تقارير وتحقيقاترياضة

الرياضيون و ثورة ديسمبر .. لا تغيير حتى الآن

الخرطوم-التغيير-عبدالله برير، تباينت آراء الرياضيين حول نجاح ثورة ديسمبر في إحداث تغيير على المستوى الرياضي، وبدا بعضهم محبطا فيما أبدى آخرون بعض التفاؤل في إحداث التغيير المنشود.
واتفق الرياضيون على الدور البارز الذي لعبه أهل الرياضة إبان ثورة ديسمبر/ أبريل ورأوا أن دورهم لم يكن أقل من دور بقية الشرائح من شباب ونساء وتكتلات مهنية، مشيرين إلى أنهم ساهموا بصورة فعالة في الحراك الثوري حتى تم إسقاط النظام.
في ذكرى ثورة ديسمبرتمنى اللواء عامر عبدالرحمن أن يحدث تغيير في المنظومة الرياضية وقال نائب رئيس اتحاد كرة القدم السوداني: لو تعامل الرياضيون بعقلانية يمكن للرياضة أن تسهم فى حل جميع المشاكل السياسية والاجتماعية وشدد دكتور عامر على أن علاقة الدولة بالرياضة يجب أن تكون مثل علاقة الأب بابنه الذي يحتاج للرعاية ليقوم بدوره.
ونادى اللواء عامر في ذكرى ثورة ديسمبر بضرورة النأي بالرياضة عن الأجندة السياسية، وقال: يجب على الدولة أن تساهم في أهلية وديمقراطية الحركة الرياضية بدون أي تدخل في شؤونها وعلى المسؤولين أن يتركوا الخبر لخبازه.
وتمنى ناىب رئيس اتحاد الكرة السوداني أن يلتفت الرياضيون ألى ضرورة نبذ التعصب لتتقدم الكرة في البلاد، وقال : على أهل الرياضة تقبل الرأي والرأي الآخر لنجني ثمار التغيير المنشود .
وتحدث ل( التغيير ) عضو مجلس التطبيع بنادي الهلال نزار عوض مالك الذي قال إن الرياضيين تفاعلوا مع ثورة ديسمبر تفاعلا كبيرا كاشفا عن أن نادي الهلال هو نادي التربية والتغيير وقال: اللافتات والمواكب والهتافات كانت تنطلق من ملعبنا، الأسرة الهلالية جمعاء شاركت في هذا التغيير
ورأى نائب رئيس القطاع الرياضي بالهلال نزار مالك أن التغيير في الرياضة لم يحدث وليس هنالك أي تقدم يذكر على حد تعبيره حيث قال: على العكس هنالك تراجع كبير.
جمال الكيماوي الإداري السابق بنادي المريخ السوداني أشار إلى أن الرياضيين شاركوا في كل مناحي الحياة بالبلاد وليس في الرياضة فقط موضحا أنهم كانوا يدعمون اعتصام القيادة العامة بالأدوية والمعدات والآن يساهمون في التوعية بجائحة كورونا.
الكيماوي رأى أن دور الدولة يكاد يكون معدوما في دعم الرياضية، كاشفا عن أن والي الخرطوم لا يجلس معهم كرياضيين ولا يمكن الوصول إليه، واختتم جمال حديثه متمنيا تقدم وتطور الرياضة بالبلاد.
المدرب كفاح صالح قال إن مشاركة الرياضيين في الثورة لا يختلف عليها اثنان، مشيرا إلى أن دورهم كان عظيما في إحداث التغيير، وقال صالح: في ذلك الوقت كنا بمدينة كوستي مع فريق الرابطة وكانت روائح الغاز المسيل للدموع عادية بالنسبة لنا بعد أن اعتدنا عليها.
غير أن كفاح يرى أنه لم يحدث أي تغيير على المستوى الرياضي حيث قال إن وزيرة الشباب والرياضة لم تكن قريبة من قضايا المستديرة وانشغلت بالمدينة الرياضية ولم تسع للتطوير ولم تجلس معهم لمعرفة مشاكلهم، وتابع كفاح: المهم الآن هو المستقبل وعلينا ان نتحد جميعا لبناء رؤية واضحة لكرة القدم في البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى