمه ولايدل بحديث حول الجريمة ، ولن يقول (زيتي عكر) كما يقول المثل المعروف وليته كان زيتا او جازا ، انها دماء غالية، اريقت في ليل بهيم بتوقيع المخلوع، الذي يرفض الحديث الان عن الجريمة البشعة ، التي تفضح نوايا الانقاذ وسلوكها القمعي تجاه الشعب الطيب …

** كان المخلوع وعصبته ، يكرهون الشعب السوداني ، كراهية مطلقة، لذلك كانوا يكثرون من الكذب عليه ، رغم انهم يسبحون معه نهارا في المساجد ، لكن ما ان يرخي الليل ستاره، حتى يخف كل انقاذي الى عمله ، الذي يجني من ورائه المال المهول المسروق من عرق الشعب وكده ، لتبدأ مرحلة مابعد الكذب ، وهي  الاذلال والسخرية منه ، عندما قال المخلوع  (قبل الانقاذ الشعب مابعرف البيتزا والهوت دوق ) ليأتي الاتهام الثالث الذي اصاب المواطن في مقتل ، عندما قال بدر الدين محمود (لو ما الانقاذ كان الشعب السوداني كلو في المقابر) كأن الانقاذ قد وفرت الدواء والمشفى ، ولم يتاجر فيه وزراؤها علنا ، الذين تغولوا على المستشفيات الحكومية، فاغلقوها لصالح مشافيهم الخاصة، وماتعرض له البروفسور جعفر بن عوف لاكبر دليل على السطو الطبي ، ان صح التعبير  على ممتلكات الوطن ،اما قاصمة الظهر ما صرح به ادم الفكي والي جنوب دارفور ، الذي ألبس المواطن الجبن والخوف والخور والضعف وانتفاء الرجولة عندما قال ( نحن كحكومة مافي ارجل مننا الا الله) انظر عزيزي القارىء للمقارنة الفجة ، التي وضع فيها الفكي كفة الحكومة مع الذات الالهية ،اعوذ بالله من هؤلاء  المرضى ، الذين يجب ان تفتح لهم حكومة الثوار ، ابواب المستشفيات الكبيرة ، لتلقي العلاج النفسي والروحي …

**لم تقف الانقاذ عند ذلك بل كان التهديد والوعيد والتعطش لسفك الدماء، فهاهو الفاتح عز الدين يقول (ادونا اسبوع واحد ونقطع راس اي واحد يطلع الشارع ) موروث مشبع بالموت والاعدام، مايؤكد فعلا اوامر المخلوع باعدام ضبط 28 رمضان ، على حين غرة ..

**لن يفتح المخلوع فمه ببنت شفة، فليس في جرابه تبرير منطقي واحد لاعدام الضباط في لمحة البصر ، لقد تلذذ هو وزمرته برؤية جداول الدماء وتراص الجثث ، والابادة الجماعية ، اذ جرد الضباط من سريان حق الدفاع عن النفس ، في ردهات المحاكم ، فغمط عنهم هذا الحق ضمن ماكانت  تغمطه  الانقاذ على الشعب ، الذي لم تتوان في الصاق كل صفة ذميمة وبشعة به .لابد من الاعتراف ولو طال الزمن ، فالثوار بالمرصاد ….

همسة

للوقاية من فيروس كورونا ، الزم دارك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى