أخبار

رئيس لجنة التحقيق في فض الاعتصام يكشف لـ«التغيير» أسباب تأجيل مثول الكباشي

نبيل أديب: أنا غير معني بالنتائج السياسية الناتجة عن التحقيق

 

الخرطوم: التغيير   ـ كشف رئيس لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة العامة ، نبيل أديب،  أن استجواب عضو مجلس السيادة الفريق شمس الدين الكباشي تمت إعادة جدولته إلى وقت لاحق.

ورأى نبيل أديب في تصريحات لـ(التغيير) ، أن هذه الإجراءات اعتيادية حيث تقوم اللجنة بإعادة تغيير جداول الاستجواب للمسؤولين العسكريين والمدنيين والسياسيين بشأن قضية فض اعتصام القيادة العامة.

وقال : “عندما تطرأ مسؤوليات للخاضعين للاستجواب ، تتم إعادة الجدولة ، يعني أن المستجوب سيأتي في وقت آخر ، ويتم استجواب شخص آخر بدلًا عنه”.

وأشار أديب إلى أن اللجنة ، استجوبت عضو مجلس السيادة الانتقالي ، الفريق ياسر العطا لافتاً إلى أن عملية الاستجواب استغرقت أيامًا.

وأكد أيضاً استجواب عضو سكرتارية تجمع المهنيين السابق ، محمد ناجي الأصم ، ووزير الصناعة والتجارة مدني عباس ، موضحاً وجود مزيد من المدنيين والعسكريين في القائمة سيخضعون للاستجواب أمام اللجنة ، قبل أن يتحفظ على إعلان هوياتهم في الوقت الحالي.

وأضاف أديب: “ما يهمنا أن نطرح أسئلة عن معلومات لدينا على الخاضعين للاستجواب من العسكريين والمدنيين ، نريد  نفيها أو تأكيدها لأننا حصلنا على معلومات من شهود بمحض إرادتهم”.

وحول إنتهاء التحقيقات ، اتهم نبيل أديب جهات بالتعجل في إظهار النتائج النهائية ، وقال إن هذا غير مقبول ، مشيراً إلى أن التحقيقات ستسلم إلى محكمة جنائية محلية ذات اختصاص ، وهذه هي مهمة لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة لأننا لسنا لجنة تقصي الحقائق نحن لجنة تحقيق جنائية مهمتها تحويل الاتهامات إلى المحكمة.

ورداً على سؤال لـ(التغيير)، حول ما إذا كانت نتيجة التحقيقات ستؤثر على الفترة الانتقالية ، قال أديب: “أنا غير معني بالنتائج السياسية الناتجة عن نتائج التحقيق ما يهمني هل وقعت انتهاكات ذات صبغة جنائية ، وما هي الجرائم التي وقعت ، ومن المسؤول؟”.

أما بخصوص المساعدات الفنية من المجتمع الدولي ، ذكر رئيس لجنة التحقيق في فض اعتصام القيادة ، أن اللجنة تنتظر مجلس الوزراء بشأن هذه المساعدات ودائمًا ما يتلقى مكتب رئيس الوزراء تقارير عن سير التحقيقات.

وفي ساعات مبكرة من صباح الثالث من يونيو، العام الماضي ، بدأت قوات عسكرية ، إخلاء قسرياً ، لاعتصام القيادة العامة بالعاصمة السودانية الخرطوم ،  استخدم فيه الرصاص الحي ، ما أسفر عن مقتل أكثر من مئة وثلاثين شخصاً، وجرح وفقدان العشرات ، إلى جانب انتهاكات أخرى مصاحبة، بينها حالات اغتصاب.

و وقتها ، قال المتحدث باسم المجلس العسكري المحلول ، الفريق أول شمس الدين الكباشي ، إنهم أمروا بفض الاعتصام وفقاً للإجراءات العسكرية المتبعة ، لكن حدث انحراف من قادة العملية .

و وصل آلاف السودانيين، ظهيرة السادس من أبريل العام الماضي ، إلى المقار الرئيسية للجيش في العاصمة الخرطوم ، تتويجاً لاحتجاجات امتدت لأشهر للمطالبة بتنحي الرئيس المعزول عمر البشير ، قبل أن يتحول إلى اعتصام سلمي ، امتد لنحو شهرين.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى