أخبار

مصادر لرويترز: أمريكا متأكدة من تورط أرتريا في الحرب الإثيوبية

التغيير/ رويترز، تعتقد الولايات المتحدة أن الجنود الإريتريين عبروا الحدود إلى إثيوبيا لمساعدة حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد في محاربة القوات الشعبية لجبهة تحرير التيقراي، على الرغم من نفي كلا البلدين، بحسب مصدر حكومي أمريكي و(5) دبلوماسيين اقليميين.

وقالت رويترز إن الأدلة التي تملكها الولايات المتحدة على تورط إريتريا في الحرب الأثيوبية تشمل صور الأقمار الصناعية للحرب التي استمرت لمدة شهر، إلى جانب الاتصالات التي تم اعتراضها والتقارير الواردة من اقليم التيقراي.

وترى رويترز إن الأمر قد يشكل ورطة سياسية محتملة، حيث تنظر واشنطن إلى اثيوبيا كحليف في منطقة القرن الأفريقي المضطربة، بينما تتهم اريتريا بارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

وقال مصدر حكومي تابع للولايات المتحدة، ومطلع على المكالمات، حجبت رويترز اسمه: “لا يبدو أن هناك شك بعد الآن. الاريتريين موجودين في “التيقراي”، لكنهم لا يقولون ذلك علناً”.

ووافق دبلوماسي كبير من دولة أخرى، لم تسمها رويترز، على ذلك، قائلاً إنه يعتقد أن “آلاف” الجنود الإريتريين متورطين.

وقالت رويترز إن خارجية الولايات المتحدة لم تؤكد مشاركة اريتريا في الحرب الاثيوبية، ونقلت عن المتحدث باسمها قوله إنه سينظر بقلق بالغ إلى أي تورط إريتري مثبت وأن سفارتها في أسمرة تحث المسؤولين على ضبط النفس.

من جانبه قال وزير خارجية إريتريا “عثمان صالح محمد” في اتصال مع رويترز السبت: “لسنا متورطين. إنها دعاية”.

من جهتها نفت إثيوبيا دخول خصمها القديم الصراع رغم أن رئيس الوزراء “آبي أحمد” قال الأسبوع الماضي إن بعض القوات الحكومية تراجعت إلى إريتريا في وقت مبكر من الصراع وقدمت لها المساعدة. وقالت المتحدثة باسمه لرويترز إن استفسارات رويترز يجب أن توجه إلى إريتريا.

وفاز أبي بجائزة نوبل للسلام العام الماضي لإبرامه اتفاق سلام مع إريتريا، لكن وجود القوات الإريترية على الأراضي الإثيوبية سيثير قلق الحلفاء الغربيين.

وتستضيف إثيوبيا الاتحاد الأفريقي، وتعمل أجهزتها الأمنية مع الحلفاء الغربيين، وتخدم قواتها في بعثات حفظ السلام في جنوب السودان والصومال.

بينما تواجه اريتريا لسنوات اتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، بما في ذلك سجن المعارضين وإجبار المواطنين على الخدمة العسكرية أو الحكومية لفترات طويلة. وتتهم قوى غربية بحملات تشويه واستدراج الإريتريين للخارج وهو ما ينفونه.

وكان آبي والرئيس الإريتري أسياس أفورقي قد وقعا اتفاق سلام أنهى عقدين من الأعمال العدائية في عام 2018 ويعتبران الآن جبهة تحرير شعب تيقراي عدوًا مشتركًا.

(الصورة نقلا عن سكاي نيوز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى