أخبار

المليشيات تحول اعتصام (فتابرنو) إلى مجزرة وتفضه بالقوة ونزوح المئات

الخرطوم (التغيير) – تحول اعتصام فتابرنو إلى نزوح جديد لآلاف المواطنين على خلفية فض الاعتصام الذي نفذته مليشيات مسلحة ظهر اليوم الاثنين عندما اقتحمت ساحة الاعتصام من ثلاثة جهات وأطلقت الرصاص الحي على نحو (2.8) ألف من الأهالي الذين إعتصموا سلميًا منذ الأسبوع الماضي للمطالبة بنشر قوات عسكرية لحماية الموسم الزراعي.

وأكد المدير التنفيذي لمحلية كتم محمد الزين لـ”التغيير الإلكترونية” أن قوات مجهولة فضت اعتصام فتابرنو مشيرًا إلى أن لجنة أمن محلية كتم أرسلت أربعة سيارات من قوات الدعم السريع لحماية المواطنين في منطقة فتابرنو بعد اقتحام المليشيات لساحة الاعتصام.

واعترف المسؤول المحلي بصعوبة توفير الحماية الأمنية للمواطنين في محلية كتم ومنطقة فتابرنو دون تعزيزات عسكرية وإرسال مركبات عسكرية تنتشر في المناطق الزراعية لحماية المزارعين والماشية من النهب والقتل.

فيما أعلن عضو لجنة اعتصام فتابرنو محمد أحمد بشر في تصريح لـ”التغيير الإلكترونية” أن الاعتصام تحول إلى مأساة ظهر اليوم إثر هجوم غادر نفذته مليشيات تقود الخيول والجمال والدراجات النارية وقتلوا اثنين من المعتصمين بالرصاص فيما هرب الأهالي الى خارج المنطقة ويقدر عددهم بالآلاف.

وأشار إلى أن الهجوم الأول بدأ في الساعة 10 صباحًا وبعد ساعتين بدأت المليشيات الهجوم الثاني من ثلاثة مواقع وأطلقت الرصاص على ساحة الاعتصام بشكل عشوائي وسط غياب تام للقوات الحكومية التي أرسلت إلى كتم منذ مساء الأحد.

وأضاف :”الآن تم فض اعتصام فتابرنو بالقوة الأمنية بواسطة المليشيات ولدينا شكوك أن هذا الأمر مخطط “.

واعتصم المئات من مواطني فتابرنو منذ الأسبوع الماضي أمام الوحدة الإدارية للمنطقة التي تتبع إداريا إلى محلية كتم الواقعة على بعد (15) كيلومتر وطرحوا مطالب بحماية الموسم الزراعي من هجوم المليشيات.

ومساء أمس الأحد زار الأمين العام لولاية شمال دارفور ساحة اعتصام فتابرنو وأبلغهم أن بعض المطالب يمكن الإستجابة لها بينما تخص بعض المطالب الحكومة الانتقالية والأجهزة العسكرية.

ورهن المواطنون إنهاء اعتصام فتابرنو بتنفيذ جميع المطالب على غرار اعتصام نيرتتي الذي يستمر منذ ثلاثة أسابيع أو زيارة مسؤول من الحكومة الانتقالية الى ساحة الاعتصام لحل المطالب لكن المليشيات أنهت الاعتصام وفضته بالقوة وحولته إلى نزوح جديد لمئات المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق