أخبار

مقتل وإصابة (115) مواطنًا بغرب دارفور ولجنة الأطباء تصف الحكومة بالعجز

كشفت لجنة الأطباء بولاية غرب دارفور عن مقتل (60) مواطنًا وإصابة (54) آخرين في هجوم مليشيات على قرية مستري الواقعة على بعد (40) كيلومتر جنوب مدينة الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور السبت الماضي.

 وأوضحت اللجنة أن الهجوم استمر تسعة ساعات متواصلة استباحت فيها الجماعات المسلحة المنطقة بالكامل.

وأعلنت لجنة الأطباء بولاية غرب دارفور في تقرير أصدرته اليوم الاثنين أن الهجوم المسلح  أسفر عن مقتل (60) مواطنًا تمت مواراة جثامينهم في مقابر جماعية فيما نقل (54) من المصابين بالرصاص في أجزاء متفرقة من الجسم إلى مستشفى السلاح الطبي بالخرطوم ومستشفى الجنينة الأحد.

ودانت لجنة أطباء ولاية غرب دارفور الهجوم الذي وصفته بالغادر وحملت لجنة الأمن بالولاية المسؤولية الكاملة عن التقاعس في أداء واجبها لحماية المواطنين العزل.

وقالت لجنة الأطباء إن هذه  الممارسات والجرائم تثير تساؤلات جدية عن جدوى الثورة المجيدة التي قادها هؤلاء الضحايا كغيرهم من أبناء الشعب السوداني ضد النظام الدموي لتتوج بالحكومة الانتقالية المسماة حكومة الثورة التي حتى الآن عاجزة تماماً عن حقن دمائهم وصون كرامتهم الإنسانية على حد قولها.

وانتقدت اللجنة الحكومة وقوى الثورة وقالت إن :”قوى الثورة غارقة في خلافاتها وانقساماتها وصراعاتها المصلحية والإعلام الذي لا يرى خارج الخرطوم سوداناً ومساعي السلام التي تراوح مكانها”.

وشددت لجنة الأطباء على أنه أمام هذه المآسي والتعقيدات لا أحد يستطيع إقناع هؤلاء الضحايا بأن الوطن قد طوى عهد الظلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق