أخبار

تطورات الأوضاع في اثيوبيا: مبادرة يوغندية وتحذيرات أمريكية للتيقراي

التغيير/ أمل محمد الحسن، أطلق الرئيس اليوغندي يوري موسيفيني مبادرة وساطة بين الحكومة الاثيوبية وقيادات الجبهة الشعبية لتحرير تيقراي المسيطرة على إقليم التيقراي شمالي البلاد، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

 وجاءت الوساطة اليوغندية بعد صراع عنيف بين حكومة آبي أحمد وحكومة الاقليم الواقع شمال اثيوبيا، انطلقت في الرابع من نوفمبر الجاري، نزح على أثرها أكثر من 17 ألف لاجئ اثيوبي إلى السودان.

ومن المتوقع أن يصل يوغندا اليوم الاثنين، نائب رئيس الوزراء الإثيوبي، ديميكي ميكونين حسن، الذي يشغل أيضا وزارة الخارجية وممثلون لـ”جبهة التحرير الشعبية لإقليم التيقراي” التي تحكم المنطقة، على أن يلتقي الجانبان الرئيس موسيفيني.

ولم تؤكد المصادر اذا ما سيتم لقاء مباشر بين طرفي الصراع مع الرئيس اليوغندي أم سيلتقيه كل طرف على حدا.

الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء الاثيوبي “آبي أحمد” قد رفض من قبل وساطة من رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك لرأب الصدع بين الجانبين، كان قد عرضها حمدوك من خلال موقعه رئيسا للإيقاد في دورته الحالية.

وجاءت مبادرة حمدوك في بدايات الصراع وعرضها على آبي أحمد في اتصال هاتفي دار بين الطرفين وبرر الرئيس الإثيوبي رفضه بعدم رغبته في تدويل الصراع الذي قال انه قادر على حسمه داخليا.

وكان آبي أحمد قد أرسل مستشاره للأمن القومي، قدو أندار كاجو، برسالة لرئيس مجلس السيادة، الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان، شدد فيها على مقدرة بلاده على إنهاء الصراع في أٌقرب فرصة.

من جهة أخرى أدانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجمات التي وصفتها ب”غير المبررة”، والتي شنتها جبهة التحرير الشعبية لإقليم التيقراي على دولة اريتريا في الرابع عشر من نوفمبر الجاري، وأدان مساعد وزير الخارجية الامريكي لشؤون افريقيا، تيبور ناجي، ما وصفه بجهود تدويل الصراع في تيغراي.

وحث ناجي في تغريدة له على صفحته بموقع تويترعلى اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين وتهدئة التوترات واستعادة السلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى