أخبار

الحكومة السودانية تؤكد دعمها للجيش عقب مقتل جنود على أيدي قوات إثيوبية

الخرطوم: التغيير
أكد مجلس الوزراء الانتقالي، دعمه ووقوفه مع القوات المسلحة، في أعقاب مقتل جنود في كمين نصبته مليشيات وقوات إثيوبية داخل الحدود السودانية.
وقال مجلس الوزراء في بيان صحفي، ليل الأربعاء، إنه يؤكد ثقته في قدرة القوات المسلحة على حماية حدود البلاد ورد أي عدوان”. مضيفاً: ” نشد على أيادي القيادات العسكرية ونلقي بالتحية للجنود الأشاوس الذين يستحقون تقديم كل دعم ممكن، وما الملمات إلا لحظة نستبين فيها آصرة الوطنية ووشيجة التراب”.
وأشار مجلس الوزراء، إلى أنه ظل يتابع بحرص واهتمام الأحداث في إثيوبيا، في إشارة للنزاع العسكري بإقليم تقراي الذي اندلع بداية الشهر الماضي، حيث استقبلت البلاد أكثر من 50 ألف لاجئ فروا من القتال.
ومساء الثلاثاء، أثناء عودة قوات تابعة للجيش من تمشيط المنطقة حول جبل أبوطيور داخل الأراضي السودانية، تعرضت لكمين من بعض القوات والمليشيات الإثيوبية ما تسبب بخسائر في الأرواح والمعدات.
ويوم الأحد، زار رئيس الوزراء عبد الله حمدوك، يصحبه وفد أمني رفيع، العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، ومن ضمن القضايا التي نوقشت تفعيل لجان الحدود.
ومرت العلاقات بين الخرطوم وأديس أبابا، بتوترات كبيرة، في العقود الماضية، وتحسنت نسبياً في آخر سنوات النظام البائد، لكن تعثر نفاوضات سد النهضة، واحتلال مليشيات مدعومة من الجيش الفدرالي لأراض سودانية، ألقى بظلال من التوتر.
والتزم السودان الحياد تجاه النزاع الإثيوبي في إقليم تقراي، لكن الجيش بدأ انتشاراً واسعاً على الشريط الحدودي، حيث ذكرت تقارير إخبارية أنه استعاد مناطق كانت محتلة.
وبدأ تغول المزارعين الإثيوبيين المدعومين من مليشيات والجيش الفيدرالي على الأراضي السودانية في منطقتي الفشقة الصغرى والكبرى في العام 1995.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى