أخبار

“تجمع المهنيين” يعلن انسحابه من تحالف قوي الحرير والتغيير

الخرطوم : التغيير ، اعلن “تجمع المهنيين السودانيين” انسحابه من كل هياكل تحالف قوي الحرية والتغيير بشكلها الحالي وسحب

اعترافه بالهياكل القائمة وعلى رأسها المجلس المركزي “لتجاوزاتها ومفارقتها بنود إعلان الحرية والتغيير”..

وكان تجمع المهنيين انقسم على نفسه في يونيو الماضي إثر انتخابات لسكرتاريته التنفيذية لم تقبل بنتائجها عدد من الكتل المكونة له

ويوجد الآن  تياران يتحدثان باسم “تجمع المهنيين السودانيين”.

 

وقرر تجمع المهنيين السودانيين(الذي تقودة السكرتارية الجديدة المنتخبة)  تنظيم مؤتمر عاجل للقوى الثورية الموقعة على الإعلان وخارجه، للتباحث حول إعادة بناء وهيكلة “الحرية والتغيير” لتصبح معبّرةً عن القوى صاحبة المصلحة في حماية مكتسبات ثورة ديسمبر والبناء عليها، لأن  الإعلان، في المنتهى والبدء، ملك للشعب السوداني وجماهيره .

وشن التجمع في بيان اليوم السبت 25 يوليو  هجوما قاسيا على التحالف وقال ان  أداء قوى الحرية والتغيير، منذ أبريل ٢٠١٩، اتسم بالارتباك وتغليب المصالح الضيقة وتقديم الاعتبارات التكتيكية على المصالح الاستراتيجية الكبرى،ولفت الى ان الأمر ظهر جليا عند توقيع الاتفاق السياسي والوثيقة الدستورية فضلا  عن المجاملة والترضيات وضعف الالتزام بالأهداف المعلنة للفترة الانتقالية، الذي كان أساس معظم قرارات واختيارات التحالف في علاقته مع السلطة الانتقالية، سواء في الترشيحات أو التعيينات أو القرارات المشتركة.

 

وكانت قوى الحرية والتغيير رفضت تغيير ممثلي “تجمع المهنيين” في التحالف عقب انتخاب السكرتارية الجديدة وبررت ذلك بأن العملية الانتخابية مختلف حولها.

 

وأشار البيان  الى تراجع المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير  عن كثير من أولويات المهام المتعلقة بالمحاسبة عن الجرائم وإزالة التمكين وإن آليات اتخاذ القرارات بداخله،  لاتعكس أوزان وأدوار الكتل والكيانات الموقعة على الإعلان، وذكر البيان ان كل هذا خصم كثيرًا من رصيد قوى التغيير وأخّر ملاحقة وتصفية جيوب النظام المخلوع، وأنتج أداءً حكوميا عاجزًا أمام تردي الأوضاع الاقتصادية وفاقدًا للعزم في ملف محادثات السلام التي استطالت وتشعبت مساراتها حتى أصبحت مثارًا للتندر.

 

وقال التجمع:  هذا الضعف واختلال التركيب، وقبله التخلي عن بنود إعلان الحرية والتغيير، الزم  التجمع  بمراجعة موقفه ، سيما وقد ثبت في كل المناسبات غياب الإرادة والرغبة الذاتية لدى المجلس المركزي لقوى إعلان الحرية والتغيير، الذي يقيّده تضارب المصالح، للقيام بما يلزم تجاه تطوير هياكله، واتهم الاخير بتجاهل المناشدات العديدة التي وصلته، مرّة تلو أخرى، من مختلف مكونات الحرية والتغيير. واضاف البيان “ما عاد ممكنًا رهن قضية تأهيل الحاضنة السياسية للسلطة الانتقالية لتقديرات بضعة قيادات مترددة وأحرص على مواقعها في المجلس المركزي”

واوضح التجمع ان إعلان الحرية والتغيير وثيقةً توافقت عليها قوىً سياسية ومدنية ومطلبية والتفّت حولها القوى الثورية التي انخرطت في الحراك الجماهيري لإزالة نظام الإنقاذ وبناء البديل الذي نصّت على ملامحه وثيقة الإعلان؛ حيث كان التجمع من المبادرين بطرح الإعلان وأول الموقِّعين عليه وبعد الإطاحة برأس النظام البائد  بدأت التباينات في تقديرات ومواقف القوى الموقعة على الإعلان تعبّر عن حدتها بحكم اختلاف المصالح الذي فرضه ذلك الانتصار الجزئي، وكان تجمّع المهنيين  جزءًا من تلك التجاذبات، وأسهم توازن القوى داخل تجمّع المهنيين، وقتها، وبين أطراف قوى الحرية والتغيير في وقوع تجاوزات وأخطاء كبيرة في مسار التفاوض مع المجلس العسكري أفضت إلى توقيع اتفاق سياسي لا يرضي التطلعات، وما نتج عنه من ترتيبات لم تفضِ إلى انتقالٍ مدني ديموقراطي كما ينبغي وكما نصّت بنود الإعلان؛ ولم تفكك بؤر وجيوب النظام المخلوع، وقال البيان ان التجمع  كمؤسسة،يتحمل مسئوليته فيما حدث  كاملًا دون تنصّل أو إلقاء اللوم على الآخرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق