أخبار

السودان: أطباء بلا حدود تطلق نداءً لإغاثة ضحايا الفيضانات

الخرطوم: التغيير

أطلقت المنظمة الطبية الدولية أطباء بلا حدود نداءً طارئاً لتوفير الإغاثة الفورية للمناطق التي تضررت بشدة من جراء السيول والفيضانات في السودان.

ونشرت المنظمة فريقين في ولايتي الخرطوم وسنار، أوفدت المنظمة أحد فريقي الاستجابة إلى منطقة الشقيلاب بالخرطوم، لتوزيع مواد غير غذائية وتشغيل عيادة متنقلة تتكون من أطباء وممرضات وموظفي دعم لتقديم خدمات الرعاية الصحية للسكان المتضررين من الفيضانات.

حي الشقيلاب الذي يقع على بعد 16 كم جنوبي الخرطوم، يعد من أكثر الأحياء تضرراً بمحلية جبل أولياء بولاية الخرطوم و قد تم إيواء المتضررين في هذه المنطقة في عشرة مواقع تضم مخيماً واحدًا وتسع مدارس.

وقال منسق مشروع منظمة أطباء بلا حدود في ولاية الخرطوم: خطاب محيي، “منطقة الشقيلاب من أوائل المناطق التي تضررت من الفيضانات. فقدت العائلات اغراضها والناس في حاجة ماسة إلى المساعدة. قمنا بتوزيع 523 طرداً من المواد الضرورية تشمل الناموسيات والصابون وأواني الطبخ للأسر الأكثر ضعفًا في المنطقة، وأجرى فريقنا الطبي 223 استشارة طبية لأفراد الأسر استهدفت جميع الأعمار ”

و تضررت العديد من العائلات نتيجة للفيضانات غير المسبوقة، من بينها عائلة حواء، وهي أم لأربعة أطفال وجدت نفسها بلا مأوى بين عشية وضحاها. وتقيم حواء -بحسب المنظمة- الآن مع أختها في خيمة واحدة بمخيم الخور، تأوي هذه الخيمة الواحدة 13 شخصاً. قالت حواء: “أنا أستخدم إناء صغير للطبخ والشرب، ولا نملك الضروريات كالصابون وأنا قلقة قد يصاب أطفالي بالمرض. زوجي وابنتي الكبرى ذهبوا إلى عيادة أطباء بلا حدود للعلاج”

وأرسلت المنظمة الفريق الثاني إلى بلدة السوكي في ولاية سنار، على بعد حوالي 300 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة الخرطوم، لمساعدة المتضررين من الفيضانات.

وقال قائد فريق أطباء بلا حدود الذي ذهب إلى منطقة السوكي هنو يعقوب،”بعد تقييم الوضع قررنا التدخل في بلدة السوكي لأنها الأكثر تضررًا من الفيضانات في ولاية سنار”، واضاف “السبب الثاني أن الاستجابة الإنسانية تركزت بشكل كبير على مدينة سنجة، عاصمة الولاية، فيما تُركت مدينة السوكي لتتحمل وطأة الكارثة الطبيعية”.

ويضيف هنو: ” في بلدة السوكي قمنا بتوزيع 500 طرد من المواد غير الغذائية استهدفت 390 أسرة متضررة تقطن في ستة مخيمات، كما تبرعنا بالأدوية، وأنشأنا نقاطًا لغسل اليدين، وقدمنا ​​تدريبًا على تعزيز الصحة والنظافة في المخيمات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى