أخبار

تظاهرات السودان: ضرب مراسل سكاي نيوز وتوزيع أموال في موكب”الإسلاميين”

الخرطوم : التغيير: سارة تاج السر ، وسط إجراءات مشددة وإنتشار أمني كثيف انطلقت نهار اليوم الاربعاء مواكب ذكري ثورة 21 أكتوبر  بمدن العاصمة الثلاث، استجابة لدعوات الاحتجاج الصادرة من لجان المقاومة وأحزاب بالحاضنة السياسية للحكومة وتجمع المهنيين السودانيين بجانب تيارات محسوبة على الحركة الإسلامية.

ونفذت السلطات المختصة إغلاق كامل للجسور المؤدية إلى العاصمة الخرطوم فيما انسابت حركة المرور عبر كبري شمبات الرابط بين مدينتي امدرمان وبحري، ومنذ ليلة أمس الثلاثاء، احكم الجيش قبضته على المنافذ الرئيسية المؤدية إلى مقر  القيادة العامة.

ومارست قوات الشرطة “إجراءات تعسفية” ضد الصحفيين والاعلاميين ومنعتهم من الوصول إلى الخرطوم فيما أعلن مراسل قناة سكاي نيوز عربية خالد عويس على صفحته بالفيس بوك عن اعتداء الشرطة بالضرب على فريق تصوير القناة في شارع بيويو كوان جنوب مستشفى الخرطوم وشمال السكك الحديدية واجبرته على مسح الفيديوهات المصورة، كما تم ارجاع المواطنين و الكوادر الطبية وسمح بمرور القوات الأمنية التي تحمل استدعاءات من وحداتها .

وبحسب مصادر موثوقة في لجان المقاومة فان تباين اراء اللجان بشأن وجهة الموكب والمسارات والمطالب تسبب في إضعاف مليونية اليوم، وقال مصدر مطلع ( للتغيير الإلكترونية) أن اللجنة الأمنية بولاية الخرطوم دعت ممثلي تنسيقات المقاومة بجميع مدن العاصمة إلى اجتماع مساء امس الثلاثاء، للاطلاع والنقاش بشأن خطة الولاية لتأمين المواكب، وعرض ممثل اللجنة الأمنية لأعضاء المقاومة خطة الولاية المتمثلة في إغلاق الجسور والتي قابلتها التنسيقيات بالرفض وأثناء النقاش تفاجأ ممثلو المقاومة ببيان صادر من الولاية يعلن عن إغلاق الكباري لدواع أمنية.

وأشار المصدر إلى ان ممثلي المقاومة اعترضوا على خطة الولاية واعتبروا أن استدعاءهم للإجتماع كان عبارة عن تحصيل حاصل وان الولاية اتخذت قرارها دون موافقتهم.

وأكد المصدر أن ممثل اللجنة الأمنية ذكر في الاجتماع أن فلول النظام البائد قاموا بحشد أعداد كبيرة من الولايات دخلت خلال الأيام الماضية للعاصمة وان خطة الولاية تأتي تحسبا لأي اضطرابات أو تفلتات تتم خلال مواكب21 اكتوبر.

وفي مدينة بحري انتشرت قوات الأمن المعروفة (بابوطيرة) قرب سوق سعد قشرة وفي المحطة الوسطي كما شهدت مواكب اليوم ظهور أفراد بلباس مدني بعضهم ملثمين وآخرين بكمامات وجه في “بكاسي” بيضاء اللون، بجانب قوات مكافحة الشغب .

و رصدت (التغيير الالكترونية) تجمع العشرات من التيارات المحسوبة على الجماعات الاسلامية الذين تمركزوا جنوب شارع البلدية وحاولوا اقتحام كبري النيل الازرق”الحديد” الرابط بين بحري والخرطوم، الا أن قوات الشرطة تصدت لهم بالغاز المسيل للدموع.

ووفقا لشاهد عيان تحدث( للتغيير) فإن الموكب المحسوب على الاسلاميين قبل تحركه، استلم أفراده ظروف تحتوي على. مبالغ مالية لم – يعرف حجمها- إضافة إلى كمامات، قبل أن ينطلقوا بشعار ثورة ديسمبر ” تسقط بس” بجانب ” تقفل شارع تقفل كبري يا حمدوك جايينك دغري”، وعلى الجانب الآخر احرق متظاهرون، اطارات السيارات واغلقوا شارع المؤسسة بحري ورفعوا لافتات تطالب بتصحيح مسار الثورة وتحسين الوضع المعيشي واستكمال هياكل السلطة الانتقالية

وقال مصدر من لجان مقاومة بحري (للتغيير) أن الذين استجابوا لدعوة الإحتحاج لايشكلون أكثر من 10٪ من تنسيقيات بحري، وأشار إلى ان  ممثلي المقاومة اختلفوا في تحديد وجهة الموكب ، ما إذا كانت مجلس الوزراء أو التظاهر داخل بحري فقط، فضلا عن التباين في المطالب خاصة المتعلقة بالتطبيع من إسرائيل وتصحيح مسار الثورة أو تأييد الحكومة، واكد ان تلك التباينات القت  بظلالها السالبة على الموكب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى