ثقافة

الشباب وإغلاق الجامعات.. فراغ عريض يتخلله بعض الأمل

في ظل الإغلاق المتكرر للجامعات والمدارس في السودان بسبب فيروس كورونا، يبرز تساؤل كبير حول البرامج والنشاطات البديلة التي من الممكن أن تملأ وقت هؤلاء الشباب وتعينهم على تحمل الانتظار والترقب.

ويقول الشاب عماد مبارك للتغيير إنه ترك الدراسة الجامعية بسبب سوء الأوضاع الاقتصادية وبعض المشاكل الشخصية التي حالت بينه وبين إكمال دراسته، وأشار عماد في حديثه لـ( التغيير ) إلى أن الفراغ العريض هو العنوان المناسب لبرامجه في ظل عدم وجود فرص عمل.

عماد بدا في غاية الإحباط بسبب عدم وجود برنامج مناسب يملأ فراغه وقال:” كل الشباب الذين أعرفهم ضاقوا ذرعا بالأحوال في السودان ولا يفكرون في أي شيء سوى الهجرة.

وتابع عماد مبارك حديثه قائلا إن ارتياد المقاهي وأماكن الترفيه حفف قليلا من إغلاق الجامعات للشباب غير أنه استدرك منبها إلى أن مثل هذه البرامج تحتاج إلى وجود مصدر دخل ثابت، واختتم حديثه مؤكدا إن الهجرة تجعل الشاب يبنى مستقبله بصورة مرتبة.

على الجانب الآخر بدت الشابة ( هنادي ) متفائلة بمستقبلها وقالت إنها تقضي أوقات فراغها في القراءة والكتابة حتى تستفيد من الوقت المهدر، وأضافت هنادي أنها تلجأ أحيانا لصقل موهبتها في العزف على الكمنجة وتعلم ذلك عبر قنوات اليوتيوب.

هنادي قالت إنها تحلم بافتتاح مكتبة تضم جميع الكتب الفكرية والروايات المحلية والعالمية، وأضافت: القراءة مفيدة للجميع لذا أتمنى أن أوفق في مشروعي المستقبلي ليجد الشباب متنفسا مفيدا حال إغلاق الجامعات أو في أي وقت آخر.

أما شهد فأوضحت أنها تعاني من عدم وجود برنامج محدد ليكون بديلا للدراسة، غير أنها قالت إن الأمر ليس مزعجا في ظل وجود الأعباء المنزلية، وقالت: نتغلب على الفراغ بمتابعة وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة التي يمكن أن نقر بأنها أصبحت بديلا للعالم الحقيقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى